١٨١ -أنه عليه السلام لما صلى عليها [ أمِّ كلثومٍ ابنتِه ] وأرادَ دفنَها قالَ لا يدخلُه أحدٌ قارفَ الليلةَ أهلَه فامتنعَ زوجُها عثمانُ لذلك ودفنَها أبو طلحةَ الأنصاريُّ رضي الله عنه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٣ نتيجة
١٨٢ -قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ المدينَةَ واليَهودُ تصومُ يومَ عاشوراءَ فقالوا هذا يومٌ ظَهَر فيه موسى على فِرعَونَ قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ أنتُمْ أَحقُّ بموسى مِنهُمْ فَصومُوا
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٨٣ -عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
١٨٤ -كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن
- مُخدجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- اليربوعِ:
- دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها
١٨٥ -عن أنسٍ قال لما أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ فوجدهم حين خرجوا إلى زَرعِهم ومساحِيهم فلما رأوه ومعه الجيشُ نكصُوا فرجعوا إلى حِصنِهم فقال النبيُّ: اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ
- نزلْنا بساحةِ قومٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
١٨٦ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهر آدمَ عليه السلامُ بنعمانَ يومِ عرفةَ فأخرج من صلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذراها فنثرها بين يدَيه ثم كلَّمهم قُبُلًا قال أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إلى قولِه الْمُبْطِلُونَ
- من ظهر آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذراها:
- الذرأ: خلق
١٨٧ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه
١٨٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى أُحِدٍ فقال وَالَّذي نَفسي بِيدِهِ ما يَسرُّني أُحُدًا لآلِ مُحمَّدٍ ذَهبًا أنفِقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أموتُ يومَ أموتُ وعندِي مِنهُ دينارانِ إلَّا أن أَرصُدَهُما لِدَينٍ قال فمات فما تركَ دينارًا ولا دِرهمًا ولا عبدًا ولا وليدَةً فترَكَ دِرْعَهُ رهنًا عندَ يَهودِيٍّ بثلاثين صاعًا من شَعيرٍ
١٨٩ -عن أبي هريرةَ قال بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريةً أنا فيها فقال إن ظفرتُم بهبارِ بنِ الأسودِ والرجلِ الذي سبق معَه إلى زينبَ فحرِّقوهما بالنارِ فلما كان الغدُ بعث إلينا فقال إني قد كنتُ أمرتُكُم بتحريقِ هذين الرجليْنِ إن أخذتموهما ثم رأيتُ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحرقَ بالنارِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فإن ظفرتُم بهما فاقتُلُوهما
١٩٠ -عنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ قال كنتُ رجلا نَصرانِيًّا فأسلمتُ فأهللتُ بِحَجٍّ وعمرَةٍ فسمِعنِي زَيدُ بنُ صوحَانَ وسلمَانُ بنُ ربيعَةَ وأنا أُهِلُّ بهما فقالا لَهذا أَضَلُّ من بَعيرِ أهلِه فكأَنَّما حُمِلَ عليَّ بكلمَتِهما جَبَلٌ فقَدِمتُ على عُمَرَ فأَخبَرتُهُ فأقبَلَ عليهِما فَلامَهما وأقبَلَ عليَّ فقال هُديتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
١٩١ -مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُناسٍ من اليهود وقد صاموا يوم عاشوراءَ فقال ما هذا الصومُ فقالوا هذا اليومُ الذي نجَّا اللهُ موسى وبني إسرائيل من الغرقِ وغرق فيه فرعونُ وهذا يومُ استوتْ فيه السفينةُ على الجُودِيِّ فصام نوحٌ وموسى عليهما السلام ُشكرًا لله عزَّ وجلَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا أَحَقُّ بموسى وأحقُّ بصومِ هذا اليومِ وقال لأصحابِه من كان منكم أصبح صائمًا فلْيُتِمَّ صومَه ومن كان منكم قد أصاب من غدٍ أهلَه فليُتِمَّ بَقِيَّةَ يومِه
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- الجُودِيِّ:
- جبل في الشمال الشرقي من جزيرة ابن عمر في الشمال الشرقي من سورية
١٩٢ -عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- يُهِلَّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٩٣ -كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقال له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتته أمُّه ذاتَ يومٍ فنادته فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ عليَّ فقال أي ربي صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه ثم عادت فنادته مرارًا فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أي ربِّ صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه فقالت اللهمَّ لا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِسَةَ وكانت راعيةً ترعى غنمًا لأهلِها ثم تأوي إلى ظلِّ صومعتِة فأصابت فاحشةً فحملت فأخذت وكان من زنى منهم قتل فقالوا ممن قالت من جريجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أي جريجُ أي مُرائي انزل فأبى وأقبل على صلاتِه يصلي فأخذوا في هدمِ صومعَتِه فلما رأى ذلك نزل فجعلوا في عُنُقِه وعنقِها حبلًا فجعلوا يطوفون بهما في الناسِ فوضع إصبعَه على بطنِها فقال أي غلامُ من أبوك فقال أبي فلان راعي الضأنِ فقبِلوه وقالوا إن شئت بنَيْنا لك صومعتَك من ذهبٍ وفضةٍ قال أَعيدوها كما كانت
١٩٤ -خيرُ يومٍ طلعتْ فيه الشمسُ يومُ الجمعةِ فيه خُلِقَ آدم ُوفيه أُدخلَ الجنةَ وفيه أُخرِج منها وفيه تقومُ الساعةُ
١٩٥ -أنه عليه السلام طافَ يومَ النحرِ نهارًا وشربَ من سقايةِ زمزم
١٩٦ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
- يتبخْتَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
- خسفَ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
١٩٧ -اللَّهمَّ من سبَبتهُ أو جلَدتهُ أو لعَنتهُ وليس لذلك أهلًا فاجعلْ ذلك قُربةً له تقرِّبهُ بها عندك يومَ القيامةِ
- أو جلَدتهُ:
- أي: أو آذيته باليد مثلا
١٩٨ -عن أمِّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرها أن تُوافيَ معه صلاةَ الصبحِ يومَ النحرِ بمكةَ
١٩٩ -عنْ عَائِشَةَ أنَّّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالأجْراسِ أن تُقطَعَ مِن أَعناقِ الإبِلِ يومَ بَدْرٍ
٢٠٠ -لقدْ هَبَط يومَ مات سَعدُ بنُ مُعاذٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الأرضِ لم يهبِطوا قَبل ذلِكِ ولقد ضَمَّهُ القبْرُ ضَمَّةً
- هَبَط:
- الهبوط: النزول
