٢١ -مَثلُ هذهِ الأُمةِ مَثلُ أربعةِ نفرٍ رجُلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يعملُ بهِ في مالِهِ فينفقُهُ في حقِّهِ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ علمًا ولمْ يؤتِهِ مالًا، فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مِثلُ مالِ هذا عملتُ فيهِ مِثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الأجرِ سواءٌ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولمْ يؤتِهِ علمًا، فهوَ يخبطُ فيهِ ينفقُهُ في غيرِ حقِّهِ، ورجلٌ لمْ يؤتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا، فهوَ يقولُ : لوْ كانَ لي مالٌ مِثلُ هذا عملتُ فيهِ مثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الوزرِ سواءٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٤ نتيجة
٢٢ -عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ. فقال لهُ مروانُ : كذبتَ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ، فسكتَا، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
- الناسُ حيزٌ:
- أي: ناحية في الفضل
٢٣ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
٢٤ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
٢٥ -قال رجلٌ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : كيفَ لي أنْ أعلمَ إذا أحسنتُ وإذا أسأتُ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتَ جيرانَكَ يقولونَ : أنْ قدْ أحسنتَ فقدْ أحسنتَ، وإذا سمعتَهمْ يقولونَ : قدْ أسأتَ فقدْ أسأتَ
٢٦ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيُ الماءِ
٢٧ -مَنْ قال لصبيٍّ : تعالَ هاكَ، ثُمَّ لمْ يعطِهِ فهيَ كذبة
٢٨ -عنْ عبدِ اللهِ [ بنِ مسعودٍ ] قال : يتشهدُ فيهِمَا [ يعني سجدتا السهوِ ]
٢٩ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
- لا تغادرُ:
- لا تترك
٣٠ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لها : اتَّخِذي غنمًا فإنَّ فيها بركةً
٣١ -أنَّ رجلًا أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ ظاهرَ مِنَ امرأتِهِ فوقعَ عَليها، فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي ظاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أنْ أُكفرَ، فقال : وما حملَكَ على ذلكَ يرحمُكَ اللهُ ؟ قال : رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمرِ. قال : فلا تقربْها حتى تفعلَ ما أمرَكَ اللهُ بهِ
- فلا تقربْها:
- أي: لا تجامعها
٣٢ -أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى صدرِي فقال : مَنْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ - قال حسنٌ: - ابتغاءَ وجهِ اللهِ - خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ
٣٣ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
٣٤ -قالوا : يا رسولَ اللهِ مَتَى وجبَتْ لكَ النبوةُ ؟ قال : وآدمُ بينَ الروحِ والجسدِ
٣٥ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال : في السَّلَفِ في حبَلِ الحبَلَةِ ربًا
- حبَلِ الحبَلَةِ:
- الحبل الأول يراد به ما في بطون النوق من الحمل، والثاني حبل الذي في بطون النوق
٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا سمعَ المؤذنَ يتشهدُ، قال : وأَنا وأَنا
٣٧ -قيلَ : يا رسولَ اللهِ : أيُّ الدعاءِ أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ ، ودبُرُ الصلواتِ المكتوباتِ
- جوفُ الليلِ الآخرِ:
- أي: نصفه
٣٨ -عنْ أبي ذرٍّ قال : مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مثلَ مفحصِ قطاةٍ، بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجنةِ
٣٩ -أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم معَها صبيٌّ لها بهِ لمَمٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اخرجْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ. قال : فبرأَ فأهدَتْ إليهِ كبشينِ وشيئًا مِنْ أقطٍ وشيئًا مِنْ سمنٍ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خُذِ الأقطَ والسمنَ، وأحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ
- لمَمٌ:
- طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه
- فبرأَ:
- أي: صح
- أقطٍ:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
٤٠ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- بلغَتْ مدتُهمْ:
- أي: وصلت مدة منع الله إياهم آخرها وانتهت
- دوابَّ الأرضِ:
- أي: سكانها من الدواب
