٢٤١ -عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم ، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما.
غريب المفردات :
على أتانٍ:
الأنثى من الحمير
تبِضُّ:
أي: تسيل قليلاً قليلاً
أجدَبَ:
القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
تبِضُّ:
أي: تسيل قليلاً قليلاً
وَيْحَكم:
ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
البَرَكةَ:
أي: النماء والزيادة
وَباءَ:
الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
تُرَعْ:
الارتياع: الفزع والخوف
خلاصة حكم المحدث : روي من طرق أخر وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير والمغازي
الراوي : حليمة بنت الحارث السعدية|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/254|التخريج :أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) (32)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 132)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (6/ 68) جميعهم بلفظه.
٢٤٣ -بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ سحابةٌ فقال أتدرون ما هذه قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العنانُ وزوايا الأرضِ تسوقُه إلى من لا يشكرونه من عبادِه ولا يَدعونه أتدرون ما هذا فوقَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الرفيعُ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ أتدرون كم بينكم وبينها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ثم قال أتدرون ما الذي فوقها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ ثم قال أتدرون ما فوق ذلك قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العرشُ أتدرون كم بينه وبين السماءِ السابعة قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثم قال أتدرون ما هذه تحتَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أتدرون ما تحتَها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أخرى أتدرون كم بينهما قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرَضِينَ ثم قال وأيمُ اللهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ لهبط ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
٢٤٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال غزَوْنا أو سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن يومئذٍ بضعُ عشرٍ ومائتانِ فحضرت الصلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل في القومِ من ماءٍ فجاءه رجلٌ يسعى بإداوةٍ فيها شيءٌ من ماءٍ قال فصبَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قدحٍ قال فتوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأحسنَ الوضوءَ ثم انصرف وترك القدحَ فركب الناسُ القدحَ تمسَّحوا وتمسَّحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكم حين سمعهم يقولون ذلك قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الماءِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسمِ اللهِ ثم قال أَسْبِغوا الوضوءَ قال جابرٌ فوالذي هو ابتلاني ببصَري لقد رأيتُ العيونَ عيونَ الماءِ يومئذٍ تخرج من بين أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رفعها حتى توضَّؤوا أجمعونَ
غريب المفردات :
فأحسنَ الوضوءَ:
بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
رِسْلِكم:
الرسل: الهينة والتأني
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/100|التخريج :أخرجه أحمد (14115)، والدارمي (26) واللفظ لهما، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/ 177) باختلاف يسير.
٢٤٥ -عنِ ابنِ عُمرَ قال كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ فأقبلَ أعرابِيٌّ فلمَّا دنا مِنهُ قال له رسولُ اللَّهِ أين تُريدُ قال إلى أهلي قال هل لَّكَ إلى خيرٍ قال ما هُو قال تشهد أنْ لا إله إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قال هل من شَاهِدٍ على ما تقولُ قال هذِه الشَّجَرَةُ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهيِ على شَاطِئِ الوادي فأقبَلتْ تَخُدُّ الأرضَ خَدًّا فقامَتْ بين يديهِ فاستشْهَدَها ثلاثًا فشهِدَتْ أنَّهُ كما قال ثمَّ إِنها رَجعَتْ إلى منبتِها ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ فقال إنْ يتَّبِعونِي أتيتُكَ بهمْ وإلَّا رجَعْتُ إليكَ وكنْتُ مَعكَ
غريب المفردات :
خَدًّا:
الخد: الشق
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/130|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2411)، وابن حبان (6505)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/14) باختلاف يسير
٢٤٦ -عن أبي أيوبٍ الأنصاريِّ قال صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأبي بكرٍ طعامًا قدرَ ما يكفيهما فأتيتُهما به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب فادعُ لي ثلاثين من أشرافِ الأنصارِ قال فشقَّ ذلك عليَّ ما عندي شيءٌ أزيده قال فكأني تثاقلتُ فقال اذهبْ فادعُ لي ثلاثين من أشرافِ الأنصارِ فدعوتُهم فجاءوا فقال اطعَموا فأكلوا حتى صَدَروا ثم شهدوا أنه رسولُ الله ِثم بايعوه قبل أن يخرجوا ثم قال اذهبْ فادعُ لي سِتِّين من أشرافِ الأنصارِ قال أبو أيوبٍ فواللهِ لأنا بالستِّينَ أجود ُمني بالثلاثينَ قال فدعوتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تربَّعوا فأكلوا حتى صدَروا ثم شهدوا أنه رسولُ اللهِ وبايَعوه قبل أن يخرجوا قال فاذهبْ فادعُ لي تسعين من الأنصارِ قال فلأنا أجودُ بالتِّسعينَ والستِّين مني بالثلاثين قال فدعوتُهم فأكلوا حتى صدَروا ثم شهدوا أنه رسولُ اللهِ وبايَعوه قبل أن يخرجوا قال فأكل من طعامي ذلك مائةٌ وثمانون رجلًا كلُّهم من الأنصارِ
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا إسنادا و متنا
الراوي : أبو أيوب الأنصاري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/115|التخريج :أخرجه الطبراني (4/185) (4090)، والآجري في ((الشريعة)) (1051)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/94) باختلاف يسير.
٢٤٩ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تجعلُ لي إن أرويتَ حائطَك هذا قال إني أجهدُ أن أرويَه فما أطيقُ ذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تجعل لي مائةَ تمرةٍ أختارها من تمرِك قال نعم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَرْبَ فما لبث أن أرواه حتى قال الرجلُ غرقتْ حائطي فاختار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من تمرِه مائةَ تمرةٍ قال فأكل هو وأصحابُه حتى شبِعوا ثم ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخذها
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : أبو رجاء العطاردي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/128|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (18/ 244) (614)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5318) باختلاف يسير.
٢٥٠ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأتينا على رَكِيٍّ ذمةٍ يعني قليلةَ الماءِ قال فنزل فيها ستةُ أُناسٍ أنا سادسُهم ماحةً فأُدلِيَتْ إلينا دلوٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شفَتي الرَّكيِّ فجعلْنا فيها نصفَها أو ثُلثَيها فرُفِعتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال البراءُ فكدتُ بإنائي هل أجدُ شيئا أجعلُه في حلْقي فما وجدتُ فرفعتُ الدلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغمس يدَه فيها فقال ما شاء أن يقولَ وأُعيدَت إلينا الدَّلوُ بما فيها قال فلقد رأيتُ أحدَنا أُخرِجَ بثوبٍ خشيةَ الغرقِ قال ثم ساحتْ يعني جرَتْ نهرًا
غريب المفردات :
الرَّكيِّ:
الركية: البئر
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/98|التخريج :أخرجه أحمد (18584) واللفظ له، والطبراني (2/ 26) (1177)، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (947) بنحوه.
٢٥١ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم في أصلِ شجرةٍ أو قال إلى جذعٍ ثم اتخذ منبرًا قال فحنَّ الجذعُ قال جابرٌ حتى سمعه أهلُ المسجدِ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له فمسحه فسكن فقال بعضُهم لو لم يأتِه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
غريب المفردات :
جذعٍ:
أصل النخلة، وقيل: ساقها
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/135|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1417)، وأحمد (14282)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (302) واللفظ لهم، والبخاري (918) بمعناه.
٢٥٢ -عن ابنِ عباسٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ في سريَّةٍ فوافق ذلك يومَ الجمعةِ قال فقدَّمَ أصحابُه وقال أتخلَّفُ فأصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجمعةَ ثم ألحَقُهم قال فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رآه فقال ما منعَك أن تغدو مع أصحابِك فقال أردتُ أن أصلي معَك الجمعةَ ثم ألحَقُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدركتَ غَدْوَتَهُمْ
خلاصة حكم المحدث : [فيه]الحجاج بن أرطأة في روايته نظر
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/242|التخريج :أخرجه الترمذي (527) باختلاف يسير، وأحمد (1966) واللفظ له، الطبراني (12081) (11/ 388) مختصرا.
٢٥٣ -عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا
غريب المفردات :
بعث معاذًا:
أي: أرسله أميراً وقاضيا
بعثه:
أي: أرسله
خلاصة حكم المحدث : [له] شاهد
الراوي : [ابن كعب بن مالك]|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/92|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (20/ 30) (44)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (670) بنحوه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1830) بنحوه.
٢٥٤ -عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنتُ مع عليٍّ حين أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اليمن فذكر الحديثَ في قدوم عليٍّ قال عليٌّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف صنعت قال قلتُ إنما أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إني قد سُقتَ الهديَ وقرَنْتَ
خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسناد على شرط الشيخين
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/117|التخريج :أخرجه أبو داود (1797) واللفظ له، والنسائي (2725)، والروياني في ((المسند)) (306) باختلاف يسير.
٢٥٥ -عن جَعْفرْ قال: بعَثتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهَدِيَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشي ، فقالوا له ونحنُ عندَه: قد صار إليكَ ناسٌ مِن سِفْلتِنا وسُفَهائِنا، فادفَعْهم إلينا. قال: لا؛ حتى أسمَعَ كلامَهم. قال: فبعَثَ إلينا، فقال: ما يقولُ هؤلاءِ؟ قال قُلْنا: هؤلاءِ قَومٌ يَعبُدونَ الأَوْثانَ ، وإنَّ اللهَ بعَثَ إلينا رسولًا، فآمَنَّا به، وصدَّقْناه. فقال لهم النَّجاشي: أَعَبيدٌ هم لكم؟ قالوا: لا. فقال: فلكم عليهم دَينٌ؟ قالوا: لا. قال: فخَلُّوا سبيلَهم. قال: فخرَجْنا مِن عندِه. فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يَقولونَ في عيسى غَيرَ ما تَقولُ. قال: إنْ لم يقولوا في عيسى مِثلَ قَوْلي لم أدَعْهم في أرضي ساعةً مِن نهارٍ. فأرسَلَ إلينا، فكانَتِ الدَّعوةُ الثانيةُ أشَدَّ علينا مِن الأولى. قال: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ قُلْنا: يقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه أَلْقاها إلى عَذْراءَ بَتولٍ. قال: فأرسَلَ فقال: ادعوا لي فلانًا القِسَّ وفلانًا الراهبَ ، فأتاه ناسٌ منهم، فقال: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالوا: أنتَ أعلَمُنا، فما تقولُ؟ قال النَّجاشي -وأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ- قال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاءِ مِثلُ هذا. ثمَّ قال: أَيُؤذِيكم أحَدٌ؟ قالوا: نعَمْ. فنادى منادٍ: مَن آذَى أحدًا منهم فأَغْرِموه أربعةَ دَراهمَ. ثمَّ قال: أَيَكفيكم؟ قُلْنا: لا. قال: فأَضعِفْها. قال: فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها قُلْنا له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظهَرَ وهاجَرَ إلى المدينةِ، وقتَلَ الذينَ كنَّا حدَّثْناكَ عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فرُدَّنا قال: نعَمْ. فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثمَّ قال: أخبِرْ صاحبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا صاحبي معكم، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُلْ له: يَستغفِرْ لي. قال جَعْفرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتلَقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَنقَني، ثمَّ قال: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيْبرَ أفرَحُ أم بقُدومِ جَعْفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيْبرَ، ثمَّ جلَسَ، فقال رسولُ النَّجاشي: هذا جَعْفرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحبُنا. فقال: نعَمْ، فعَلَ بنا كذا وكذا، وحمَلَنا، وزوَّدَنا، وشهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال لي: قُلْ له يَستغفِرْ لي. فقام رسولُ اللهِ فتوضَّأَ، ثمَّ دعا ثلاثَ مرَّاتٍ: اللهم اغفِرْ للنَّجاشي. فقال المسلمونَ: آمينَ. ثمَّ قال جَعْفرٌ للرسولِ: انطلِقْ فأخبِرْ صاحبَكَ بما رأَيتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
النَّجاشي:
لقب لكل من ملك الحبشة
الأَوْثانَ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
الراهبَ:
هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
النَّجاشي:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : رواية عزيزة جدا
الراوي : جعفر بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/69|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (14)، وأبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (20)واللفظ لهما، والبزار (1328) بلفظه مختصرًا.
٢٥٦ -عنْ معيقيبٍ اليمانيِّ حججتُ حَجَّةَ الوداعِ فدَخلْتُ دارًا بِمكَّةَ فرأيتُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووجهُهُ مثلُ دارَةِ القَمرِ وسمِعتُ منهُ عَجَبًا جاءه رجُلٌ بِغلامٍ يومَ وُلِدَ فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منْ أنا قال أنتَ رسولُ اللَّهِ قال صدقتَ بارَك اللَّهُ فيكَ ثمَّ قال إنَّ الغلامَ لم يتكَلَّمْ بعدَ ذَلكَ حتَّى شبَّ قال أبي فكُنَّا نسمِّيهِ مبارَكُ اليَمامَةِ
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا [وله] شاهد
الراوي : معرض بن معيقيب اليمامي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/166|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 59)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/ 134)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6355) باختلاف يسير.
٢٥٧ -عن زاذانَ أبي عمرَ قال سمعتُ عليًّا بالرَّحبةِ وهو ينشدُ الناسَ من شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ وهو يقولُ ما قال قال فقام اثنا عشرَ رجلًا فشهدوا أنهم سمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو عبد الرحيم لا يعرف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/185|التخريج :أخرجه أحمد (961) بلفظه، والنسائي في ((الكبرى)) (8419)، وأبو يعلى الموصلي (567) كلاهما باختلاف يسير.
٢٥٨ -عن أنسٍ قال جاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وهو جالسٌ حزينٌ قد خضب بالدماءِ من ضربةِ بعضِ أهلِ مكةَ قال فقال له مالَكَ فقال فعل بي هؤلاءِ وفعلوا قال فقال له جبريلُ أَتُحبُّ أن أريَك آيةً قال فقال نعم قال فنظر إلى شجرةٍ من وراءِ الوادي فقال ادعُ تلك الشجرةِ فدعاها قال فجاءت تمشي حتى قامت بين يدَيه فقال مُرْها فلْترجِعْ فأمرها فرجعَتْ إلى مكانِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حسبي
٢٥٩ -عن أنسٍ قال لما كان اليوم ُالذي قدِم فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أضاء منها كلُّ شيءٍ فلما كان اليومُ الذي مات فيه أظلمَ منها كلُّ شيءٍ قال وما نفضْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأيدي حتى أنكرْنا قلوبَنا
غريب المفردات :
وما نفضْنا:
من النفض، وهو تحريك الشيء ليزول ما عليه من التراب والغبار
٢٦٠ -عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
غريب المفردات :
قد استدار:
أي: صار على هيئته
لا ترجِعوا:
لا تصيروا
يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/173|التخريج :أخرجه البخاري (5550)، ومسلم (1679)، وأحمد (20386) جميعا مطولا، وأبو داود (1947) مختصرا.