٢٤١ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
- يتبخْتَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
- خسفَ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
بحث
٤٦١ نتيجة
٢٤١ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
٢٤٢ -عن جابرٍ ثم اجتمع عليه [ في الباب الذي تتَرَّسَ به عليٌّ يومَ خيبرَ ] سبعون رجلًا وكان جهدُهم أن أعادوا البابَ
٢٤٣ -وُلدَ [ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] يومَ الجمعةِ لسبعَ عشرةَ خلتْ من ربيعِ الأولِ
٢٤٤ -اللَّهمَّ من سبَبتهُ أو جلَدتهُ أو لعَنتهُ وليس لذلك أهلًا فاجعلْ ذلك قُربةً له تقرِّبهُ بها عندك يومَ القيامةِ
٢٤٥ -عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقول في هذهِ الآيةِ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ السِّجِلُّ الرجلُ
٢٤٦ -أنَّ كعبَ بنَ زُهيرٍ أنشد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ بانت سعادُ فقلْبي اليومَ مَتْبولُ
٢٤٧ -عن جابرٍ أنَّ عليًّا حمل البابَ يومَ خيبرَ حتى صعِدَ المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّبَ بعدَ ذلك فلم يحمِلْه أربعون رجلًا أيضًا
٢٤٨ -عن أبي أمامةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوى وجهَه يومَ أحُدٍ بعظمٍ بالٍ
٢٤٩ -أتاني جبرائيلُ عليه السلامُ وأنا بالعقيقِ فقال صَلِّ في هذا الوادي المباركِ ركعتَين وقل عمرةً في حجَّةٍ فقد دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ
٢٥٠ -عن عليٍّ ونزل إسرافيلُ [ يومَ بدرٍ ] في ألفٍ من الملائكةِ وذكر أنه طعن يومئذٍ بالحربةِ حتى اختضبَت إبطُه من الدماءِ فذكر أنه نزلت ثلاثةُ آلافٍ من الملائكةِ
٢٥١ -سُئِلَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن يومِ بَدْرٍ، فقال: إمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لِثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لإحدى عَشْرةَ بَقِيَتْ، وإمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ بَقِيَتْ.
٢٥٢ -أنه ليس أحدٌ يأتي يومَ القيامةِ راكبًا إلا أربعةٌ رسولُ اللهِ على البراقِ وصالحٌ على ناقتِه وحمزةٌ على العضباءِ وعليٌّ على ناقةٍ من فوقِ الجنةِ رافعًا صوتَه بالتهليلِ
٢٥٣ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثاني عشرَ من ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
٢٥٤ -أنَّه بُويِعَ [لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ] رَضِيَ اللهُ عنه يومَ الاثنينِ لليلةٍ بَقِيَت مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعِشرينَ، واستقبل بخلافتِه المحَرَّمَ سَنةَ أربَعٍ وعِشرينَ
٢٥٥ -ألا أخبرُكم بأفضلِ الملائكةِ جبريلُ وأفضلُ النبييّن آدمُ وأفضلُ الأيامِ يومُ الجمعةِ وأفضلُ الشهورِ شهرُ رمضانَ وأفضلُ الليالي ليلةُ القدرِ وأفضلُ النساءِ مريمُ بنتُ عمرانَ
٢٥٦ -أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ
٢٥٧ -قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد معه الناسُ فلما كان يومٌ آخرُ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشرَّفَ الناسُ للسجودِ فقال إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن رأيتُكم تشرَّفتُم فنزل وسجد
٢٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما وقع [ يومَ أحدٍ ] لشِقِّه أُغْمَى عليه فمرَّ به سالمٌ مولى أبي حذيفةَ فأجلسَه ومسح الدمَ عن وجهِه فأفاقَ وهو يقول كيف يُفْلِحُ قومٌ فعلوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء الآيةُ
٢٥٩ -لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه.
٢٦٠ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.