١٠١ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويع أبو بكرٍ في السقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ فقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتابِ الله ولا كانت عهدًا عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكني قد كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا وإنَّ الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسولَ اللهِ فإنِ اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ وإنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ وثاني اثنَين إذ هما في الغارِ فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلَّم أبو بكرٍ فحمد الله َوأثنى عليه بالذي هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فان أحسنتُ فأَعينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أُرجِعَ عليه حقَّه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ اللهِ إلا خذَلهم اللهُ بالذُّلِّ ولا تشيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أطيعوني ما أطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٣ نتيجة
١٠٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أهلِهِ بِغَلَسٍ ويأمُرُهم يعني أنْ لا يَرموا الجمرَةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ
- ضَعَفَةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
١٠٣ -عن أنسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ بالمدينة الظهرَ أربعًا والعصرَ بذي الحُليفةِ ركعتَين ثم بات بذي الحُلَيفةِ حتى أصبح فلما ركب راحلتِه واستوتْ به أَهَلَّ
١٠٤ -عنْ عائِشَةَ قالتْ أُدْرِجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبِ حِبَرَةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ قال القاسِمُ إنَّ بقايا ذلِكَ الثَّوبِ لَعِندَنا بَعدُ
- أُدْرِجَ:
- لف
١٠٥ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
- مِن الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- سيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
١٠٦ -عَن رَافِعِ بنِ مَالكٍ قَال لما كان يومُ بَدرٍ تَجَمَّع النَّاسُ على أُبَيِّ بن خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرتُ إلى قطْعةٍ من دِرعِهِ قدِ انقَطعَتْ من تَحتِ إِبِطهِ قال فطَعنتُهُ بالسَّيفِ فيها طَعنةً ورُمِيتُ بسهمٍ يومَ بدرٍ فَفُقِئَتْ عَينِي فَبصَقَ فيهَا رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودعا لي فما أذَاني منها شيءٌ
١٠٧ -عن رديفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عثر بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارُه فقلتُ تعسَ الشيطانُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل تعسَ الشيطانُ فإنك إذا قلتَ تعسَ الشيطانُ تعاظمَ وقال بقوتي صرعتُه وإذا قلتَ بسمِ اللهِ تصاغرَ حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ
- رديفِ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١٠٨ -عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٠٩ -عنْ أبي هُريرَةَ قال ما احتَذى النِّعالَ ولا انتعلَ ولا ركِبَ المطايا ولا لبِسَ الثِّيابَ مِنْ رجُلٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلَ من جَعفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ
١١٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ اللَّهَ أرسلَ إلى نَبيِّهِ مَلَكًا مِنَ الملائِكَةِ معهُ جِبريلُ فقال الملَكُ لِرسولِهِ إنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبدًا نَبيًّا وبينَ أن تكون مَلِكًا نَبيًّا فالتفت رسولُ اللَّهِ إلى جِبريلَ كالمستشيرِ لهُ فأشار جِبريلُ إلى رَسولِ اللَّهِ أنْ تَواضَعْ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بل أكونُ عبدًا نَبيًّا قال فما أكل بعد تلك الكَلِمَةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
١١١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ ناسٌ منَ الأَسرى يومَ بدرٍ لم يكُنْ لهم فداءٌ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فداءهم أن يُعَلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ قالَ فجاءَ غلامٌ يومًا يبكي إلى أُمِّهِ فقالتْ ما شأنُكَ فقال ضرَبَني مُعَلِّمي فقالت الخبيثُ يطلُبُ بِدَخَلِ بَدرٍ واللَّهِ لا تأتيهِ أبدًا
- الخبيثُ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١١٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ
١١٣ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما من الأنبياءِ إلا قد أُعطِيَ من الآيات ما مثلُه آمن عليه البشرُ وإنما كان الذي أوتيتُ وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ
- الآيات:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- كان الذي أوتيتُ:
- يعني به القرآن
- وحيًا أوحاه اللهُ:
- أراد بالوحي: القرآن
١١٤ -خطب أبو بكرٍ واعتذر إلى الناسِ وقال ما كنتُ حريصًا على الإمارةِ يومًا ولا ليلةً ولا سألتُها في سرٍّ ولا علانيةٍ فقبِل المهاجرون مقالتَه وقال عليٌّ والزبيرُ ما غضِبْنا إلا لأنا أخِّرنا عن المشورةِ وإنا نرى أنَّ أبا بكرٍ أحقَّ الناسِ بها إنه لَصاحبُ الغارِ وإنا لَنعرفُ شرفَه وخبرَه ولقد أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصلِّيَ بالناسِ وهو حَيٌّ
١١٥ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى جذعٍ قبل أن يجعلَ له المنبرُ فلما جُعِل المنبرُ حنَّ الجذعُ حتى سمعْنا حنينَه فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه عليه فسكَنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
١١٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ طائفةً منْهم فيهم أبو قتادةَ ولم يُحرِم أبو قتادة حتَّى قتلَ ذلِكَ الحمارَ الوحشيَّ فأَكلَ منْهُ هوَ وأصحابُهُ وحملوا منْهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أثناءِ الطَّريقِ فقال هل منكُم أحدٌ أمرَهُ أن يحملَ عليْها أو أشارَ إليْها قالوا لا. قالَ فَكلوا ما بقيَ من الحمارِ
١١٧ -أَنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أكبَّ على الرُّكنِ وقال إني لأعلمُ أنك حَجرٌ ولو لم أَرَ حَبيبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلكَ واستلمك ما استلمتُكَ ولا قَبَّلتُكَ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
١١٨ -خيرُ نساءٍ ركِبْنَ الإبلَ نساءُ قريشٍ أحناه على ولدٍ في صغرِه وأرأفُه بزوجٍ على قلةِ ذاتِ يدِه قال أبو هريرةَ وقد علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ابنةَ عمرانَ لم تركبِ الإبلَ
- أحناه على ولدٍ:
- أكثره شفقة، والحانية على ولدها: هي التي تقوم عليهم في حال يتمهم فلا تتزوج
١١٩ -عن أبي وائلٍ قال قيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ألا تستخلفُ علينا فقال ما استخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستخلفُ ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناسِ خيرًا فسيجمعُهم بعدي على خيرِهم كما جمعهم بعد نبيِّهم على خيرِهم
١٢٠ -سمعتُ عمرَ يقولُ لعبدِ الرَّحمنِ وطلحةَ والزُّبيرِ وسعدٍ نشدتُكم باللَّهِ الَّذي تقومُ السَّماءُ والأرضُ بأمرِهِ أَعَلِمتم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما تركْنَا صدقةٌ قالوا نعمْ
