٤١ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٣٩ نتيجة
٤٢ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
٤٣ -قال رجلٌ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : كيفَ لي أنْ أعلمَ إذا أحسنتُ وإذا أسأتُ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتَ جيرانَكَ يقولونَ : أنْ قدْ أحسنتَ فقدْ أحسنتَ، وإذا سمعتَهمْ يقولونَ : قدْ أسأتَ فقدْ أسأتَ
٤٤ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيُ الماءِ
٤٥ -مَنْ قال لصبيٍّ : تعالَ هاكَ، ثُمَّ لمْ يعطِهِ فهيَ كذبة
٤٦ -عنْ عبدِ اللهِ [ بنِ مسعودٍ ] قال : يتشهدُ فيهِمَا [ يعني سجدتا السهوِ ]
٤٧ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
- لا تغادرُ:
- لا تترك
٤٨ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لها : اتَّخِذي غنمًا فإنَّ فيها بركةً
٤٩ -ودِدتُ أنِّي لقيتُ إخوانِي، قال : فقال أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أوليسَ نحنُ إخوانَكَ ! قال : أنتُمْ أصحابِي ولكنْ إخوانِي الذينَ آمَنُوا بِي ولمْ يروْنِي
- ودِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٥٠ -قال : إذا رَمى الجمرةَ فقدْ حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ إلا النساءَ، قيلَ : والطيبُ ؟ قال : أمَّا أنا فقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتضمخُ بالمسكِ أفطيبٌ هوَ ؟
- يتضمخُ:
- التضمخ بالطيب: الإكثار من استعماله، وظهور آثاره عليه
٥١ -أنهُ قال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أجدُ وحشةً، قال : إذا أخذتَ مضجعك فقُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ، مِنْ غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ، ومِنْ همزاتِ الشياطينِ ، وأنْ يحضرونِ ، فإنهُ لا يضرُّ وبالحريِّ أن لا يقربَكَ
- همزاتِ الشياطينِ:
- وساوسها
- وأنْ يحضرونِ:
- أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
٥٢ -لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
٥٣ -إذا حدثتُكُمْ حديثًا فلا تزيدنَّ عليهِ، - وقال - : أربعٌ مِنْ أطيبِ الكلامٍ، وهنَّ مِنَ القرآنِ لا يضرُّكَ بأيهنَّ بدأتَ : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ثمَّ قال : لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلحَ، ولا نجيحًا، ولا رباحًا، ولا يسارًا
٥٤ -قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ. فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ. فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ. قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟. قال : لا، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ. فخلَّى سبيلَهُ. قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ. قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ. فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ، ثمَّ انصرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ، فكان للقومِ ركعتانِ، ركعتانِ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
٥٥ -أنَّ رجلًا رأى فِيما يَرى النائمُ قيلَ لهُ : بأيِّ شيءٍ أمركُمْ نبيُّكمْ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : أمرَنا أنْ نسبحَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونكبرَ أربعًا وثلاثينَ، فتلكَ مائةٌ. قال : سبِّحوا خمسًا وعشرينَ، واحمَدوا خمسًا وعشرينَ، وكبِّروا خمسًا وعشرينَ، وهلِّلوا خمسًا وعشرينَ، فتلكَ مائةٌ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : افعَلوا كما قال الأنصاريُّ
٥٦ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
- أستأمرَ:
- أستخبر
٥٧ -ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ . فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ.
- النَّفرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- حتى أصبَحتُ:
- طلع الفجر
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٥٨ -عنْ عبدِ اللهِ [ بنِ مسعودٍ ] قال : فيهِمَا تشهدُ [ يعني سجدَتا السهوِ ]
٥٩ -ليس المؤمنُ بطعانٍ ولا بلعانٍ ولا الفاحشٍ البذيءِ . وقال ابنُ سابقٍ مرةً : بالطعانِ ولا باللعانِ
- بطعانٍ:
- الطعان: الذي يطعن في أعراض الناس ويقع فيهم
- البذيءِ:
- البذاءة: الفحش في القول
٦٠ -لمَّا أُخرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ مكةَ قال أبو بكرٍ : أَخرجوا نبيَّهمْ إنَّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، ليهلكنَّ، فنزلَتْ : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعرفتُ أنهُ سيكونُ قتالٌ. قال ابنُ عباسٍ : فهيَ أولُ آيةٍ نزلَتْ في القتالِ
