٤١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال: لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لمَنِ اتَّبَعَكَ مِن الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 214-215]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عرَفتُ أنِّي إنْ بادَأْتُ بها قَوْمي رأَيتُ منهم ما أكرَهُ، فصَمَتُّ، فجاءَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنْ لم تفعَلْ ما أمَرَكَ به ربُّكَ عذَّبَكَ بالنارِ. قال: فدَعاني، فقال: يا عليُّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أُنذِرَ عَشيرَتي الأقرَبينَ، فاصنَعْ لنا يا عليُّ شاةً على صاعٍ مِن طعامٍ، وأعِدَّ لنا عُسَّ لَبَنٍ، ثمَّ اجمَعْ لي بَني عبدِ المُطَّلِبِ. ففعَلتُ، فاجتَمَعوا له يَومَئذٍ وهم أربَعونَ رجُلًا، يَزيدونَ رجُلًا، أو يَنقُصونَ، فيهم أعمامُه أبو طالبٍ وحَمزةُ والعبَّاسُ وأبو لَهَبٍ الكافِرُ الخَبيثُ ، فقَدَّمتُ إليهم تلكَ الجَفْنةَ، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها حِذيةً، فشَقَّها بأسنانِه، ثمَّ رَمَى بها في نَواحيها، وقال: كُلوا بِسمِ اللهِ. فأكَلَ القَومُ حتى نَهِلوا عنه، ما نَرى إلَّا آثارَ أصابِعِهم، واللهِ إنْ كانَ الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهَلوا منه جميعًا، وايْمُ اللهِ إنْ كانَ الرجُلُ لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكَلِّمْهم رسولُ اللهِ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صنَعتَ لنا بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، فإنَّ هذا الرجُلَ قد بدَرَ إلى ما سمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففعَلتُ، ثمَّ جمَعتُهم له، وصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهِلوا جميعًا، وايْمُ اللهِ ، إنْ كان الرجُلُ منهم لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- إلى الكَلامِ، فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكلِّمْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صَنَعتَ بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ؛ فإنَّ هذا الرجُلَ قد بَدَرَني إلى ما سَمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففَعَلتُ، ثمَّ جَمَعتُهم له، فصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهِلوا جميعًا، وايْمُ اللهِ ، إنْ كان الرجُلُ منهم لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- إلى الكَلامِ، فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكلِّمْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عليُّ، عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صنَعتَ بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، فإنَّ هذا الرجُلَ قد بدَرَني إلى ما سمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففعَلتُ، ثمَّ جمَعتُهم له، فصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، ثمَّ سَقَيتُهم مِن ذلكَ القَعبِ حتى نَهِلوا، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها ولَيَشرَبُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي واللهِ ما أعلَمُ شابًّا مِن العَرَبِ جاء قَومَه بأفضَلَ ممَّا جِئتُكم به، إنِّي قد جِئتُكم بأمْرِ الدُّنيا والآخِرةِ.
غريب المفردات :
الخَبيثُ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وايْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شيخ أبهم اسمه
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/37|التخريج :أخرجه ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) (145)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 178) كلاهما بلفظه.
٤٣ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خديجةَ وهي في مرضِها الذي تُوُفِّيَتْ فيه فقال لها بالكرهِ مني ما أرى منك يا خديجةُ وقد يجعل اللهُ في الكُره خيرًا أما علمتَ أنَّ اللهَ قد زوَّجَني معك في الجنةِ مريمَ بنتَ عِمرانَ وكلثمَ أختَ موسى وآسيةَ امرأةِ فرعونَ قالت وقد فعل اللهُ بك ذلك يا رسولَ الله قال نعم قالت بالرفاءِ والبنين
غريب المفردات :
فرعونَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : في إسناده نظر
الراوي : [ابن أبي رواد]|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/57|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 451) (1100)، وأبو نعيم ((معرفة الصحابة)) (7369) بلفظهما.
٤٥ -جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي كان يصلُ الرحمَ وكان وكان فأينَ هو قال في النارِ قال فكأنَّ الأعرابيَّ وجد من ذلك فقال يا رسولَ اللهِ أين أبوك قال حيثما مررتَ بقبرِ كافرٍ فبشِّرْهُ بالنارِ قال فأسلمَ الأعرابيُّ بعد ذلك فقال لقد كلَّفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تعبًا ما مررتُ بقبرِ كافرٍ إلا بشَّرتُه بالنارِ
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/260|التخريج :أخرجه الطبراني (1/ 145)، (326)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 191)، وقاضي المارستان في ((المشيخة الكبرى)) (254) جميعهم بلفظه.
٤٦ -عن أصحاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قالوا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن نفسِك قال دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى ورأت أمي حين حَبَلَتْ كأنه خرج منها نورٌ أضاءتْ له بُصرَى من أرضِ الشامِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/299|التخريج :أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (4174)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 83)، وابن إسحاق في ((سيرته)) (ص51) واللفظ لهم، والطبري في ((تفسيره)) (2/ 572) بعضه.
٤٨ -عَنْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في مَحفلٍ مِنْ أصحابِهِ إذْ جاءَ أعرابيٌّ منْ بني سُلَيمٍ قد صادَ ضبًّا وجعَلهُ في كُمِّهِ ليذهبَ بهِ إلى رَحْلِهِ فيشوِيَهُ ويأكلَهُ فلمَّا رأى الجماعَةَ قالَ ما هذا قالوا هذا الَّذي يذكُرُ أنَّهُ نبيٌّ فجاءَ فشقَّ النَّاسَ فقال واللَّاتِ والعُزَّى ما شَمِلتْ السَّماءُ على ذِي لهجَةٍ أبغضَ إليَّ مِنكَ ولا أمقَتَ منكَ ولولا أن يسمِّيَني قومي عجولًا لعَجِلتُ عليكَ فقتلتُكَ فَسَرَرْتُ بقتلكَ الأسودَ والأحمرَ والأبيضَ وغيرَهم فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللَّهِ دعني فأقومَ فأقتُلَهُ قال يا عُمَرُ أما علمتَ أنَّ الحليمَ كادَ أن يكونَ نَبيًّا ثمَّ أقبلَ على الأعرابيِّ وقالَ ما حَمَلكَ على أن قلتَ ما قلتَ غيرَ الحقِّ ولم تُكرِمْني في مجلِسي فقال وتكلِّمُني أيضًا استِخفافًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ واللَّاتِ والعزَّى لا آمنتُ بك أويؤمِنَ بكَ هذا الضَّبُّ وأخرجَ الضَّبَّ من كمِّهِ وطرَحَهُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا ضبُّ فأجابهُ الضَّبُّ بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ يَسمَعُهُ القومُ جميعًا لبَّيكَ وسعديكَ يا زَينَ من وافى القيَامَةَ قالَ من تعبُدُ يا ضبُّ قالَ الَّذي في السَّماءِ عرشُهُ وفي الأرضِ سلطانُهُ وفي البحرِ سبيلُهُ وفي الجنَّةِ رحمتُهُ وفي النَّارِ عقابُهُ قالَ فمنْ أنا يا ضبُّ فقالَ رسولُ ربِّ العالمينَ وخاتَمُ النَّبيِّينَ وقد أفلحَ من صدَّقَكَ وقد خابَ من كذَّبَكَ فقالَ الأعرابيُّ واللَّهِ لا أتَّبِعُ أثرًا بعدَ عينٍ واللَّهِ لقد جئتُكَ وما على ظهرِ الأرضِ أبغضُ إليَّ منك وإنَّكَ اليومَ أحبُّ إليَّ من والِدي ومن عيني ومنِّي وإنِّي لأحبُّكَ بداخِلي وخارِجي وسرِّي وعلانِيتي وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ الحمد لِلَّهِ الَّذي هداكَ بي إنَّ هذا الدِّينَ يَعلو ولا يُعلَى ولا يُقبَلُ إلَّا بصلاةٍ ولا تُقبَلُ الصَّلاةُ إلَّا بِقُرآنٍ قالَ فعلِّمني فعلَّمهُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال زِدني فما سَمعتُ في البَسيطِ ولا في الوَجيزِ أحسَنَ من هَذا قال يا أعرابيُّ إنَّ هذا كلامُ اللَّهِ ليسَ بشِعرٍ إنَّكَ إِنْ قرأتَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً كانَ لَكَ كأَجرِ من قَرأَ ثُلُثَ القرآنِ وإن قرأتَها مرَّتينِ كانَ لكَ كأجْرِ من قرأَ ثُلُثَيِ القرآنِ وإذا قرأتَها ثلاثَ مرَّاتٍ كانَ لكَ كأجرِ مَنْ قَرَأَ القرآنَ كلَّهُ قالَ الأعرابِيُّ نِعمَ الإلَهُ إلَهُنا يَقبَلُ اليسيرَ ويُعطِي الجَزيلَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَلكَ مالٌ فقالَ ما في بني سُلَيْمٍ قَاطِبةً رجلٌ هوَ أفقرُ منِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابهِ أَعطُوهُ فأعطَوْهُ حتَّى أبطَروهُ قالَ فقامَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لهُ عندي ناقةً عُشَرَاءَ دونَ البُختيَّةِ وفوقَ الأَعْرَى تَلحَقُ ولا تُلحَقُ أُهديَتْ إليَّ يومَ تبوكَ أتقرَّبُ بها إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأَدفَعُها إلى الأعرابيِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفتَ ناقتكَ فأصفُ ما لكَ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ قالَ نَعَمْ قالَ لكَ ناقةٌ من دُرَّةٍ جوفاءَ قوائِمُها من زَبَرجَدٍ أخضرَ وعنقُها منْ زَبَرجدٍ أصفرَ عليها هودَجٌ وعلى الهودَجِ السُّندُسُ والإستَبرَقُ وتمرُّ بكَ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطِفِ يغبِطُكَ بِها كلٌّ من رآكَ يومَ القيامَةِ فقال عبدُ الرَّحمنِ قد رَضيتُ فخرجَ الأعرابيُّ فلقيهُ ألفُ أعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ على ألفِ دابَّةٍ مَعهُمْ ألفُ سيفٍ وألفُ رمحٍ فقالَ لهم أينَ تريدونَ قالوا نذْهَبُ إلى هذا الَّذي سفَّهَ آلهتَنا فَنقتُلُهُ قال لا تفعلوا أنا أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وحدَّثَهُمُ الحديثَ فقالوا بأجمَعِهِمْ نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ دخلوا فقيلَ لرسولِ اللَّهِ فتلقَّاهُم بلا رِداءٍ ونزلوا عن رُكُبِهمْ يُقبِلون حيث ولَّوا عنه وهم يقولونَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ثمَّ قالوا يا رسولَ اللَّهِ مُرْنا بأمرِكَ قالَ كونوا تحتَ رايةِ خالدِ بنِ الوليدِ فلم يؤمِنْ مِنَ العَربِ ولا غَيرَهِم ألفٌ غيرَهِمْ
غريب المفردات :
خابَ:
حرمانا لك وخسرانا
ناقةً عُشَرَاءَ:
إذا كانت حاملا، وقيل: إذا أتى عليها لحملها عشرة أشهر
زَبَرجَدٍ:
جوهر معروف
زَبَرجدٍ:
جوهر معروف
السُّندُسُ:
ما رق من الحرير أو الإبريسيم أو الديباج
خلاصة حكم المحدث : فيه نكارة وغرابة
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/156|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 36) بلفظه، والطبراني في ((الأوسط)) (5996)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (284) كلاهما باختلاف يسير.
٤٩ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوحَى إليه ورأسُه في حِجرِ عليٍّ فلم يُصلِّ العصرَ حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّيتَ العصرَ وقال أبو أمية صلَّيتَ يا عليُّ قال لا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال أبو أمية فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ إنه كان في طاعتك وطاعة نبيِّك وقال أبو أُميَّةَ رسولِك فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربت ثم رأيتُها طلعتْ بعدَ ما غربتْ
خلاصة حكم المحدث : لا أصل له ضعيف ومنكر من جميع طرقه فلا تخلو واحدة منها عن شيعي ومجهول الحال وشيعي ومتروك ومثل هذا لا يقبل فيه خبر واحد إذا اتصل سنده
الراوي : أسماء بنت عميس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/80|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/314) واللفظ له، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1068)، والطبراني (24/144) (382) بنحوه
٥٠ -لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
غريب المفردات :
الركبانِ:
الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
أسرًا:
أي: يأسرهم أسرا ويقتلهم قتلاً
أي واللهِ:
إي: بمعنى نعم
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : محمد بن إسحاق|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/215|التخريج :أخرجه ابن عساكر (12/ 104)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1/ 690) واللفظ لهما.
٥٤ -إنكم تَلقَون بعدي فتنةً واختلافًا أو قال اختلافًا وفتنةً فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالأمينِ و أصحابِه وهو يشيرُ إلى عثمانَ بذلك
٥٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بيضاءَ ولها شعاعٌ ونورٌ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ رسولَ اللهِ فقال يا جبريلُ مالي أرى الشمسَ اليومَ طلعت بيضاءَ ونورٌ وشعاعٌ لم أرَها طلعت فيما مضى قال ذلك أنَّ معاويةَ بنَ أبي معاويةَ الَّليثيَّ مات بالمدينة اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قال ومم ذاك قال بكثرةِ قراءِته قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بالليلِ والنهارِ وفي مَمشاه وفي قيامِه وقعوده فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم قال فصلَّى عليه ثم رجع
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة شديدة ونكارة و[فيه] العلاء بن زيد تكلموا فيه
٥٦ -عن الصَّلتانِ بنِ عاصمٍ وذكر أنَّ خالَه قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ شخص بصرُه إلى رجلٍ فإذا يهوديٌّ عليه قميصٌ وسراويلٌ ونعلانِ قال فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكلِّمُه وهو يقول يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتشهد أني رسولُ اللهِ قال نعم قال أتقرأ الإنجيلَ قال نعم قال والقرآنَ قال لا ولو تشاء قرأتُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبِمَ تقرأ التوراةَ والإنجيلَ أتجدُني نبيًّا قال إنا نجد نعْتَك ومَخرجَك فلما خرجتَ رجونا أن تكون فينا فلما رأيناك عرفناك أنك لستَ به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمَ يا يهوديُّ قال إنا نجدُه مكتوبًا يدخل من أمَّتِه الجنةَ سبعون ألفًا بغيرِ حسابٍ ولا نرى معك إلا نفرًا يسيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ أمَّتي لأكثرُ من سبعين ألفًا وسبعينَ ألفًا
خلاصة حكم المحدث : غريب من هذا الوجه
الراوي : الفلتان بن عاصم|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/300|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي ((معجم الشيوخ)) (105)، والطبراني (855) (18/ 333)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 273)، وابن عساكر (3/ 415) واللفظ لهم جميعا.
٥٧ -عن الحسن قال أتتْ عجوزٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ لي أن يُدخِلَني اللهُ الجنةَ قال يا أمَّ فلانٍ إنّ الجنةَ لا يدخلُها عجوزٌ فولَّتْ العجوزُ تبكي فقال أخبِروها أنها لا تدخلُها وهي عجوزٌ فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا
خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه
الراوي : الحسن البصري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/49|التخريج :أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (240)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (346)، واالبغوي في ((تفسيره)) (2105) واللفظ لهم.
٥٩ -عن عليٍّ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ فقال إنَّ هذا الموقفَ وعرفةُ كلُّها موقِفٌ وأفاض حين غابت الشمسُ وأردفَ أسامةَ فجعل يعنِقُ على بعيرِه والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم ويقول السَّكِينةَ أيها الناسُ ثم أتى جمعًا فصلَّى بهم الصلاتَين المغربَ والعشاءَ ثم بات حتى أصبح ثم أتى قُزَحَ فوقف على قُزَحٍ فقال هذا الموقفُ وجَمْعٌ كلُّها موقفٌ ثم سار حتى أتى مُحسِّرًا فوقف عليه فقرَع دابَّتَه فخَبَتَ حتى جاز الوادي ثم حبسها ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرةَ فرماها ثم أتى المَنحرَ فقال هذا المَنحرُ ومِنى كلُّها مَنحَرٌ قال واستفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ فقالت إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنه قال نعم فأدِّي عن أبيك قال ولوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنَ عمِّك قال رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمنِ الشيطانَ عليهما قال ثم جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ قال انحَرْ ولا حرجَ ثم أتاه آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إني أفضتُ قبل أن أحلقَ قال احلِقْ أو قَصِّرْ ولا حرجَ ثم أتى البيتَ فطاف ثم أتى زمزمَ فقال يا بني عبدِ المُطَّلِبِ سقايتُكم ولولا أن يغلبَكم الناسُ عليها لنزعتُ معكم
غريب المفردات :
قُزَحَ:
هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
قُزَحٍ:
هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
المَنحرَ:
الذي نحرت فيه
المَنحرُ:
الذي نحرت فيه
خَثْعَمٍ:
اسم قبيلة مشهورة
خلاصة حكم المحدث : له شواهد من وجوه صحيحة
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/164|التخريج :أخرجه أحمد (1348)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (16/ 381) كلاهما بلفظه، والترمذي (885) بنحوه، وأبو داود (1935) مختصرا.
٦٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما ثَقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعْنا في بيتِ عائشةَ فنظر إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدمعَت عيناه ثم قال لنا قد دنا الفراقُ ونعى إلينا نفسَه ثم قال مرحبًا بكم حياكم اللهُ هداكم اللهُ نصركم اللهُ نفعكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سدَّدكم اللهُ وقاكم اللهُ أعانكم اللهُ قبلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأَستخلِفُه عليكم إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ أن لا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وقال أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ قلنا فمتى أجلُك يا رسولَ اللهِ قال قد دنا الأجلُ والمنقلبُ إلى اللهِ والسِّدرةِ المُنتهى والكأسِ الأوفى والفرشِ الأعلى قلنا فمن يُغَسِّلُك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بيتي الأدْنى فالأدنى مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونهم قلنا ففيمَ نُكَفِّنُك يا رسولَ اللهِ قال في ثيابي هذه إن شئتُم أو في يمنِيَّةٍ أو في بياشِ مصرَ قلنا فمن يُصلِّي عليك يا رسولَ اللهِ فبكى وبكَيْنا وقال مهلًا غفر اللهُ لكم وجزاكم عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلْتُموني وحنَّطتُموني وكفَّنتموني فضَعوني على شفيرِ قبري ثم اخرجوا عني ساعةً فإنَّ أولَ من يصلي عليَّ خليلايَ وجليسايَ جبريلُ وميكائيلُ ثم إسرافيلُ ثم ملكُ الموتِ مع جنودٍ من الملائكةِ عليهم السلامُ وليبدأْ بالصلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثم نساؤهم ثم ادخلوا عليَّ أفواجًا أفواجًا وفُرادى فرادى ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا برَنَّةٍ ولا بضجَّةٍ ومن كان غائبًا من أصحابي فأَبلِغوه عني السلامَ وأُشهدُكم بأني قد سلَّمتُ على من دخل في الإسلامِ ومن تابعني في ديني هذا منذُ اليومَ إلى يومِ القيامةِ قلنا فمن يُدخِلُك قبرَك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بَيتي الأدنى فالأدنى مع ملائكةٍ يرَوْنكم من حيثُ لا تَرونَهم
غريب المفردات :
لما ثَقُل:
أي: ضعف
مرحبًا:
صادفت رحبا؛ أي: سعة
نذيرٌ:
أي: منذر يعلم الناس بما أنذر به
خلاصة حكم المحدث : في صحته نظر
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/222|التخريج :أخرجه البزار (2028)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3996) باختلاف يسير، والحاكم (4399) مختصراً