١٤١ -قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أربعِ مائةٍ مِنْ مُزينةَ، فأمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأمرِهِ، فقال لي بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ما لنا طعامٌ نتزودُهُ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعُمرَ : زُِّدْهُمْ، فقال : ما عِندي إلا فاضلةٌ مِنْ تمرٍ، وما أُراها تُغني عنهُمْ شيئًا، فقال : انطلقْ فزودْهُمْ. فانطلقْ بِنَا إلى عُلِّيَّةٍ لهُ، فإذا فيها تمرٌ مِثلُ البَكرِ الأوْرقِ، فقال : خُذوا. فأخذَ القومُ حاجتَهمْ، قال : وكنتُ أنا في آخرِ القومِ، قال : فالتفتُّ وما أفقدُ موضعَ تمرةٍ، وقدِ احتملَ منهُ أربعُ مائةِ رجلٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٣٩ نتيجة
١٤٢ -مرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ، ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال ابنُ عباسٍ : قامَ لها، ثمَّ قعدَ
١٤٣ -أنهُ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلمَّا قرأَ : { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمينَ. خفضَ بِها صوتَهُ، ووضعَ يدَهُ اليُمنى على يدِهِ اليُسرى، وسلَّم عنْ يمينِهِ، وعنْ يسارِهِ
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
١٤٤ -إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ، توكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووقيتَ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ
١٤٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
١٤٦ -ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهُمْ ، كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قال ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أكثرَ مِنْ عشرينَ مرةً، حتى يخرجَ في عراضِهمُ الدجالُ
- ينشأُ نشءٌ:
- جمع ناشئ، يريد جماعة أحداثا
- لا يجاوزُ تراقيهُمْ:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
١٤٧ -ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُمْ : رجلٌ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ سيئةُ الخلقِ فلمْ يطلقْها، ورجلٌ كان لهُ على رجلٍ مالٌ فلمْ يُشهدْ عليهِ، ورجلٌ آتى سفيهًا مالَهُ، وقدْ قال اللهُ عز وجل : { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ }
١٤٨ -أنَّ جنازةً مرَّتْ بالحسنِ بنِ عليٍ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ : أليسَ قدْ قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجنازةِ يهوديٍّ ؟ قال ابنُ عباسٍ : نعمْ، ثمَّ جلسَ
١٤٩ -كُنَّا إذا دُعينا إلى طعامٍ والنبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَعنا لمْ نضعْ أيدينَا حتى يضعَ يدَهُ، قال : فأتيْنا بجفنةٍ فكفَّ يدَهُ فكففْنَا أيدِيَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّما يُطرَدُ، فوضعَ يدَهُ فيها، فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ فأجلسَهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فوقعتْ بِها فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثمَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ الشيطانَ يستحلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يَذكروا عليهِ اسمَ اللهِ، وإنَّ الشيطانَ لمَّا رآنا كَففنا أيديَنا جاءَ بهذا الرجلِ وهذهِ الجاريةِ يستحلُّ بهِمَا طعامَنا، والذي لا إلهَ غيرُهُ إنَّ يدَهُ لمعَ أيديهِما في يَدي
١٥٠ -أنهُ عثرَتْ بهِ دابتُهُ، فقال : تعسَ الشيطانُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تقلْ تعسَ الشيطانُ، فإنكَ إنْ قلتَ : تعسَ الشيطانُ تعاظمَ، وقال : بقوتِي صرعتُهُ، وإذا قيلَ : بسمِ اللهِ خنسَ، حتى يصيرَ مِثلَ الذبابِ
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١٥١ -قال : كانتْ لهُ ناقةٌ ضاريةٌ فدخلَتْ حائطًا فأفسدَتْ فيهِ فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِيها فقضَى أنَّ حفظَ الحوائطِ بالنهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ بالليلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَتْ ماشيتُهمْ بالليلِ
- ضاريةٌ:
- معتادة لرعي زرع الناس
١٥٢ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ { الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } أهوَ الرجلُ يزني ويسرقُ ويشربُ الخمرَ ؟ قال : لا يا بنتَ أبي بكرٍ – أوْ لا يا بنتَ الصديقِ – ولكنَّهُ الرجلُ يصومُ ويصلِّي ويتصدقُ، وهوَ يخافُ أنْ لا يقبلَ مِنهُ
- وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ:
- أي: خائفة
١٥٣ -ماتَ رجالٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبلَ أنْ تُحرمَ الخمرُ قال رجالٌ : كيفَ بأصحابِنا وقدْ ماتُوا يشربونَ الخمرَ. فنزلَتْ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
١٥٤ -لمَّا بايعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساءَ قامَتِ امرأةٌ جليلةٌ كأنَّها مِنْ نساءِ مُضرَ، فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ إنا كلٌّ على آبائِنَا وأبنائِنا. قال أبو داودَ : وأَرى فيهِ : وأزواجِنا – فما يَحلُّ لنَا مِنْ أموالِهمْ ؟ فقال : الرطبُ، تأكُلْنَهُ وتُهدينَهُ
- امرأةٌ جليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
١٥٥ -ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتنةً فقرَّبَها، فمرَّ رجلٌ مقنعٌ رأسُهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هذا يومئذٍ على الهُدى. فوثبتُ فأخذتُ بضبعَيْ عثمانَ ثمَّ استقبلتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : هذا ؟ قالَ : هذا
١٥٦ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
١٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى بأصحابِهِ فلما قضَى صلاتَهُ أقبلَ عليهِمْ بوجهِهِ فقال : أتقرءُونَ في صلاتِكُمْ خلفَ الإمامِ والإمامُ يقرأُ ؟ فسكَتُوا، فقالها ثلاثَ مراتٍ، فقال قائلٌ أوْ قائلونَ : إنَّا لنفعلُ، قال : فلا تَفعلوا ليقرأْ أحدُكمْ بفاتحةِ الكتابِ في نفسِهِ
١٥٨ -خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاتَ ليلةٍ وهمْ ينتظرونَ العِشاءَ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلَّى الناسُ ورقَدُوا، وأنتُمْ تنتظرونَها، أمَا إنَّكُمْ في صلاةٍ ما انتظرْتُموها. – ثمَّ قال - : لوْلا ضعفُ الضعيفِ، وكِبَرُ الكبيرِ لأخرْتُ هذهِ الصلاةَ إلى شطرِ الليلِ
١٥٩ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نتذاكرُ ما يكونُ إذْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتُمْ بجبلٍ زالَ عنْ مكانِهِ فصدِّقوا، وإذا سمعتُمْ برجلٍ تغيَّرَ عنْ خُلقِهِ فلا تُصدقوا بهِ، وإنهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
١٦٠ -رأى النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عمرَ ثوبًا أبيضَ فقال : أجديدٌ ثوبُكَ أمْ غسيلٌ ؟ فقال : لا أَدري ما ردَّ عليهِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : البسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا، ومُتْ شهيدًا. أظنُّهُ قال : ويرزقُكَ اللهُ قرةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ
