٣٦١ -عن أنسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ بالمدينة الظهرَ أربعًا والعصرَ بذي الحُليفةِ ركعتَين ثم بات بذي الحُلَيفةِ حتى أصبح فلما ركب راحلتِه واستوتْ به أَهَلَّ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٣٦٢ -عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا
- البُدنَ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٣٦٣ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
٣٦٤ -عن سعدٍ قال كان رسولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذَا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا استَقَلَّتْ بِه راحلَتُه وإذا أخذ طريقًا أُخرَى أهَلَّ إذا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ
- البَيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٣٦٥ -قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ آخِذٌ بِيدِ عَلِيٍّ مَن كنتُ مولاهُ فَهَذا مَولاهُ اللَّهمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
٣٦٦ -عنْ عائِشَةَ قالتْ أُدْرِجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبِ حِبَرَةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ قال القاسِمُ إنَّ بقايا ذلِكَ الثَّوبِ لَعِندَنا بَعدُ
- أُدْرِجَ:
- لف
٣٦٧ -أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ
٣٦٨ -عن أنسِ بنِ حكيمٍ قال كنتُ أمُرُّ بالمدينة فألقى أبا هريرةَ فلا يبدأُ بشيءٍ حتى يسألَني عن سَمُرَةَ فلو أخبرتُه بحياته وصحتِه فرِح وقال إنا كنا عشرةً في بيتٍ وإنَّ رسولَ اللهِ قام علينا ونظر في وجوهِنا وأخذ بعَضادَتي البابِ وقال آخرُكم موتًا في النار فقد مات منا ثمانيةٌ ولم يبقَ غيري وغيرُه فليس شيءٌ أحبَّ إليَّ من أن أكون قد ذُقتُ الموتَ
- بعَضادَتي البابِ:
- هما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله وتثبتان على الحائط، أو هما حجارة توضع عن يمين الداخل من الباب وشماله
٣٦٩ -عن قتادةَ بنِ النعمانِ قال أُصيبت عينايَ يومَ أحدٍ فسقطتا على وجْنَتِي فأتيتُ بهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعادهما مكانهما وبصقَ فيهما فعادتا تَبْرُقَانِ
٣٧٠ -عن أنسٍ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أظلمتِ المدينةُ حتى لم ينظرْ بعضُنا إلى بعضٍ وكان أحدُنا يبسط يدَه فلا يراها أو لا يُبصرُها وما فرغنا من دفنِه حتى أنكرْنا قلوبَنا
٣٧١ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
٣٧٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- خار:
- أي: صاح وبكى
٣٧٣ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فلما أتينا على غديرِ خُمَّ كُشِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شجرتَين ونُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةً ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وأخذ بيده فأقامه عن يمينِه فقال ألستُ أولى بكل امرئٍ من نفسه قالوا بلى قال فإنَّ هذا مولى مَن أنا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ فقال هنيئًا لك أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ
- كُشِحَ:
- الكشح: الخصر
٣٧٤ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
- مِن الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- سيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
٣٧٥ -عَن رَافِعِ بنِ مَالكٍ قَال لما كان يومُ بَدرٍ تَجَمَّع النَّاسُ على أُبَيِّ بن خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرتُ إلى قطْعةٍ من دِرعِهِ قدِ انقَطعَتْ من تَحتِ إِبِطهِ قال فطَعنتُهُ بالسَّيفِ فيها طَعنةً ورُمِيتُ بسهمٍ يومَ بدرٍ فَفُقِئَتْ عَينِي فَبصَقَ فيهَا رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودعا لي فما أذَاني منها شيءٌ
٣٧٦ -عن رديفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عثر بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارُه فقلتُ تعسَ الشيطانُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل تعسَ الشيطانُ فإنك إذا قلتَ تعسَ الشيطانُ تعاظمَ وقال بقوتي صرعتُه وإذا قلتَ بسمِ اللهِ تصاغرَ حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ
- رديفِ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٣٧٧ -عن البراءِ بنِ عازبٍ الأنصاريِّ قال لما كان حين أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ عَرض لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ عظيمةٌ شديدةٌ لا تأخذ فيها المَعاوِلُ فشكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآها أخذ المِعولَ وقال بسم اللهِ وضرب ضربة ًفكسر ثُلُثَها وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيح الشامِ واللهِ إني لَأبصرُ قصورَها الحُمْرَ إن شاء اللهُ ثم ضرب الثانيةَ فقطع ثُلثًا آخرَ فقال الله أكبرُ أُعطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ واللهِ إني لَأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثم ضرب الثالثةَ فقال بسم اللهِ فقطع بقيَّةَ الحَجَرِ فقال الله أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لَأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني الساعةَ
٣٧٨ -عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٣٧٩ -عن أبي بكرةَ قال قيل له ما يمنعك أن لا تكون قاتلتَ على نصرتِك يومَ الجملِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ هلْكَى لا يُفلِحون قائدُهم امرأةٌ قائدُهم في الجنةِ
٣٨٠ -عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال لمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الطَّائفِ نزل بالجِعْرانَةِ فَقَسمَ بها الغنائِمَ ثمَّ اعتَمَرَ منها وذلِكَ لِلَيلَتينِ بَقِيتا مِن شَوَّالٍ
