٢٢١ -لا ينبَغي لأحَدٍ أن يقولَ أنا عِندَ اللَّهِ خَيرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٣ نتيجة
٢٢٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ
٢٢٣ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كوى أسعدَ بنَ زُرارةَ في الشَّوكةِ
٢٢٤ -أنَّ الذي فتحَ بيتَ المقدسِ هو موسى وإنما كان يوشعَ على مُقَدِّمَتِه وذكر في مرورِه إليها قصةَ بلعامِ بنِ باعورٍ
- على مُقَدِّمَتِه:
- أي: أوائل جيشه
٢٢٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يجتمعْ له غداءٌ ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحمٍ إلا على ضَفَفٍ
٢٢٦ -عن مرحبٍ أو أبو مرحبٍ أنهم أدخلوا معهم عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ [ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ] فلما فرغ عليٌّ... إنما يلي الرجلَ أهلُه
٢٢٧ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ولم يشهدْ جابرٌ خيبرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نهى الناسَ عن أكلِ لحومِ الحُمُرِ أذِن لهم في لحومِ الخيلِ
٢٢٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ جُبَّةً وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ فلبِسها فعجِب الناسُ منها فقال والذي نفسي بيدِه لَمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذه
- أُكيدِرَ دُومةَ:
- هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك
- جُبَّةً:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٢٢٩ -عن غنيمِ بنِ قيسٍ سألتُ سعدًا عن التمتعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال فعلتها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا يومئذٍ كافرٌ بالعرشِ يعني مكةَ ويعني بهِ معاويةَ
٢٣٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٢٣١ -أصاب الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ فجاء رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لأُمَّتِكَ فإنهم قد هلكوا فأتاه رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ في المنامِ فقال أئتِ عمرَ فأقرِئْه مني السلامَ و أخبِرْهم أنهم مُسْقَوْنَ وقل له عليك بالكَيْسِ الكَيْسِ فأتى الرجلُ فأخبَرَ عمرَ فقال يا رب ما آلُو إلا ما عجزتُ عنه
- الكَيْسِ:
- العقل
- الكَيْسِ:
- العقل
٢٣٢ -إن عمرَ عسَّ المدينةَ ذاتَ ليلةٍ عامَ الرمادةِ فلم يجدْ أحدًا يضحكُ ولا يتحدثُ الناسُ في منازلِهم على العادةِ ولم يرَ سائلًا يسألُ فسألَ عن سببِ ذلك فقيلَ له يا أميرَ المؤمنين إن السؤَّالَ سألوا فلم يعطوْا فقطعوا السؤالَ والناسُ في همٍّ وضيقٍ فهم لا يتحدثون ولا يضحكون فكتبَ عمرُ إلى أبي موسى بالبصرةِ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ وكتبَ إلى عمروِ بنِ العاصِ بمصرَ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ فبعثَ إليه كلُ واحدٍ منهما بقافلةٍ عظيمةٍ تحملُ البُرَّ وسائرَ الأطعماتِ ووصلتْ ميرةُ عمروٍ في البحرِ إلى جدةَ ومن جدةَ إلى مكةَ
٢٣٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صدَّقَ أميَّةَ يعني ابن أبي الصلت في بيتين من شعرهِ فقال : رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجلِ يمينِهِ ** والنَّسرُ للأُخرى وليثٌ مُرْصَدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق. فقال : والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حمراءَ مطلِعَ لونِها متورِّدُ. تأبى فلا تبدو لنا في رِسلِها ** إلَّا معذَّبةً وإلَّا تجلدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : صدق.
٢٣٤ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِ معاويةَ فقال استكتِبْه فإنه أمينٌ
٢٣٥ -عنْ عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في نفَرٍ منَ المهاجِرينَ والأنْصارِ فجاءَ بَعيرٌ فسجَدَ لهُ فقالَ أصحابُهُ يا رَسولَ اللَّهِ تسجدُ لكَ البهائمُ والشَّجَرُ فنحنُ أحقُّ أن نَسجُدَ لكَ فقالَ اعبُدوا ربَّكم وأكرِموا أخاكُمْ ولو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أَمَرها أن تَنقُلَ من جَبَلٍ أصفرَ إلى جبلٍ أسْوَدَ ومن جبلٍ أسْوَدَ إلى جبلٍ أبيَضَ كانَ ينبغي أنْ تفعَلَهُ
٢٣٦ -سمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوْتَ أبي موسى الأشْعَرِيِّ وهُوَ يقرَأُ فقال لقدْ أُوتي أبو موسى مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ
- مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٢٣٧ -عن سعدٍ أنَّ عليًّا خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَ ثنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ يبكي يقولُ تخلِّفُنِي معَ الخَوَالفِ فقالَ أوَ مَا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا النُّبوَّةَ
- ثنيَّةَ الوداعِ:
- هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
٢٣٨ -قالتْ عائِشةُ حينَ قُتِلَ عُثمانُ تركتُموهُ كالثَّوبِ النَّقيِّ منَ الدَّنسِ ثمَّ قتلتُموه وفي روايةٍ ثمَّ قرَّبتموهُ ثمَّ ذَبحتُموه كما يُذبَحُ الكبشُ فقالَ لها مسروقٌ هذا عملُكِ أنتِ كتبتِ إلى النَّاسِ تأمرِيهمْ أن يخرُجوا إليهِ فقالت لا والَّذي آمنَ بهِ المؤمنونَ وكفرَ بهِ الكافرونَ ما كتبتُ لهمْ سوداءَ في بيضاءَ
٢٣٩ -عنْ عَلِيٍّ يقولُ والَّذي فَلَق الحبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إليَّ أنَّهُ لا يُحِبُّكَ إلَّا مُؤمِنٌ ولا يُبغِضُكَ إلَّا منافِقٌ
- بَرَأَ النَّسَمَةَ:
- أي: خلقها، والنسمة النفس
٢٤٠ -المُقسِطونَ على مَنابِرَ مِن نُورٍ عن يَمينِ الرَّحمنِ، وكِلتا يَدَيْه يَمينٌ، الذين يُقسِطونَ في أهليهم وحُكمِهم وما وُلُّوا.
