١٤١ -عن أنسِ بنِ مالك ٍقال أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَلٌ مَشويٌّ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٩١ نتيجة
١٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ فيكم النبوةُ وفيكم المُلْكُ
١٤٣ -عن أبي الطُّفَيلٍ قال كنتُ غلامًا أحملُ عضوَ البعيرِ ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقسم نَعَمًا بالجِعِرَّانةِ قال فجاءَته امرأةٌ فبسط لها رداءَه فقلتُ مَن هذه قالوا أمُّه التي أرضعَتْه
١٤٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ
١٤٥ -أتتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت ادعُ اللهَ أن يدخلَني الجنةَ قال فعظَّم الربَّ تبارك وتعالى وقال إنَّ كرسيَّه وَسِعَ السمواتِ والأرضَ وإنَّ له أطيطًا كأطيطِ الرَّحلِ الجديدِ من ثِقَلِه
- الرَّحلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٤٦ -عنِ ابنِ عباسٍ قال أخبرني أبو طلحةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمع بين الحجِّ والعمرةِ
١٤٧ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال إن كانت الأمةُ من أهلِ المدينةِ لَتأخذُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتنطلقُ به في حاجتِها
١٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
- فأخذ المعولَ:
- أي: المسحاة، أو هو الفأس التي ينقر بها الصخر
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
١٤٩ -عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ
١٥٠ -عن أبيِّ بنِ كعبٍ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قوله وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال يزيدون عشرينَ ألفًا
١٥١ -عن سلمةَ قال تصدَّقَ عليٌّ بخاتمِه وهو راكعٌ فنزلت إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وُالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
١٥٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قال اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عُمَرٍ كل ذلك في ذي القعدةِ يُلبِّي حتى يستلمَ الحجرَ
١٥٣ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
١٥٤ -قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ آخِذٌ بِيدِ عَلِيٍّ مَن كنتُ مولاهُ فَهَذا مَولاهُ اللَّهمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
١٥٥ -أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ
١٥٦ -عن قتادةَ بنِ النعمانِ قال أُصيبت عينايَ يومَ أحدٍ فسقطتا على وجْنَتِي فأتيتُ بهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعادهما مكانهما وبصقَ فيهما فعادتا تَبْرُقَانِ
١٥٧ -عن أنسٍ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أظلمتِ المدينةُ حتى لم ينظرْ بعضُنا إلى بعضٍ وكان أحدُنا يبسط يدَه فلا يراها أو لا يُبصرُها وما فرغنا من دفنِه حتى أنكرْنا قلوبَنا
١٥٨ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
١٥٩ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فلما أتينا على غديرِ خُمَّ كُشِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شجرتَين ونُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةً ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وأخذ بيده فأقامه عن يمينِه فقال ألستُ أولى بكل امرئٍ من نفسه قالوا بلى قال فإنَّ هذا مولى مَن أنا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ فقال هنيئًا لك أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ
- كُشِحَ:
- الكشح: الخصر
١٦٠ -عن البراءِ بنِ عازبٍ الأنصاريِّ قال لما كان حين أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ عَرض لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ عظيمةٌ شديدةٌ لا تأخذ فيها المَعاوِلُ فشكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآها أخذ المِعولَ وقال بسم اللهِ وضرب ضربة ًفكسر ثُلُثَها وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيح الشامِ واللهِ إني لَأبصرُ قصورَها الحُمْرَ إن شاء اللهُ ثم ضرب الثانيةَ فقطع ثُلثًا آخرَ فقال الله أكبرُ أُعطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ واللهِ إني لَأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثم ضرب الثالثةَ فقال بسم اللهِ فقطع بقيَّةَ الحَجَرِ فقال الله أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لَأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني الساعةَ
