٢٤١ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قال تشهَدُه ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٩١ نتيجة
٢٤٢ -عن أبي الحمراءَ قال مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجلٍ عنده طعامٌ في وعاءٍ فأدخله يدَه فقال غشَشَتَه من غشَّنا فليس منَّا
٢٤٣ -نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال كانوا يستنجون بالماءِ فنزلت فيهم هذه الآيةُ
٢٤٤ -عن ابن بُكيرٍ قال انشقَّ القمرُ بمكةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل الهجرةِ فخرَّ شقَّتَينِ فقال المشركون سحرَه ابنُ أبي كَبشةَ
٢٤٥ -قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ
٢٤٦ -قال أَبو هُرَيرَةَ إِنَّ صِيامَ يَومِ الثَّامِنِ عَشْرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ وَهُوَ يَومُ غَدِيرِ خُمٍّ يَعدِلُ صِيامَ سِتِّينَ شَهْرًا
٢٤٧ -[ أنَّ عُتبةَ بنَ ربيعةَ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] وإن كنتَ إنما بك الرياسةُ عقَدنا ألويتَنا لك فكنتَ رأسًا ما بقِيت و أنه لما قال فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ أمسكَ عقبةُ على فيه وناشدَه الرَّحِمَ أن يكفَّ عنه ولم يخرج إلى أهلِه واحتبس عنهم فقال أبو جهلٍ والله ِيا معشرَ قريشٍ ما نرى عُتبةَ إلا صبَأ إلى محمدٍ وأعجبه طعامُه وما ذاك إلا من حاجةٍ أصابتْه انطلِقوا بنا إليه فأتوه فقال أبو جهلٍ واللهِ يا عتبةُ ما جِئنا إلا أنك صبَوتَ إلى محمدٍ وأعجبَك أمرُه فإن كان بك حاجةٌ جمَعْنا لك من أموالِنا ما يُغنيك عن طعامِ محمدٍ فغضب وأقسم باللهِ لا يُكلِّمُ محمدًا أبدًا وقال لقد علمتُم أني من أكثرِ قريش مالًا ولكني أتيتُه وقصَّ عليهم القصةَ فأجابني بشيءٍ واللهِ ما هو بسحرٍ ولا بشعرٍ ولا كهانةٍ قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ فأمسكتُ بفِيه وناشدتُه الرحمَ أن يكُفَّ وقد علمتُم أنَّ محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذِبْ فخِفتُ أن ينزلَ عليكم العذابُ
- بفِيه:
- أي: بفمه
٢٤٨ -عنْ ابنِ عُمرَ قال كان للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كاتِبٌ يقالُ لَهُ سِجِلٌّ فأنزل اللَّهُ { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ }
٢٤٩ -كان الكِفْلُ مِن بني إسرائيلَ، لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ، فأعطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يطَأَها، فلمَّا قعَدَ منها مَقعَدَ الرجُلِ مِن امرأتِه أرعَدَتْ وبَكَتْ، فقال لها: ما يُبكيكِ؟ أكرَهتُكِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عَمَلٌ لم أعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَتْني عليه الحاجةُ. قال: فتَفعَلينَ هذا ولم تَفعَليه قَطُّ؟ ثمَّ نزَلَ فقال: اذهَبي بالدَّنانيرِ لَكِ. ثمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهَ الكِفلُ أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه: قد غَفَرَ اللهُ للكِفلِ.
- لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ:
- أي: لا يحترز ولا يمتنع
- أرعَدَتْ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٢٥٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: أَوْحى اللهُ تعالى إلى محمَّدٍ إنِّي قتَلتُ بيَحْيى بنِ زَكَريَّا سَبعينَ أَلفًا، وأنا قاتلٌ بابنِ ابنَتِكَ سَبعينَ أَلفًا وسَبعينَ أَلفًا.
٢٥١ -عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها
٢٥٢ -أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكَمِ لما وُلِدَ دُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليدعُوَ لهُ فأبى أن يَفعلَ ثمَّ قال ابنُ الزَّرقَاءِ هَلاكُ أُمَّتي على يدَيهِ ويَدَيْ ذريَّتِهِ
٢٥٣ -قال عليٌّ لأهلِ الكوفةِ اللهمَّ كما ائتمنتُهم فخانوني ونصحتُ لهم فغشُّوني فسلِّطْ عليهم فتى ثقيفٍ الذَّيَّالِ الميَّالِ يأكل خضرتَها ويلبس فَروتَها ويحكم فيهم بحكمِ الجاهلية
٢٥٤ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُظهِرُ من التلبيةِ لبيك اللهم لبيكَ فذكر التلبيةَ قال حتى إذا كان ذاتَ يومٍ والناسُ يُصرفون عنه كأنَّهُ أعجبَه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرةِ
٢٥٥ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ
- تُؤنِّبْني:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٢٥٦ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أوصاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن لا يُغسِّلَه أحدٌ غيري فإنه لا يرى أحدٌ عَورتي إلا طُمِسَت عيناه قال عليٌّ فكان العباسُ وأسامةُ يُناولاني الماءَ من وراءِ السِّترِ
٢٥٧ -عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها
٢٥٨ -عن ابنِ مَسْعودٍ قال: الرُّوحُ في السماءِ الرابعةِ، هو أعظَمُ مِن السمواتِ والجبالِ، ومِن الملائكةِ يُسبِّحُ كلَّ يَومٍ اثنَيْ عشَرَ أَلفِ تَسبيحةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ تَسْبيحةٍ ملَكًا مِن الملائكةِ يجيء يَومَ القِيامةِ صفًّا وحْدَه.
٢٥٩ -عن أمِّ هانئٍ أنها قالت ما أُسِريَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا من بيتي نام عندي تلك الليلةَ بعد ما صلَّى العشاءَ الآخرةَ فلما كان قُبَيلَ الفجرِ أَهَبْنا فلما كان الصبحُ وصلَّينا معه قال يا أمَّ هانئٍ لقد صليتُ معكم العشاءَ الآخرةَ في هذا الوادي ثم جئتُ بيتَ المقدسِ فصليتُ فيه ثم قد صلَّيتُ الغداةَ معكم الآن كما تَرَينَ ثم قام ليخرجَ فأخذت بطرفِ ردائه فقلتُ يا نبيَّ اللهِ لا تُحدِّثْ بهذا الحديث الناسَ فيُكذِّبونك ويؤذونك قال واللهِ لأُحَدِّثَنَّهُموه فأخبرهم فكذبوه فقال وآيةُ ذلك أني مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ بوادي كذا وكذا فأنفرهم حِسُّ الدابةِ فندَّ لهم بعيرٌ فدللتُهم عليه وأنا مُتوجِّه إلى الشامِ ثم أقبلتُ حتى إذا كنتُ بصحنانَ مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ فوجدت القومَ نيامًا ولهم إناءٌ فيه ماءٌ قد غطُّوا عليه بشيءٍ فكشفتُ غطاءَه وشربتُ ما فيه ثم غطَّيتُ عليه كما كان وآيةُ ذلك أنَّ عِيرَهم تصوبُ الآنَ من ثنيَّةِ التنعيمِ البيضاءَ يقدمُها جملٌ أوْرَقٌ عليه غِرارتان إحداهما سوداءُ والأخرى برقاءُ قال فابتدر القومُ الثَّنيَّةَ فلم يلقَهم أولُ من الجملِ الذي وُصِف لهم وسألوهم عن الإناءِ وعن البعيرِ فأخبروهم كما ذكر صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه
- أَهَبْنا:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
٢٦٠ -أن سليمانَ لما أزالتْه حين عزمَ على تزوجِها سألَ الإنسَ عن زوالِه فذكروا له الموسى فامتنعتْ من ذلك فسألَ الجانَّ فصنعوا له النَّوْرَةَ ووضعوا له الحمَّامَ فَكَانَ أوَّلَ من دخلَ الحمَّامَ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّه قالَ أَوَّه مِنْ عَذَابٍ أوَّه أوَّه قبل أن لا ينفعَ أَوَّه
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- أَوَّه:
- كلمة للشكاية
- أَوَّه:
- كلمة للشكاية
