٤٢١ -أنَّه عليه السَّلامُ لا يُؤَلِّفُ في قَبرِه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦١ نتيجة
٤٢٢ -إن الجنَّ أرادوا أن يبشعوا منظرَها عند سليمانَ وأن تبدي عن ساقيها ليرى ما عليها من الشعرِ فينفرُه ذلك منها وخشوا أن يتزوجَها لأن أمَّها من الجانِّ فتتسلطْ عليهم معه
٤٢٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ إليهم [ أي يأجوجَ ومأجوجَ ] ليلةَ الإسراءِ فدعاهم إلى اللهِ فامتنعوا من إجابتِه ومتابعتِه وأنه دعا تلك الأممَ التي هناك تاريسَ وتاويلَ ومنسكَ فأجابوه
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
٤٢٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه إسماعيلُ عليه السَّلامُ [أي: الذَّبيحَ]
٤٢٥ -عن ابن عباس أنه كان وعلًا [ أي الذِّبحَ فداءَ إسماعيلَ ]
٤٢٦ -أن حافرَها [ أي بلقيس ] كانَ كحافرِ الدابةِ
٤٢٧ -فيقولُ اللهُ له أنتَ خلقٌ من خلقي خلقتُك لما أردتُ فمتَ موتًا لا تحيى بعده أبدا
٤٢٨ -أن القمرَ دخلَ في جيبِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ من كُمِّهِ
٤٢٩ -أن رأسَ الحسين لما دخلوا به قصرَ الإمارةِ جعلتِ الحيطانُ [ لقتلِ الحسين ] تسيلُ دمًا
٤٣٠ -أنه عليه السلام لا يؤلَّفُ تحت الأرضِ
٤٣١ -أن الكواكبَ ضربَ بعضُها بعضًا [ لقتلِ الحسين ]
٤٣٢ -أن الإبلَ التي غنموها من إبلِ الحسين حين طبخوها صارَ لحمُها مثلَ العلقمِ
٤٣٣ -أن الشمسَ كُسِفَتْ [ لقتلِ الحسين ] يومئذٍ حتى بدتْ النجومُ وقتَ الظهرِ
٤٣٤ -لم يُمَسَّ زعفرانَ ولا ورْسَ بما كانَ معه يومئذٍ إلا احترقَ [ لقتلِ الحسين ] من مسَّه
٤٣٥ -لم يُرفَعْ حَجَرٌ مِن حِجارةِ بَيتِ المَقدِسِ إلَّا ظَهَرَ تحتَه دمٌ عَبِيطٌ [لقَتْلِ الحُسَينِ]
٤٣٦ -أن نوفلًا لما تورطَ في الخندقِ رماه الناسُ بالحجارةِ فجعلَ يقولُ قتلةٌ أحسنُ من هذه يا معشرَ العربِ فنزلَ إليه علي فَقَتَلَهُ وطَلَبَ المشركونَ رِمَّتَه من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالثمنِ فأبى عليهم أن يأخذَ منهم شيئًا ومكَّنَهم من أخْذِه إليهم
٤٣٧ -اتقوا الشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلكَ من كانَ قَبْلَكم أمرَهم بالبخلِ فبخلوا وبالقطيعةِ فقطَعوا
٤٣٨ -خذوا شطرَ دينِكم عن هذه الحُمَيراءِ
٤٣٩ -عن ابنِ عباسٍ أنه سألَ عن القدرِ [ أي العزيرِ ] فمحي اسمَه من ذكرِ الأنبياءِ
٤٤٠ -يا عليُّ لا تعتمْ وأنت قاعدٌ يا عليُّ لا تلبسْ سراويلَك وأنت قائمٌ يا عليُّ لا تمسكْ عضادتي البابِ ولا تجلسْ على أسكفةِ البابِ ولا تخيطْ ثوبكَ وهو عليك
- أسكفةِ:
- هي عتبة الباب السفلى
