٢١ -المدينةُ يتركُها أهلُها وهيَ مرطبةٌ، قالوا : فمَنْ يأكلُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : السباعُ، والعائفُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٢ نتيجة
٢٢ -{ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } قال : هيَ الحنظلةُ
- اجْتُثَّتْ:
- استؤصلت وقطعت
- الحنظلةُ:
- هي: نبات يمتد على الأرض كالبطيخ، وثمره يشبه ثمر البطيخ لكنه أصغر منه جدا، ويضرب المثل بمرارته
٢٣ -أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم معَها صبيٌّ لها بهِ لمَمٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اخرجْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ. قال : فبرأَ فأهدَتْ إليهِ كبشينِ وشيئًا مِنْ أقطٍ وشيئًا مِنْ سمنٍ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خُذِ الأقطَ والسمنَ، وأحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ
- لمَمٌ:
- طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه
- فبرأَ:
- أي: صح
- أقطٍ:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخلَ مكةَ قال : اللهمَّ لا تجعلْ مَنايانا بِهَا حتَّى تُخرجَنا مِنهَا
٢٥ -كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا، فاجتمعَتَا، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا
- تلكَ الأشاءتينِ:
- الأشاء: صغار النخل
٢٦ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي نحلًا . قال : أدِّ العُشرَ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ احمِها لِي، فحَماها لي
- نحلًا:
- هو حيوان العسل
- أدِّ:
- أمر من الأداء
- احمِها:
- أي: احفظها حتى لا يطمع فيها أحد
٢٧ -إذا التَقى المسلمانِ بسيفيهِما فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ. قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
٢٨ -أنَّ رجلًا أصابَهُ جرحٌ في رأسِهِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثمَّ أصابَهُ احتلامٌ فأمرَ بالاغتسالِ فاغتسلَ فكُزَّ فماتَ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : قتلُوهُ قتلَهمُ اللهُ، أولمْ يكنْ شفاءَ العيِّ السؤالُ ؟ قال عطاءُ : وبلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : لوْ غسلَ جسدَهُ وتركَ رأسَهُ حيثُ أصابَهُ الجراحُ
- فكُزَّ:
- الكزازة: داء يتولد من شدة البرد، وقيل: هو نفس البرد
- العيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٢٩ -قال : يا رسولَ اللهِ يأتيني الرجلُ فيريدُ مِني البيعَ ليسَ عِندي، أفأبتاعُهُ لهُ مِنَ السوقِ ؟ فقال : لا تبعْ ما ليسَ عِندكَ
٣٠ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ قال : سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ ، وتَعالى جدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣١ -قال : كانتْ لهُ جُمةٌ ضخمةٌ، فسألَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأمرَهُ أنْ يحسنَ إليها، وأنْ يترجَّلَ كلَّ يومٍ
٣٢ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أفطرَ عندَ أهلِ بيتٍ قال : أفطرَ عندَكمُ الصائمونَ، وأكلَ طعامَكُمُ الأبرارُ، وتنزَّلَتْ عليكُمُ الملائكةُ
٣٣ -رفعتِ امرأةٌ صبيًا لها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجةٍ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعمْ، ولكِ أجرٌ
٣٤ -قُلنا لحذيفةَ : أيُّ ساعةٍ تسحرْتَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : هوَ النهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ
٣٥ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمنِ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ. قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ. قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ. قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
- صفوةَ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
٣٦ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : إذا كان نفرٌ ثلاثةٌ فليؤمِّرُوا أحدَهمْ، ذاكَ أميرٌ أمَّرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٣٧ -الكمأةُ دواءٌ للعينِ، وإنَّ العجوةَ مِنْ فاكهةِ الجنةِ، وإنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ – قال ابنُ بريدةَ : يعني الشُّونِيزَ الذي يكونُ في الملحِ – دواءٌ مِن ْكلِّ داءٍ، إلا الموتَ
- الكمأةُ:
- هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
- العجوةَ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- الحبةَ السوداءَ:
- الشونيز، وهي المعروفة بحبة البركة
٣٨ -قال اللهُ تَعالى : إذا ابتليتُ عبديَ المؤمنَ ولمْ يشكُني إلى عُوادِهِ أطلقتُهُ مِنْ إساري، ثمَّ أبدلتُهُ لحمًا خيرًا مِنْ لحمِهِ، ودمًا خيرًا مِنْ دمِهِ، ثمَّ يستأنفُ العملَ
٣٩ -قال حذيفةُ : ما أحدٌ مِنَ الناسِ تدركُهُ الفتنةُ إلا أنا أخافُها عليهِ، إلا محمدُ بنُ مسلمةَ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : لا تضرُّكَ الفتنةُ
٤٠ -قال : لمَّا أخذوا في غسلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا همْ بمنادٍ مِنَ الداخلِ : لا تَنزِعوا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصَهُ
- لمَّا أخذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
