٣٠١ -عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ قال وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسي وقال هذا الغلامُ يعيشُ قرنًا قال فعاش مائةَ سنةٍ [ وفي روايةٍ ] قال وزاد غيرُه وكان في وجهِه ثالولٌ فقال ولا يموتُ حتى يذهبَ الثَّالولُ من وجهِه فلم يمُتْ حتى ذهب الثَّالولُ من وجهِه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٣٠٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللَّهُ عنهما قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ الحاجَةَ أبعَدَ قال فذهبَ يومًا فقعَدَ تحتَ سَمُرَةٍ وَنزعَ خُفَّيهِ قال ولبِسَ أحدَهما فجاء طَيرٌ فأخذَ الخُفَّ الآخَرَ فحلَّقَ به في السَّماءِ فانسَلَتَ منهُ أسوَدُ سِالِحٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذه كرامَةٌ أكرمَنِيَ اللَّهُ بها اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من شَرِّ ما مَشَى على رِجلَيهِ ومن شَرِّ ما يَمشي على بَطْنِهِ
- الحاجَةَ:
- البول والغائط
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٣٠٣ -لما فُتِحَتْ مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كُفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ من بني بكرٍ فأذِنَ لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كُفُّوا السلاحَ فلقي رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتلَه فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خطيبًا فقال فرأيتُه وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ قال إنَّ أعدى الناسِ على اللهِ من قتلَ في الحرمِ أو قتلَ غيرَ قاتلِه أو قتلَ بذحولِ الجاهليةِ
- كُفُّوا:
- أي: تمنعه عن الفعل الذي يريده
- كُفُّوا:
- أي: تمنعه عن الفعل الذي يريده
٣٠٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في أميَّةَ آمَنَ شِعرهُ وكفرَ قلبُهُ
٣٠٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ لا يُبغِضُك مؤمنٌ ولا يُحبُّك منافقٌ
٣٠٦ -عن أنسٍ قال لما مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تُدرِجوه في أكفانِه حتى أنظرَ إليه فجاء فانكبَّ عليه وبكى حتى اضطربَ لَحياه وجنْباه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- تُدرِجوه:
- لا تدخلوه
٣٠٧ -عن أنسِ بنِ مالك ٍقال أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَلٌ مَشويٌّ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه
٣٠٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ فيكم النبوةُ وفيكم المُلْكُ
٣٠٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّتِه بالحجِّ
٣١٠ -عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي
- بعثَه:
- أي: أرسله
- صحِلَ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
٣١١ -عن سهلِ بنِ سعدٍ قال تُوفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وله جُبَّةُ صوفٍ في الحياكةِ
- جُبَّةُ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٣١٢ -عن عليٍّ يقولُ: أرَدتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي مِن شيءٍ. ثمَّ ذكَرتُ عائِدتَه وصِلَتَه، فخَطَبتُها إليه، فقال: هل لكَ مِن شيءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأينَ دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قال: هي عندي. قال فأَعْطِنيها. قال: فأعطَيتُها إيَّاه.
- دِرعُكَ الحُطَميَّةُ:
- أي: التي تحطم السيوف، أي: تكسرها
٣١٣ -عن أبي الطُّفَيلٍ قال كنتُ غلامًا أحملُ عضوَ البعيرِ ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقسم نَعَمًا بالجِعِرَّانةِ قال فجاءَته امرأةٌ فبسط لها رداءَه فقلتُ مَن هذه قالوا أمُّه التي أرضعَتْه
٣١٤ -عن أبى هريرةَ قال خرج رسولُ اللهِ إلى سوقِ بني قينقاعَ مُتَّكئًا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجدِ وقال أين لَكاعِ ادعوا لي لَكاعِ فجاء الحسنُ فاشتدَّ حتى وثب في حَبوتِه فأدخل فمَه في فمِه ثم قال اللهمَّ أني أُحبُّه فأَحبَّه وأحبَّ من يحبُّه ثلاثًا قال أبو هريرةَ ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضت عيني أو قال دمعَت عيني أو بكيتُ
- قينقاعَ:
- هم طائفة من يهود المدينة
٣١٥ -عن جابرٍ قال خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً قالوا يومُنا هذا قال أيُّ شهرٍ أعظمُ حرمةً قالوا شهرُنا هذا قال أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرمةً قالوا بلدُنا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا هل بلَّغتُ قالوا نعم قال اللهمَّ اشهَدْ
٣١٦ -عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
- لا يجاوزُ تراقِيهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- مُخدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
٣١٧ -عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُصرتُ بالرُّعبِ وأُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا وبينا أنا نائمٌ أتيتُ بمفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فتُلَّتْ في يدي
- جوامعَ الكلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
- وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا:
- موضع سجود وصلاة
- فتُلَّتْ في يدي:
- أي: ألقيت في يدي
٣١٨ -عن أبي أمامةَ قال لما آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الناسِ آخى بينه وبين عليٍّ
٣١٩ -عنْ عَطاءٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ قال لِعائِشَةَ طَوافُكِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفَا والمروَةِ يكفيكِ لحَجِّكِ وعُمرَتِكِ
٣٢٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ القناعَ كأن ثوبَه ثوبُ زيَّاتٍ
