١٢١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهما بينَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ إذ رُمِيَ بِنَجْمٍ فاستدار فقال ما كنتُمْ تقولونَ إذا رُمِيَ بِهَذا قال كنَّا نقولُ مات عَظيمٌ وَوُلِدَ عظيمٌ فقال لَا ولكنْ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٣ نتيجة
١٢٢ -كان داودُ عليه السلامُ فيه غَيرةً شديدةً فكان إذا خرج أغلق الأبوابَ فلم يدخل على أهلِه أحدٌ حتى يرجع قال فخرج ذات يومٍ وغلقتِ الدارُ فأقبلت امرأتُه تطلع إلى الدارِ فإذا رجلٌ قائمٌ وسطَ الدارِ فقالت لمن في البيتِ من أين دخل هذا الرجلُ والدارُ مُغلقةٌ واللهِ لنفتضحَنَّ بداودَ فجاء داودُ فإذا الرجلُ قائمٌ في وسطِ الدارِ فقال له داودُ من أنت فقال أنا الذي لا أهاب الملوكَ ولا أمنعُ من الحجابِ فقال داودُ أنت واللهِ إذَنْ ملَكُ الموتِ مرحبًا بأمرِ اللهِ ثم مكث حتى قبضتُ روحَه فلما غسل وكفن وفرغ من شأنه طلعت عليه الشمسُ فقال سليمانُ للطيرِ أظلِّي على داودَ فأظلَّته الطيرُ حتى أظلمتْ عليه الأرضُ فقال سليمانُ للطَّيرِ اقبضي جناحًا قال قال أبو هريرةَ فطفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرينا كيف فعلتِ الطيرُ وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيده وغلبت عليه يومئذٍ المَضْرَحِيَّةُ
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٢٣ -قال سليمانُ بنُ داودَ لأطوفنَّ الليلةَ على مائة امرأةٍ كلُّ امرأةٍ منهن تَلِد غلامًا يضرب بالسيفِ في سبيل اللهِ ولم يقل إن شاء اللهُ فطاف تلك الليلةَ على مائةِ امرأةٍ فلم تَلِدْ منهنَّ امرأةٌ إلا امرأةٌ ولدتْ نصفَ إنسانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو قال إن شاء اللهُ لولدتْ كلُّ امرأة منهن غلامًا يضرب بالسيفِ في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ
١٢٤ -عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
١٢٥ -عن أبي هُرَيرةَ قال: جاء ذِئبٌ إلى راعي غَنمٍ، فأخَذَ منها شاةً، فطلَبَه الراعي حتى انتَزعَها منه، قال: فصعِدَ الذِّئبُ على تَلٍّ فأَقْعى، فاستَذْفرَ، وقال: عمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيه اللهُ عزَّ وجلَّ، انتَزعتَه منِّي. فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأَيتُ كاليَومِ ذِئبًا يتكلَّمُ! فقال الذِّئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضَى وما هو كائنٌ بعدَكم، وكان الرجُلُ يَهوديًّا، فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وخبَّرَه، فصدَّقَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: إنَّها أمارةٌ مِن أماراتٍ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يرجِعَ حتى تُحدِّثَه نَعْلاه وسَوطُه بما أحدَثَه أَهلُه.
- على تَلٍّ:
- أي: موضع مرتفع
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٢٦ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ قلتُ كم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حجةً واحدةً واعتمر أربعَ مراتٍ عمرتُه زمنَ الحُديبيةِ وعمرتُه في ذي القعدةِ من المدينةِ وعمرتُه من الجِعرانةِ في ذي القعدةِ حيث قسم غُنَيمةَ حُنَينٍ وعمرتُه مع حجَّتِه
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
١٢٧ -قال عَليٌّ في الرَّحَبَةِ أنشُدُ باللَّهِ رجُلًا سمِع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ يقولُ إنَّ اللَّه ولِيُّ المؤمنينَ ومَنْ كنتُ وَليَّهُ فهذا وَليُّهُ اللَّهمَّ والِ مَنْ والاه وعَادِ مَنْ عاداه وانصُر من نصَرهُ
١٢٨ -أَنَّ عائِشَةَ لَمَّا أتتْ على الحَوْأَبِ فسمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ فقالتْ ما أَظُنًّنِي إلَّا راجِعَةً إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لنا أَيَّتُكُنَّ يَنبحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ فقالَ لها الزُّبيرُ ترجِعينَ عسى اللَّهُ أَنْ يُصلِحَ بِكِ بينَ النَّاسِ
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٢٩ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال له موسى أنت آدمُ الذي أخرجَتْك خطيئتُك من الجنةِ فقال له آدمُ وأنت موسى الذي اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه تلومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلَقَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحجَّ آدمُ موسى فحجَّ آدمُ موسى مرتَينِ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
١٣٠ -سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ
- فيستبيحَ بيضتَهم:
- أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة: العز والملك
١٣١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ . وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ .
- مِن الرَّميةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- مُخدَجٌ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- السِّنَّورِ:
- هو الهر
١٣٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ وقال إن كانَ بقِيَ فيهم شيءٌ منَ النُّبوَّةِ فسيخبرُني عمَّا أسألُهم عنه قالَ فكتب إليهِ يسأَلهُ عنِ المَجَرَّةِ وعنِ القوسِ وعنِ البقعةِ الَّتي لم تصِبهَا الشَّمسُ إلَّا ساعةً واحِدةً قال فلَمَّا أتى مُعاويةَ الكتابُ والرَّسولُ قالَ إنَّ هذا الشَّيءَ ما كنتُ آبَهُ لَهُ أن أسألَ عنهُ إلى يومِي هذا مَنْ لهذا قيلَ ابنُ عبَّاسٍ فطوى مُعاويةُ كتابَ هرقلَ فبعثَ بهِ إلى ابنِ عبَّاسٍ فكتبَ إليهِ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ منَ الغرقِ والمَجَرَّةُ بابُ السَّماءِ الَّذي تنشقُّ منهُ وأمَّا البُقعةُ الَّتي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً منَ النَّهارِ فالبحرُ الَّذي أُفرِجَ عن بني إسْرائيلَ
- هِرَقْلَ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
١٣٣ -عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قالوا له أَخبِرْنا عن نفسِك قال نعم أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى عليهما السلامُ ورأَتْ أمي حين حملتْ بي أنه خرج منها نورٌ أضاءت له قصورُ الشام واستُرضِعْتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ فبينا أنا في بَهمٍ أتاني رجلان عليهما ثيابٌ بِيضٌ معهما طَستٌ من ذهبٍ مملوءٍ ثلجًا فأضجعاني فشقَّا بطني ثم استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علقةً سوداءَ فألقَياها ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلجِ حتى إذا أَلقياه ردَّاه كما كان ثم قال أحدُهما لصاحبه زِنْه بعشرةٍ من أمَّتِه فوزنَني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بمائةٍ من أمَّتِه فوزنني بمائةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بألفٍ من أمتِه فوزنني بألفٍ فوزنتُهم فقال دَعْه عنك فلو وزنتَه بأمَّتِه لوزنَهم
- علقةً:
- دما غليظا جامدا أسود، قيل: هو أم المفاسد والمعاصي في القلب
١٣٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم كانَ يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يَتَّخِذَ المنبَرَ فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ وتحوَّلَ إليهِ حنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضَنهُ فَسكنَ قالَ ولو لَمْ أحتَضِنْهُ لحنَّ إلى يَومِ القِيامَةِ
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ عليهِ:
- أي: اشتاق إليه وصاح على فراقه
١٣٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ سألَ أهلُ مكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَجعلَ لهمُ الصَّفا ذهبًا وأن يُنَحِّيَ عنهمُ الجبالَ َفيَزدَرِعوا فقيلَ لهُ إن شئتَ أن تَستَأنِيَ بهم وإن شِئتَ أَنْ تُؤتِيَهمُ الّذي سَألوا فإن كَفروا هَلَكوا كما أُهلِكتْ من قبلِهِمُ الأُمَمُ قال لا بل أَستَأني بهمْ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا } الآيةَ
- إن شئتَ أن تَستَأنِيَ بهم:
- أي: تنتظر وتتربص إلى أن يهديهم الله
١٣٦ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده
١٣٧ -عن عليٍّ إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه وإذا حدَّثتُكم فيما بيني و بينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقولون من قولِ خيرِ البرِيَّةِ يقرؤون القرآنَ لا يتجاوزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتْلِهم أجرًا لمن قاتلَهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
- الحربَ خَدعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
- أحداثُ الأسنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سفهاءُ الأحلامِ:
- الأحلام: العقول
- البرِيَّةِ:
- الخلق
- من الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
١٣٨ -سمعتُ عُمرَ يقولُ لِكَعبٍ أينَ تَرى أنْ أُصَلِّيَ قال إنْ أخَذْتَ عَنِّي صلَّيتَ خلفَ الصَّخرَةِ وكانتِ القُدسُ كلُّها بينَ يدَيكَ فقال عمرُ ضاهَيتَ اليهودِيَّةَ لا ولكن أُصلِّي حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّمَ إلى القبلةِ فصلَّى ثمَّ جاء فَبسطَ ردائِهِ وكنسَ الكُناسَةَ في ردائِهِ وكنَس النَّاسُ
١٣٩ -عن مُخَرِّشٍ الكعبيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ من الجِعْرَانَةِ ليلًا حين أَمسَى مُعتَمِرًا فدخل مَكَّةَ ليلا يقْضي عمرَتَهُ ثمَّ خرج من تحتِ ليلتِهِ فأصبَحَ بالجِعرانَةِ كبائتٍ حتى إذا زالتِ الشَّمسُ خرج من الجِعرانَةِ في بَطنِ سَرِفَ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقِ المدينَةِ بسَرِفَ قال مُخَرِّشٌ فلِذَلِكَ خَفِيتْ عُمرَتُهُ على كَثيرٍ منَ النَّاسِ
- الجِعْرَانَةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
- فأصبَحَ ب:
- يعني: أصبح صلى الله عليه وسلم بالجعرانة كأنه بات فيها
- الجِعرانَةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
- الجِعرانَةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
١٤٠ -أهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بالحَجِّ والعُمْرَةِ في حَجَّةِ الوَداعِ وساق مَعَهُ الهَدْيَ وأَهَلَّ نَاسٌ مَعَهُ بِالعُمْرَةِ وساقوا الهدْيَ وأَهَلَّ ناسٌ بِالعُمْرَةِ ولم يسوقوا هَدْيًا قالت عائِشَةُ وكنتُ ممَّنْ أَهلَّ بالعُمرَةِ ولم أَسُقْ هَديًا فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ قال من كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ فساق معهُ الهدْيَ فليَطُفْ بِالبَيتِ وبِالصَّفا والمرْوَةِ ولا يَحِلُّ مِنْهُ شَيْءٌ حَرَّمَ مِنهُ حَتَّى يقضِيَ حَجَّهُ وينْحَرَ هديَهُ يومَ النَّحْرِ ومنْ كانَ مِنكُمْ أَهَلَّ بالعُمْرةِ ولم يَسُقْ معَهُ هَدْيًا فَليَطُفْ بالبيتِ وبِالصَّفا والمروَةِ ثمَّ ليُقَصِّرْ ولْيُحلِلْ ثمَّ لْيُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ فمنْ لم يَجدْ فَصيامُ ثلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وَسبْعةٍ إذا رَجَع إلى أَهلِه قالت عَائِشَةُ فَقَدَّمَ رَسولُ اللَّهِ الحجَّ الذي خافَ فوتَهُ وأَخَّرَ العُمْرَةَ
