١٨١ -لولا أنَّ بني إسرائيلَ استَثْنَوا لَمَا أُعْطُوا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٣ نتيجة
١٨٢ -أن أولَ قطرةٍ من دمِه [ عثمانَ بنِ عفان ] سقطتْ على قولِه تعالى { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
- السَّمِيعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٨٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا أربعينَ غلامًا من بني إسرائيلَ أمرَهم فرعونُ أنْ يذهبوا إلى العُرفاءِ فيتعلَّموا السِّحرَ ولهذا قالوا وما أكرَهتَنا عليه من السِّحرِ
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٨٤ -من سرَّه أن ينظرَ إلى سيِّدِ شبابِ أهل ِالجنةَ فلْينظرْ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
١٨٥ -بُعِثتُ على أثرِ ثمانيةِ آلافِ نبيٍّ منهم أربعةُ آلافٍ من بني إسرائيلَ
١٨٦ -عن زيدِ بنِ ثابتٍ يقول كان أحبارُ يهودِ بني قريظةَ والنضيرَ يذكرون صفة النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما طلع الكوكبُ الأحمرُ أَخبروا أنَّهُ نبيٌّ وأنَّهُ لا نبيَّ بعدَه واسمُه أحمدُ ومهاجرُه إلى يثربَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينة أنكرَوا وحسدُوا وكفروا
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
١٨٧ -تآخَوْا في اللهِ أخويْنِ أخويْنِ ثم أخذ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال هذا أخي
١٨٨ -كلُّ مولودٍ من بني آدمَ يمَسُّه الشيطانُ بإصبعِه إلا مريمَ بنتَ عمرانَ وابنَها عيسى
١٨٩ -عن ابن عمر أنه كان يقولُ ليت شعري من هذا الذي من ولدِ عمرَ بنِ الخطابِ في وجهِه علامةٌ يملأُ الأرضَ عدلًا
١٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ [ كعبُ بنُ زُهَيرٍ ] بُردَتهُ حين أنشدَهُ القصيدةَ [ بانَتْ سُعادُ ]
١٩١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيْرٍ يأمُرُهُ بإقامَةِ الجُمُعَةِ
١٩٢ -عن جُوَيرِيَةَ بنتِ مسهر قالت خرجتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال يا جُوَيرِيَةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حِجْري
- في حِجْري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
١٩٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ عمدَ عَوجُ إلى قمَّةِ جبلٍ فاقتلعَها ثمَّ أخذَها بيديْهِ ليلقيَها على جيشِ موسى فجاءَ طائرٌ فنقرَ تلْكَ الصَّخرةَ فخرقَها فصارت طوقًا في عنقِ عوجَ بنِ عنقَ.
١٩٤ -ضَعُوا وتعَجَّلوا [يعني حديث: لَمَّا أمَر رسولُ اللهِ بإخراجِ بني النَّضيرِ مِن المدينةِ أتاه أُناسٌ منهم فقالوا إنَّ لنا دُيونًا لَمْ تحِلَّ فقال ضَعُوا وتعَجَّلوا]
١٩٥ -أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ بعثَ إلى جعدةَ بنتِ الأشعَثِ أن سمِّي الحسنَ وأنا أتزوَّجُكِ بعدَهُ ففعَلت فلمَّا ماتَ الحسنُ بعثتُ إليهِ فقالَ إنَّا واللَّهِ لم نرضَكِ للحسنِ أفنرضاكِ لأنفسِنَا
١٩٦ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِخيبرَ حمارٌ أسوَدُ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ مَن أنتَ فقالَ أنا عمرُو بنُ فِهرَانَ كنَّا سبعةَ إخوةٍ وكُلُّنا رَكِبَنا الأنبياءُ وأنا أصغرُهم وكنتُ لكَ فمَلَكني رجلٌ من اليهودِ وكنتُ إذ أذكرُكَ عثرتُ بِهِ فيوجِعُني ضربًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَ يعفورُ
١٩٧ -عن أنسٍ أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ ورجلًا آخرَ من الأنصارِ تحدَّثا عند النبيِّ في حاجةٍ لهما حتى ذهب من الليلِ ساعةٌ وهي ليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ حتى خرجا من عندِ رسولِ اللهِ ينقلِبان وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ فأضاءت عصَى أحدِهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريقُ أضاءت للآخرِ عصاه حتى مشى في ضوئها حتى أتى كلَّ واحدٍ منهما ضوءُ عصاه حتى بلغ أهلَه
١٩٨ -لما ذكرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ عكاشةُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ اللهمَّ اجعلْه منهم ثم قامَ رجلٌ آخرٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ سبقَك بها عكاشةُ
١٩٩ -لما خلق اللهُ آدمَ عطِس فقال الحمدُ لله فقال له ربُّه رحِمَك ربُّك يا آدمُ
٢٠٠ -فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ
