٣٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٣٢٢ -عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
٣٢٣ -عن رجلٍ من الأعرابِ قال جلبت جلوبةٌ إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغت من بيعي قلتُ لألقيَنَّ هذا الرجلَ فلأسمعَنَّ منهُ قال فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون تبعتُهم حتى أتوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرِ التوراةِ يقرؤها يُعزِّي بها نفسَه عن ابنٍ لهُ في الموتِ كأحسنِ الفتيانِ وأجملهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنشدك بالذي أنزل التوراةَ هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي فقال برأسِه هكذا أي لا فقال ابنُه أي والذي أنزلَ التوراةَ إنا لنجدُ في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال أقيموا اليهوديَّ عن أخيكم ثم ولِيَ كفنَه والصلاةَ عليهِ
٣٢٤ -عن ابنِ مسعودٍ في هذهِ الآيةِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ جبريلَ ولهُ ستمائةِ جناحٍ ينتشرُ من ريشِه التهاويلُ الدرُّ والياقوتُ
- سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- التهاويلُ:
- أي: الأشياء المختلفة الألوان
٣٢٥ -عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُصِرْتُ بالرعبِ وأُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا وبينا أنا نائمٌ أُتِيتُ بمفاتيحِ خزائنِ الأرضِ فَتُلَّتْ في يدي
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
- وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا:
- موضع سجود وصلاة
- فَتُلَّتْ في يدي:
- أي: ألقيت في يدي
٣٢٦ -أتتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت ادعُ اللهَ أن يدخلَني الجنةَ قال فعظَّم الربَّ تبارك وتعالى وقال إنَّ كرسيَّه وَسِعَ السمواتِ والأرضَ وإنَّ له أطيطًا كأطيطِ الرَّحلِ الجديدِ من ثِقَلِه
- الرَّحلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٣٢٧ -عنِ ابنِ عباسٍ قال أخبرني أبو طلحةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمع بين الحجِّ والعمرةِ
٣٢٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال إن كانت الأمةُ من أهلِ المدينةِ لَتأخذُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتنطلقُ به في حاجتِها
٣٢٩ -عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفيِّ قال: ثلاثةُ أشياءَ رأيتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحنُ نَسيرُ معه إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنَي عليه، فلمَّا رآهُ البَعيرُ جَرْجَرَ ووضَعَ جِرانَهُ، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ فقال: بِعْنيهِ؟ فقال: لا، بل أهَبُه لك، فقال: لا، بل بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُهُ لكَ، إنَّه لِأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرتَ هذا مِن أَمرِه فإنَّه شَكَا لِكَثرةِ العملِ وقلَّةِ العَلَفِ، فأَحسِنوا إليه، قال: ثمَّ سِرْنا فنزَلْنا مَنزلًا، فنامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غَشِيَتْه ثمَّ رجعَتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ ذكَرتُ له، فقال: هي شجرةٌ استأذَنتْ ربَّها عزَّ وجلَّ في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَذِنَ لها، قال: ثمَّ سِرْنا فمرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنخَرِه، فقال: اخرُجْ إنِّي محمدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثمَّ سِرْنا فلمَّا رجَعْنا مِن سَفَرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأَتَتْه امرأةٌ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ وأمَرَ أصحابَه فشَرِبوا مِنَ اللَّبَنِ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رأينا منه رَيْبًا بعدَكَ.
- جَرْجَرَ:
- أي: ردد صوت البكاء في الحلق
٣٣٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ رديفَ أبي طلحةَ فكانت ركبةُ أبي طلحةَ تكاد أن تصيبَ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ بهما [ الحجُّ والعمرةُ ]
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٣٣١ -عن أبي موسى قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركب الحمارَ ويلبس الصُّوفَ ويعتقِلُ الشاةَ ويأتي مراعاةَ الضَّيفِ
٣٣٢ -عن ابنِ عمرَ أنه قال إنَّ عمرَ كان يدعو عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فيُقَرِّبُه ويقول إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاك يومًا فمسح رأسَك وتفَل في فيك وقال اللهمَّ فقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التأويلَ
٣٣٣ -عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ.
٣٣٤ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حجَّ بنسائِه قال إنما هي هذه الحجَّةُ ثم الزمنُ ظهورُ الحُصُرِ
- ظهورُ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
٣٣٥ -عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَلي قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم عن نظرِ الفَجْأَةِ فقال أطْرِق بصَركَ
٣٣٦ -عن أنسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نام ذا عرَقَ فتأخذُ [ أمُّ سُلَيمٍ ] عرقَه بقطنةٍ في قارورةٍ فتجعلُه في مِسكها
٣٣٧ -عن أنسٍ قال إني رَدِفُ أبي طلحةَ وإنَّ ركبتَه لتَمَسُّ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ
- رَدِفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٣٣٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال واللهِ إنَّ رجلي لتمسُّ رجلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنه لَيُهلَّ بهما جميعًا
٣٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
- فأخذ المعولَ:
- أي: المسحاة، أو هو الفأس التي ينقر بها الصخر
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٣٤٠ -عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ
