٤٢١ -أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٤٢٢ -أَنَّ عائِشَةَ لَمَّا أتتْ على الحَوْأَبِ فسمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ فقالتْ ما أَظُنًّنِي إلَّا راجِعَةً إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لنا أَيَّتُكُنَّ يَنبحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ فقالَ لها الزُّبيرُ ترجِعينَ عسى اللَّهُ أَنْ يُصلِحَ بِكِ بينَ النَّاسِ
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٤٢٣ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال له موسى أنت آدمُ الذي أخرجَتْك خطيئتُك من الجنةِ فقال له آدمُ وأنت موسى الذي اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه تلومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلَقَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحجَّ آدمُ موسى فحجَّ آدمُ موسى مرتَينِ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٤٢٤ -سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ
- فيستبيحَ بيضتَهم:
- أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة: العز والملك
٤٢٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ . وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ .
- مِن الرَّميةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- مُخدَجٌ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- السِّنَّورِ:
- هو الهر
٤٢٦ -عن أبي هريرةَ أنَّ رجلًا من الأنصار كان ذا حاجةٍ فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم
٤٢٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ وقال إن كانَ بقِيَ فيهم شيءٌ منَ النُّبوَّةِ فسيخبرُني عمَّا أسألُهم عنه قالَ فكتب إليهِ يسأَلهُ عنِ المَجَرَّةِ وعنِ القوسِ وعنِ البقعةِ الَّتي لم تصِبهَا الشَّمسُ إلَّا ساعةً واحِدةً قال فلَمَّا أتى مُعاويةَ الكتابُ والرَّسولُ قالَ إنَّ هذا الشَّيءَ ما كنتُ آبَهُ لَهُ أن أسألَ عنهُ إلى يومِي هذا مَنْ لهذا قيلَ ابنُ عبَّاسٍ فطوى مُعاويةُ كتابَ هرقلَ فبعثَ بهِ إلى ابنِ عبَّاسٍ فكتبَ إليهِ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ منَ الغرقِ والمَجَرَّةُ بابُ السَّماءِ الَّذي تنشقُّ منهُ وأمَّا البُقعةُ الَّتي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً منَ النَّهارِ فالبحرُ الَّذي أُفرِجَ عن بني إسْرائيلَ
- هِرَقْلَ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
٤٢٨ -عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قالوا له أَخبِرْنا عن نفسِك قال نعم أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى عليهما السلامُ ورأَتْ أمي حين حملتْ بي أنه خرج منها نورٌ أضاءت له قصورُ الشام واستُرضِعْتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ فبينا أنا في بَهمٍ أتاني رجلان عليهما ثيابٌ بِيضٌ معهما طَستٌ من ذهبٍ مملوءٍ ثلجًا فأضجعاني فشقَّا بطني ثم استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علقةً سوداءَ فألقَياها ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلجِ حتى إذا أَلقياه ردَّاه كما كان ثم قال أحدُهما لصاحبه زِنْه بعشرةٍ من أمَّتِه فوزنَني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بمائةٍ من أمَّتِه فوزنني بمائةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بألفٍ من أمتِه فوزنني بألفٍ فوزنتُهم فقال دَعْه عنك فلو وزنتَه بأمَّتِه لوزنَهم
- علقةً:
- دما غليظا جامدا أسود، قيل: هو أم المفاسد والمعاصي في القلب
٤٢٩ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الجُحْفَةِ وأخذ بيد عليٍّ فخطب ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنِّي وليُّكم قالوا صدقتَ فرفعَ يدَ عليٍّ فقالَ هذا وليِّي والمؤدِّي عنِّي وإنَّ اللَّهَ مُوالِي مَنْ والاهُ وَمُعَادِي من عاداهُ
٤٣٠ -عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ
- لقد هممتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٤٣١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم كانَ يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يَتَّخِذَ المنبَرَ فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ وتحوَّلَ إليهِ حنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضَنهُ فَسكنَ قالَ ولو لَمْ أحتَضِنْهُ لحنَّ إلى يَومِ القِيامَةِ
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ عليهِ:
- أي: اشتاق إليه وصاح على فراقه
٤٣٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني أَنزِعْ ثَنِيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو ويَدْلَعْ لسانَهُ؛ فلا يقومُ عليكَ خَطيبًا في موطنٍ أبدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُمثِّلُ به؛ فيُمثِّلَ اللهُ بي وإنْ كنتُ نبيًّا.
٤٣٣ -عن حُذيفةَ أنَّ أمَّهُ بعثتهُ ليستغفرَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولها قال فأتيتُهُ فصلَّيتُ معه المغربَ ثمَّ صلَّى حينَ صلَّى العشاءَ ثمَّ انفتلَ فتبِعتُهُ فسمِعَ صوتي فقال من هذا حذيفةُ قلتُ نعمْ قالَ ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ولأمِّكَ إنَّ هذا ملَكٌ لم ينزلْ إلى الأرضِ قبلَ هذهِ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ بأن يسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ
٤٣٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ سألَ أهلُ مكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَجعلَ لهمُ الصَّفا ذهبًا وأن يُنَحِّيَ عنهمُ الجبالَ َفيَزدَرِعوا فقيلَ لهُ إن شئتَ أن تَستَأنِيَ بهم وإن شِئتَ أَنْ تُؤتِيَهمُ الّذي سَألوا فإن كَفروا هَلَكوا كما أُهلِكتْ من قبلِهِمُ الأُمَمُ قال لا بل أَستَأني بهمْ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا } الآيةَ
- إن شئتَ أن تَستَأنِيَ بهم:
- أي: تنتظر وتتربص إلى أن يهديهم الله
٤٣٥ -أَكرِموا عمَّتَكم النخلةَ فإنها خُلقت من الطينِ الذي خُلق منه آدمُ وليس من الشجرِ شيءٌ يلقَحُ غيرُها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعِموا نساءَكم الوُلَّدَ الرَّطبَ فإن لم يكن رطبٌ فتمرٌ وليس من الشجرِ شجرةٌ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتَها مريمُ بنتُ عمرانَ
٤٣٦ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت لما كان يومُ شُغِلَ عليٌّ لمكانه من قسم المَغنم حتى غربت الشمسُ أو كادت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما صلَّيتَ قال لا فدعا اللهَ فارتفعتِ الشمسُ حتى توسطتِ السماءَ فصلَّى عليٌّ فلما غربتِ الشمسُ سمعتُ لها صريرًا كصريرِ المِيشارِ في الحديدِ
٤٣٧ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده
٤٣٨ -بَينَما عائشةُ في بَيتِها؛ إذ سمِعتْ صَوتًا في المدينةِ، قالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمتْ مِن الشامِ تحمِلُ كلَّ شيءٍ. قال: وكانتْ سَبْعَ مئةِ بَعيرٍ. قال: فارتجَّتِ المدينةُ مِن الصَّوتِ فقالتَ عائشةُ: سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قَدْ رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنِ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا . فبلَغَ ذلكَ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ فقال: لئنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائمًا. فجعَلَها بأَقْتابِها وأَحمالِها في سبيلِ اللهِ.
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٤٣٩ -عن يزيدَ الفقيرِ قال قلتُ لأبي سعيدٍ إنَّ منا رجالًا هم أقرؤُنا للقرآنِ و أكثرُنا صلاةً و أوصلُنا رحمًا و أكثرُنا صومًا خرجوا علينا بأسيافِهم فقال أبو سعيدٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ يقرؤون لا يجاوِزُ حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السّهمُ من الرَّمِيَّةِ
- رحمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
- من الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
٤٤٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ الأحزابِ انطلقتِ الجنوبُ إلى الشَّمالِ فقالتِ انطلِقي بنا ننصُرْ محمَّدًا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ الشَّمالُ للجنوبِ إنَّ الحُرَّةَ لا تُرى باللَّيلِ فأرسلَ اللَّهُ عليهمُ الصَّبا فذلكَ قولُهُ { فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا }
