٢٠١ -قال أَبو هُرَيرَةَ إِنَّ صِيامَ يَومِ الثَّامِنِ عَشْرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ وَهُوَ يَومُ غَدِيرِ خُمٍّ يَعدِلُ صِيامَ سِتِّينَ شَهْرًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦١ نتيجة
٢٠٢ -عن عمرَ أنَّهُ قال واللَّهِ إني لأنهاكَ عنِ المتعَةِ وإنَّها لفي كتابِ اللَّهِ وقد فعلها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٢٠٣ -[ أنَّ عُتبةَ بنَ ربيعةَ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] وإن كنتَ إنما بك الرياسةُ عقَدنا ألويتَنا لك فكنتَ رأسًا ما بقِيت و أنه لما قال فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ أمسكَ عقبةُ على فيه وناشدَه الرَّحِمَ أن يكفَّ عنه ولم يخرج إلى أهلِه واحتبس عنهم فقال أبو جهلٍ والله ِيا معشرَ قريشٍ ما نرى عُتبةَ إلا صبَأ إلى محمدٍ وأعجبه طعامُه وما ذاك إلا من حاجةٍ أصابتْه انطلِقوا بنا إليه فأتوه فقال أبو جهلٍ واللهِ يا عتبةُ ما جِئنا إلا أنك صبَوتَ إلى محمدٍ وأعجبَك أمرُه فإن كان بك حاجةٌ جمَعْنا لك من أموالِنا ما يُغنيك عن طعامِ محمدٍ فغضب وأقسم باللهِ لا يُكلِّمُ محمدًا أبدًا وقال لقد علمتُم أني من أكثرِ قريش مالًا ولكني أتيتُه وقصَّ عليهم القصةَ فأجابني بشيءٍ واللهِ ما هو بسحرٍ ولا بشعرٍ ولا كهانةٍ قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ فأمسكتُ بفِيه وناشدتُه الرحمَ أن يكُفَّ وقد علمتُم أنَّ محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذِبْ فخِفتُ أن ينزلَ عليكم العذابُ
- بفِيه:
- أي: بفمه
٢٠٤ -عنْ ابنِ عُمرَ قال كان للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كاتِبٌ يقالُ لَهُ سِجِلٌّ فأنزل اللَّهُ { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ }
٢٠٥ -كان الكِفْلُ مِن بني إسرائيلَ، لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ، فأعطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يطَأَها، فلمَّا قعَدَ منها مَقعَدَ الرجُلِ مِن امرأتِه أرعَدَتْ وبَكَتْ، فقال لها: ما يُبكيكِ؟ أكرَهتُكِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عَمَلٌ لم أعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَتْني عليه الحاجةُ. قال: فتَفعَلينَ هذا ولم تَفعَليه قَطُّ؟ ثمَّ نزَلَ فقال: اذهَبي بالدَّنانيرِ لَكِ. ثمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهَ الكِفلُ أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه: قد غَفَرَ اللهُ للكِفلِ.
- لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ:
- أي: لا يحترز ولا يمتنع
- أرعَدَتْ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٢٠٦ -رأيْتُ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّلهُ وسجدَ عليهِ [ الحَجَرَ الأسْوَدَ ] ثمَّ قالَ عُمرُ لو لم أَرَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَهُ ما قَبَّلتُهُ
٢٠٧ -أنَّهُ [أي عبدَ المطلِّبِ] قالَ: لا حتَّى أضربَ عليْها بالقداحِ ثلاثَ مرَّاتٍ فضربوا ثلاثًا ويقعُ القدحُ على الإبلِ فنُحرت ثمَّ ترِكت لا يُصدُّ عنْها إنسانٌ ولا يُمنعُ
٢٠٨ -عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء النَّاسُ حلَفتُ لهم عند مقامِ إبراهيمَ باللَّهِ ما قتلتُ عُثمانَ ولا أَمرْتُ بقتلِهِ ولقدْ نَهيتُهُمْ فعَصَوْني
٢٠٩ -أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكَمِ لما وُلِدَ دُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليدعُوَ لهُ فأبى أن يَفعلَ ثمَّ قال ابنُ الزَّرقَاءِ هَلاكُ أُمَّتي على يدَيهِ ويَدَيْ ذريَّتِهِ
٢١٠ -قال عليٌّ لأهلِ الكوفةِ اللهمَّ كما ائتمنتُهم فخانوني ونصحتُ لهم فغشُّوني فسلِّطْ عليهم فتى ثقيفٍ الذَّيَّالِ الميَّالِ يأكل خضرتَها ويلبس فَروتَها ويحكم فيهم بحكمِ الجاهلية
٢١١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بِتُّ في بَيْتِ خالتي ميمونةَ فوضعتُ للنَّبيِّ غُسلًا فقال مَن وضع هذا قالوا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ التَّأويلَ وفقِّههُ في الدِّينِ
- بِتُّ:
- أي: نمت
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
٢١٢ -أنه عليه السلام لما صلى عليها [ أمِّ كلثومٍ ابنتِه ] وأرادَ دفنَها قالَ لا يدخلُه أحدٌ قارفَ الليلةَ أهلَه فامتنعَ زوجُها عثمانُ لذلك ودفنَها أبو طلحةَ الأنصاريُّ رضي الله عنه
٢١٣ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ
- تُؤنِّبْني:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٢١٤ -عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
٢١٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أوصاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن لا يُغسِّلَه أحدٌ غيري فإنه لا يرى أحدٌ عَورتي إلا طُمِسَت عيناه قال عليٌّ فكان العباسُ وأسامةُ يُناولاني الماءَ من وراءِ السِّترِ
٢١٦ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال ما أَحَدٌ لا يلقَى اللَّهَ بذنبٍ إلَّا يحيى بنَ زكرِيَّا ثمَّ تلا { وَسَيِّدًا وَحَصُورًا } ثمَّ رفع شَيئًا من الأَرضِ فقال ما كان مَعهُ إلا مثلُ هذَا ثمَّ ذُبِحَ ذَبْحًا
- تلا:
- أي: قرأ
٢١٧ -عن أمِّ هانئٍ أنها قالت ما أُسِريَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا من بيتي نام عندي تلك الليلةَ بعد ما صلَّى العشاءَ الآخرةَ فلما كان قُبَيلَ الفجرِ أَهَبْنا فلما كان الصبحُ وصلَّينا معه قال يا أمَّ هانئٍ لقد صليتُ معكم العشاءَ الآخرةَ في هذا الوادي ثم جئتُ بيتَ المقدسِ فصليتُ فيه ثم قد صلَّيتُ الغداةَ معكم الآن كما تَرَينَ ثم قام ليخرجَ فأخذت بطرفِ ردائه فقلتُ يا نبيَّ اللهِ لا تُحدِّثْ بهذا الحديث الناسَ فيُكذِّبونك ويؤذونك قال واللهِ لأُحَدِّثَنَّهُموه فأخبرهم فكذبوه فقال وآيةُ ذلك أني مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ بوادي كذا وكذا فأنفرهم حِسُّ الدابةِ فندَّ لهم بعيرٌ فدللتُهم عليه وأنا مُتوجِّه إلى الشامِ ثم أقبلتُ حتى إذا كنتُ بصحنانَ مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ فوجدت القومَ نيامًا ولهم إناءٌ فيه ماءٌ قد غطُّوا عليه بشيءٍ فكشفتُ غطاءَه وشربتُ ما فيه ثم غطَّيتُ عليه كما كان وآيةُ ذلك أنَّ عِيرَهم تصوبُ الآنَ من ثنيَّةِ التنعيمِ البيضاءَ يقدمُها جملٌ أوْرَقٌ عليه غِرارتان إحداهما سوداءُ والأخرى برقاءُ قال فابتدر القومُ الثَّنيَّةَ فلم يلقَهم أولُ من الجملِ الذي وُصِف لهم وسألوهم عن الإناءِ وعن البعيرِ فأخبروهم كما ذكر صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه
- أَهَبْنا:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
٢١٨ -أن سليمانَ لما أزالتْه حين عزمَ على تزوجِها سألَ الإنسَ عن زوالِه فذكروا له الموسى فامتنعتْ من ذلك فسألَ الجانَّ فصنعوا له النَّوْرَةَ ووضعوا له الحمَّامَ فَكَانَ أوَّلَ من دخلَ الحمَّامَ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّه قالَ أَوَّه مِنْ عَذَابٍ أوَّه أوَّه قبل أن لا ينفعَ أَوَّه
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- أَوَّه:
- كلمة للشكاية
- أَوَّه:
- كلمة للشكاية
٢١٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كان الحسينُ جالسًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال جِبريلُ أتحبُّهُ فقال وكيفَ لا أحبُّهُ وهوَ ثمرةُ فؤادي فقال أمَا إنَّ أمتَّكَ ستقتُلهُ ألا أريكَ مِن موضعِ قبرهِ فقبضَ قبضةً فإذا تربةٌ حمراءُ
٢٢٠ -[عن] عبد العزيز بن جريج: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يدروا أين يُقبِروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قال أبو بكرٍ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيث يموتُ فأَخَّروا فراشَه وحفروا تحت فراشِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
