٤٠١ -مَنْ تعلَّمَ علمًا مِمَّا يُبتغى بهِ وجهُ اللهِ عز وجل لا يتعلمُهُ إلا ليصببَ بهِ عرضًا مِنَ الدُّنيا لمْ يجدْ عَرْفَ الجنةِ يومَ القيامةِ، يَعني ريحَها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٣٩ نتيجة
٤٠٢ -اعتمرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعًا : عمرةً مِنَ الحديبيةِ، وعُمرةَ القضاءِ في ذي القعدةِ مِنْ قابلٍ، وعمرةَ الثالثةِ مِنَ الجعرانةِ ، والرابعةَ التي معَ حجتِهِ
- الجعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٤٠٣ -ولَدَتْ سبيعةُ بعدِ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ، أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً، فتشوَّفَتْ، فأُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبِرَ، فقال : إنْ تفعلْ فقدْ مضَى أجلُها
٤٠٤ -الأئمةُ مِنْ قريشٍ، إذا حكمُوا عدلوا، وإذا عاهدُوا وفُوا، وإنْ استرحمُوا رحمُوا، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
٤٠٥ -كان قريظةُ والنضيرُ وكان النضيرُ أشرفَ مِنْ قريظةَ، فكان إذا قتلَ رجلٌ مِنْ قريظةَ رجلًا مِنَ النضيرِ قُتِلَ بهِ، وإذا قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ فُودِيَ بمائةِ وسقٍ مِنْ تمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ، فقالوا : ادْفعوه إلينا نقتلُهُ. فقالوا : بينَنا وبينَكمُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأَتوهُ فنزلَتْ : { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } والقسطُ : النفسُ بالنفسِ ثمَّ نزلَتْ { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ }
- فُودِيَ بمائةِ:
- الفدية: ما يعطاه أهل القتيل عوض الدم
- يَبْغُونَ:
- يطلبون، والبغاء الطلب
٤٠٦ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
٤٠٧ -جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ
- حفزَهُ النفسُ:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
٤٠٨ -أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
٤٠٩ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
- بتُّ:
- أي: نمت
٤١٠ -عَنْ بِلَالٍ أنَّهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يؤذنهُ بصلاةِ الفجرِ، فقيلَ : هوَ نائمٌ. فقال : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ، الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ، فثبتَ الأمرُ على ذلكَ
- يؤذنهُ:
- أي: يخبره
٤١١ -مَنْ قتلَ في عُمِّيَّةٍ أوْ عصبيةٍ بحجرٍ أوْ سوطٍ أوْ عصا فعليهِ عقلُ الخطأِ، ومَنْ قتلَ عمدًا فهوَ قودٌ، ومَنْ حالَ بينَهُ وبينَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ صرفٌ ولا عدلٌ
- عصبيةٍ:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
٤١٢ -وضعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً، فلمَّا تعلَّتْ تشوفَتْ للنكاحِ، فأنكِرَ ذلكَ عليها وذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ تفعلْ فقدْ حلَّ أجلُها
٤١٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحلَ قبلَ أنْ تزيغَ الشمسُ أخَّرَ الظهرَ حتى يجمعَها إلى العصرِ، فيصلِّيهُما جميعًا، وإذا ارتحلَ بعدَ زيغِ الشمسِ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سارَ، وكان إذا ارتحلَ قبلَ المغربِ، أخرَ المغربِ حتَّى يصليَها معَ العشاءِ، وإذا ارتحلَ بعدَ المغربِ عجَّلَ العشاءَ فصلاها معَ المغربِ
٤١٤ -أخذَ اللهُ الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدمَ بنعمانَ، يَعني : عرفةَ، فأخرجَ مِنْ صُلبِهِ كلَّ ذريةٍ ذرأَها ، فنثرَهُمْ بينَ يديْهِ كالذرِّ ثمَّ كلَّمَهُمْ قُبُلًا، { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }
- مِنْ ظهرِ آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
٤١٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يتطيرُ مِنْ شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سألَهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجبَهُ اسمُهُ فرِحَ بهِ، ورُئِيَ بِشْرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرِهَ اسمَهُ رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ، وإذا دخلَ قريةً سألَ عنِ اسمِها، فإنْ أعجبَهُ اسمُها فرِحَ ورئيَ بشرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرهَ اسمَها رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ
- شْرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
- بشرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
٤١٦ -جعْتُ مرةً بالمدينةِ جوعًا شديدًا، فخرجتُ أطلبُ العملَ في عوالِي المدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قدْ جمعَتْ مَدرًا فظننتُها تريدُ بَلَّهُ، فأتيتُها فقاطعتُها كلُّ ذنوبٍ على تمرةٍ، فمددْتُ ستةَ عشرَ ذنوبًا حتَّى مجلَتْ يدايَ، ثمَّ أتيتُ الماءَ فأصبتُ مِنهُ، ثمَّ أتيتُها فقلتُ بِكفِّي هكذا بينَ يديْهَا، - وبسطَ إسماعيلُ يديْهِ وجمعَهما – فعدَّتْ لِي ستَّ عشرةَ تمرةً، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرتُهُ، فأكلَ مَعِي مِنهَا
٤١٧ -إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا، مائةً إلا واحدًا، إنَّهُ وترٌ يحبُّ الوترَ ، مَنْ أحصاها دخلَ الجنةَ، هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الرحمنُ الرحيمُ، الملكُ، القدوسُ، السلامُ، المؤمنُ، المهيمنُ، العزيزُ، الجبارُ ، المتكبرُ، الخالقُ ، البارئُ ، المصورُ ، الغفارُ ، القهارُ، الوهابُ، الرزاقُ، الفتاحُ ، العليمُ، القابضُ ، الباسطُ ، الخافضُ، الرافعُ ، المعزُّ، المذلُّ، السميعُ ، البصيرُ، الحكيمُ، العدلُ ، اللطيفُ، الخبيرُ، الحليمُ ، العظيمُ، الغفورُ ، الشكورُ، العليُّ، الكبيرُ، الحفيظُ، المقيتُ، الحسيبُ، الجليلُ، الكريمُ، الرقيبُ ، الواسعُ ، الحكيمُ، الودودُ ، المجيدُ، المجيبُ، الباعثُ ، الشهيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القويُّ، المتينُ، الوليُّ ، الحميدُ، المحصي ، المبدئُ، المعيدُ المحيي، المميتُ، الحيُّ، القيومُ، الواجدُ، الماجدُ، الواحدُ، الأحدُ ، الباقي الذي لا يفنى">الصمدُ ، القادرُ، المقتدرُ، المقدمُ، المؤخرُ ، الأولُ، الآخرُ، الظاهرُ ، الباطنُ ، المتعالُ ، البرُّ، التوابُ، المنتقمُ ، العفُّ، الرءوفُ، مالكُ الملكِ، ذو الجلالِ والإكرامِ، المقسطُ المانعُ ، المغنيُّ، الجامعُ ، الضارُّ، النافعُ، النورُ، الهادي ، البديعُ، الباقي ، الوارثُ، الرشيدُ، الصبورُ
- يحبُّ الوترَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
- مَنْ أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الجبارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- البارئُ:
- هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ويوصف الله عز وجل بأنه
- المصورُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه المصور، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الغفارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الفتاحُ:
- الفتح صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، و
- القابضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- الباسطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
- الرافعُ:
- هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- العدلُ:
- هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم
- الحليمُ:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الرقيبُ:
- اسم من أسماء الله تعالى الثابتة بالكتاب، ويوصف بأنه الرقيب، وهو من صفات الذات، وهو المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير
- الواسعُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الواسع والموسع، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الودودُ:
- أي: محبوب في قلوب أوليائه، شديد الحب لمن والاه، ويوصف الله عز وجل بأنه الودود، الذي يود ويحب عباده الصالحين ويودونه ويحبونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و
- الباعثُ:
- هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة
- الوليُّ:
- أي: الناصر
- المحصي:
- هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته شيء من الأشياء، دق أو جل
- المعيدُ:
- هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، وبعد الممات إلى الحياة
- الأحدُ:
- الفرد
- الباقي:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: <a class=
- المؤخرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
- الظاهرُ:
- الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
- الباطنُ:
- هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
- المتعالُ:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- المنتقمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه ذو انتقام، وأنه ينتقم من المجرمين، كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة، وليس
- المانعُ:
- أي: الذي يمنع عن أهل طاعته ويحوطهم وينصرهم، ويمنع أن يؤذيهم أحد
- الجامعُ:
- هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، وذكر هذا الاسم لله عز وجل في حديث ضعيف
- الهادي:
- يوصف الله عز وجل بأنه
- الباقي:
- أي: الدائم الوجود الذي لا يفنى، والبقاء صفة ذاتية خاصة بالله عز وجل، ثابتة بالكتاب العزيز
- الصبورُ:
- هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم
٤١٨ -ما أَدري أَتُبَّعٌ لعينٌ هوَ أمْ لا ؟ وما أدري أعزيرٌ نبيٌّ أمْ لا ؟
٤١٩ -المؤمنُ يموتُ بعرقِ الجبينِ
- المؤمنُ يموتُ بعرقِ الجبينِ:
- هو عبارة عن شدة الموت، وقيل: هو علامة الخير عند الموت
٤٢٠ -مفتاحُ الصلاةِ الوضُوءُ، وتحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
