٣٤١ -عن أُميَّةَ بنِ عبدِ اللهِ أنه سأل بعضَ أهلِ سعدٍ ما بلغَكم من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا فقالوا ذُكِرَ لنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن ذلك فقال كان يُقصِّرُ في بعضِ الطُّهورِ من البَوْلِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٩١ نتيجة
٣٤٢ -رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ
- الرُّؤْيَا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٣٤٣ -عن فاطمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَها أنه لم يكن نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلا عاش الذي بعدَه نصفَ عُمْرِ الذي كان قبلَه وأنه أخبَرَني عيسى بنُ مريمَ عاش عشرين ومائةَ سنةٍ فلا أراني إلا ذاهبٌ على رأسِ ستين
٣٤٤ -أنَّ عيسى قَام في بني إسْرائيلَ فقال يا معشَرَ الحوارِيينَ لا تُحَدِّثُوا بالحِكَمِ غير أهْلِها فتظلِموها ولا تمنعُوها أهلَها فتظلموهم والأمورُ ثلاثةٌ أمرٌ تَبَيَّنَ رُشدُهُ فاتَّبِعوهُ وأمرٌ تبيَّنَ غَيٌّه فاجتنبوهُ وأمْرٌ اختُلِفَ عَليكمْ فيه فَرُدُّوا عِلْمَهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجَلَّ
٣٤٥ -عن عمرَ بنِ السائبِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان جالسًا يومًا فجاءه أبوه من الرضاعةِ فوضع له بعضَ ثوبِه فقعد عليه ثم أقبلت أمُّه فوضع لها شقَّ ثوبِه من جانبِه الآخرِ فجلسَت عليه ثم جاءه أخوه من الرضاعةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأجلَسه بين يدَيه
٣٤٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه اشتدَّت عليهم في بعضِ الخندقِ كُدْيَةٌ فشكوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فتَفَل فيه ثم دعا بما شاء اللهُ أن يدعوَ به ثم نضح االماءَ على تلك الكُدْيةِ فيقول من حضرها فو الذي بعثه بالحقِّ لانهالَتْ حتى عادت كالكثيبِ ما ترُدُّ فأسًا ولا مِسحاةً
- الكُدْيةِ:
- حجر صلب يعرض لحافر البئر فيتبعه حفره
٣٤٧ -إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتَّخَذوا مالَ اللَّهِ بينهم دُولًا وعبادَ اللَّهِ خَولًا وكتابَ اللَّهِ دَغَلًا فإِذَا بلغوا ستَّةً وتسعينَ وأربَعَمِائةً كان هلاكُهمْ أسرَعُ من لَوكِ تمرةٍ وأَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ ذكر عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ فقال أبو الجبابِرَةِ الأربَعةِ
- خَولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٣٤٨ -عن عويمِ بنِ ساعدةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قباءٍ فقال إنَّ اللهَ قد أحسنَ عليكم الثناءَ في الطَّهورِ في قصةِ مسجدكم فما هذا الطَّهورُ الذي تطهَّرون به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلونَ أدبارهم من الغائطِ فغسلنا كما غَسَلوا
٣٤٩ -فلمَّا انتهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فَمِ الشِّعبِ خَرَج عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ حتَّى ملأ دَرَقَتهُ ماءً من الْمِهراسِ فجاءَ بها إِلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليشَربَ منه فوَجد له ريحًا فعافَهُ ولم يشربْ منهُ وغسَلَ عن وجهِهِ الدَّمَ وصبَّ على رأسِهِ وهو يقولُ اشتَدَّ غضبُ اللَّهِ على مَن دَمَّى وجْهَ نَبِيِّهِ
- الْمِهراسِ:
- صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد
٣٥٠ -عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيرٍ أنَّ أمَّهُ وخالتَهُ دخلَتا على عائشةَ فقالتا يا أمَّ المؤمنينَ أخبرينا عن عليٍّ قالت أيُّ شيءٍ تسألْنَ عن رجُلٍ وضعَ يدَهُ من رسول الله مَوْضعًا فسالت نفسُهُ في يدهِ فمسحَ بها وجهَهُ ثمَّ اختلفوا في دَفنهِ فقالَ إنَّ أحبَّ الأماكنِ إلى اللَّهِ مكانٌ قبضَ فيهِ نبيُّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالتا فَلِمَ خرجْتِ عليهِ قالتْ أمرٌ قُضِيَ لوَدِدتُّ أنِّي أفديهِ بما على الأرض
٣٥١ -عنْ عَبدِ اللَّهِ بن عمرٍو سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ خَرَجنَا معهُ إلى الطَّائفِ فمررنا بِقبْرٍ فقال إنَّ هذا قَبرُ أبي رِغَالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وكان من ثَمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفَعُ عنهُ فلمَّا خَرجَ منه أصَابَتهُ النِّقمَةُ الَّتي أصابَتْ قومَه بهذا المكانِ فَدُفِنَ فيهِ وآيةُ ذلِكَ أنَّهُ دُفِنَ معهُ غُصنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِن أنتُمْ نَبشْتُمْ عنهُ أصبتُموهُ معهُ فابتدَرَهُ النَّاسُ فاستخرجوا منهُ الغُصنَ
- فابتدَرَهُ النَّاسُ:
- أي: أسرعوا إليه
٣٥٢ -أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ
٣٥٣ -جاءَ رجُلٌ مِن كِندةَ يُقالُ له [الجُفْشِيشُ] إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نزعُمُ أنَّ عبدَ منافٍ منَّا. فأعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ، ثمَّ أعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ. فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نَقْفو أُمَّنا ، ولا نَنْتَفي مِن أَبينا. فقال الأشعَثُ: ألَا كنتَ سكَتَّ مِن المرَّةِ الأُولى. فأبطَلَ ذلكَ قولَهم على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- لا نَقْفو أُمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
٣٥٤ -عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
- يودُّ:
- أحببنا وتمنينا
٣٥٥ -لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
٣٥٦ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ فخُنْدِقَ على المدينةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا وجدنا صفاةً لا نستطيعُ حفرها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا معَه فلما أتاها أخذَ المِعْوَلَ فضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتْ فارسٌ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتِ الرومُ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال جاء اللهُ بحِمْيَرَ أعوانًا وأنصارًا
٣٥٧ -أَنَّ النَّبِيَّ عاد من جِنازَةِ أبي طالبٍ فقال وصلَتْكَ رَحِمٌ وجُزِيتَ خيرًا يا عَمُّ
٣٥٨ -ذُكِرَ حاتِمٌ عندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذاكَ أراد أمْرًا فأدْرَكَهُ
٣٥٩ -ذُكِرَتْ بِلقيسُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا يُفلِحُ قومٌ وكَّلوا أمرَهم امرأةً
٣٦٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكَر سُهَيْلًا فقال كان عشَّارًا ظَلومًا فمسَخَهُ اللَّهُ شِهابًا
