٢١ -بئسَ مطيةُ الرجلِ زَعَموا [يعني حديث: قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٣٩ نتيجة
٢٢ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةَ البيتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٢٣ -مَنْ شابَ شيبةً في الإسلامِ في سبيلِ اللهِ، كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ. قال : سمعتُهُ يقولُ : ارْموا، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً. قال ابنُ النحَّامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : أما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ، ولكنْ ما بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ
٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا رأَى ما يحبُّ قال : الحمدُ اللهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يكرَهُ قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
٢٥ -أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ، فيها نكتةٌ سوداءُ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ. قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ، تقومُ في يومِ الجمعةِ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي. فيكسونَ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي. فيطعمونَ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي. فيسقونَ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ. قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ. ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٢٦ -أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهلْ لي توبةٌ ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألكَ والدانِ ؟ قال : لا. قال : فلكَ خالةٌ ؟ قال : نعمْ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فبرَّها إذًا
٢٧ -عنْ بُسْرِ بنِ سعيدٍ قال : أَرْسلوني إلى زيدِ بنِ خالدٍ أسألُهُ عنِ المرورِ بينَ يديِ المصلِّي، فأخبرَني عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : لأنْ يقومَ أربعينَ خيرٌ لهُ مِنْ أنْ يمرَّ بينَ يديْهِ. قال سفيانُ : فَلا أَدري أربعينَ سنةً، أوْ شهرًا، أوْ صباحًا، أوْ ساعةً
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سَها فسلَّمَ في الركعتينِ، فقال له رجلٌ يقالُ لهُ ذو اليدينِ : يا رسولَ اللهِ أقصرَتْ أمْ نسيتَ ؟ قال : ما قصُرَتْ وما نسيتُ، قال : إذًا فصليتَ ركعتينِ، قال : أكما يقولُ ذو اليدينِ ؟ قالوا : نعمْ، فتقدَّمَ فصلَّى ركعتينِ، ثمَّ سلمَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السهوِ
٢٩ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها، قال : فكتبَ لهُ بِهَا، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ، ويشربونَ الخمرَ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ
- فارْحضوها:
- اغسلوها
- الإنسيةِ:
- بكسر أو بضم فسكون أو بفتحتين، وعلى الأول: نسبة إلى الإنس خلاف الجن وعلى الثاني والثالث إلى الأنس خلاف الوحش، والمراد: الأهلية
٣٠ -عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهدِ : التحياتُ للهِ الصلواتُ الطيباتُ السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال : قال ابنُ عمرَ : زدتُ فيها : وبركاتُهُ – السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ – قال ابنُ عمرَ زدتُ فيها : وحدَهُ لا شريكَ لهُ – وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
- الطيباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٣١ -بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سريةً إلى خثعمٍ ، فاعتصمَ ناسٌ مِنهمْ بالسجودِ فأسرعَ فيهمُ القتلَ. قال : فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَ لهُمْ بنصفِ العقلِ، وقال : إنِّي بريءٌ مِنْ كلِّ مسلمٍ يقيمُ بينَ ظهرانيِ المشركينَ. قالوا : يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ قال : لا تَراءَى ناراهُما
- خثعمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال أحمدُ : يُصلِّي – والبابُ عليهِ مغلقٌ فجئتُ فاستفتحتُ – قال أحمدُ : فمَشى – ففتحَ لي، ثمَّ رجعَ إلى مصلاهُ ، وذكرَ أنَّ البابَ كان في القبلةِ
- فجئتُ فاستفتحتُ:
- أي: طلبت فتح الباب
- مصلاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمَّا أرادَ قتلَ أبيكَ قال : مَنْ للصبيةِ ؟ قال : النارُ. فقدْ رضيتُ لكَ ما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٣٤ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرَّ بأبي بكرٍ وهوَ يُصلِّي يخفضُ مِنْ صوتِهِ، ومرَّ بعمرَ وهوَ يُصلي رافعًا صوتَهُ. قال : فلمَّا اجتمَعا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ : يا أبا بكرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تُصلي تخفضُ مِنْ صوتِكَ. فقال : قدْ أسمعتُ مَنْ ناجيتُ. فقال : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكَ، فقال : يا رسولَ اللهِ أحتسبُ بهِ، أُوقِظُ الوسنانَ . قال : فقال لأبي بكرٍ : ارفعْ مِنْ صوتِكَ شيئًا، وقال لعمرَ : اخفضْ مِنْ صوتِكَ
- أُوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوسنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
٣٦ -جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ. قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا
٣٧ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
- غيثًا:
- أي: مطرا
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- رائثٍ:
- أبطأ
- فما جَمَعوا:
- أي: صلوا الجمعة
- حواليْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٣٨ -استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فغضبَ أحدُهما غضبًا شديدًا حتَّى خُيِّلَ إليَّ أنَّ أنفَهُ يتمزعُ مِنْ شدةِ غضبِهِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنِّي لأعلمُ كلمةً لوْ قالَها لذهبَ عنهُ ما يجدُهُ مِنَ الغضبِ. فقال : ما هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ. قال : فجعلَ معاذٌ يأمرُهُ فأَبى ومحِكَ وجعلَ يزدادُ غضبًا
- أنفَهُ يتمزعُ:
- أي: يتشقق ويتقطع
- ومحِكَ:
- أي: لج في الخصومة
٣٩ -مَثلُ هذهِ الأُمةِ مَثلُ أربعةِ نفرٍ رجُلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يعملُ بهِ في مالِهِ فينفقُهُ في حقِّهِ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ علمًا ولمْ يؤتِهِ مالًا، فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مِثلُ مالِ هذا عملتُ فيهِ مِثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الأجرِ سواءٌ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولمْ يؤتِهِ علمًا، فهوَ يخبطُ فيهِ ينفقُهُ في غيرِ حقِّهِ، ورجلٌ لمْ يؤتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا، فهوَ يقولُ : لوْ كانَ لي مالٌ مِثلُ هذا عملتُ فيهِ مثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الوزرِ سواءٌ
٤٠ -عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ. فقال لهُ مروانُ : كذبتَ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ، فسكتَا، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
- الناسُ حيزٌ:
- أي: ناحية في الفضل
