٧٠١ -أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٧٠٢ -قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد معه الناسُ فلما كان يومٌ آخرُ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشرَّفَ الناسُ للسجودِ فقال إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن رأيتُكم تشرَّفتُم فنزل وسجد
٧٠٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما وقع [ يومَ أحدٍ ] لشِقِّه أُغْمَى عليه فمرَّ به سالمٌ مولى أبي حذيفةَ فأجلسَه ومسح الدمَ عن وجهِه فأفاقَ وهو يقول كيف يُفْلِحُ قومٌ فعلوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء الآيةُ
٧٠٤ -لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه.
٧٠٥ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.
- الثرى:
- هو التراب الندي، أو التراب مطلقا
٧٠٦ -عن أمِّ أمةِ اللهِ خادمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ سبا صفيةَ يومَ قريظةَ والنضيرِ فأعتقها وأمهرها رُزَينةَ أمَّ أمةِ اللهِ
- خادمِ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٧٠٧ -أنَّ رجلًا كلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ فأخذتْهُ الرعدَةُ فقال هوِّنْ عليكَ فإنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ تأكُلُ القَديدَ
- القَديدَ:
- هو اللحم المملوح المجفف في الشمس
٧٠٨ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثامنَ عشرَ من شهرِ ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
٧٠٩ -عن أبي أيوبٍ يقول صفَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ فبدَرَتْ منا بادرةٌ أمامَ الصفِّ فنظر إليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معي معي
٧١٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أبا طلحةَ بلغه أنه ليس عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ فذهب فأجَّر نفسَه بصاعٍ من شعيرٍ فعمل يومَه ذلك فجاء به و أمر أُمَّ سُلَيمٍ أن تعملَه خطيفةً
- خطيفةً:
- أصله: أن يؤخذ لبن ويدر عليه دقيق ويطبخ ويلعقها الناس فيخطفونها بالأصابع، فسميت بذلك
٧١١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حينَ نزلَت هذِهِ الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً بَكى فقيلَ ما يبْكيكَ فقالَ إنَّهُ ليسَ بعدَ الْكمالِ إلَّا النُّقصانُ
٧١٢ -عن عائشَةَ قالتْ أرسَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بِأمِّ سلَمَةَ ليلَةَ النَّحرِ فَرَمَتِ الجمْرَةَ قبلَ الفَجْرِ ثمَّ مضتْ وكانَ ذلكَ اليومُ الَّذي يكونُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٧١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ يومئذٍ [ يومَ حُنينٍ ] بامرأةٍ قتلها خالدُ بنُ الوليدِ والناسُ مُتقصِّفون عليها فقال لبعضِ أصحابِه أدرك خالدًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاك أن تقتل وليدًا أو امرأةً أو عسيفًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- عسيفًا:
- أجيرا
٧١٤ -عنْ مكحولٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاهُمْ يومَئِذٍ [ يومَ خَيبَرَ ] عن أربعٍ عنْ إتيانِ الحُبالَى منَ النِّساءِ وعنْ أكلِ الحِمارِ الأهلِيِّ وعنْ أَكْلِ كُلِّ ذي نَابٍ منَ السِّباعِ وعن بيعِ المغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ
٧١٥ -عن أبي هريرةَ أنَّهُ كان يقول حين فُتِحَتْ هذه الأمصارُ في زمانِ عمرَ وزمانِ عثمانَ وما بعدَه افتَتِحوا ما بدا لكم فو الذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ما افتتحتم من مدينةٍ ولا تفتحونها إلى يومِ القيامةِ إلا وقد أعطى اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مفاتيحَها قبلَ ذلك
٧١٦ -عن أبي سعيدٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابوا سبايا يومَ أوطاسٍ لهن أزواجٌ من أهل الشركِ فكان أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفُّوا وتأثَّموا من غَشيانِهنَّ فنزلت هذه الآيةُ في ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
- أوطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
- كَفُّوا:
- أي: تمنعه عن الفعل الذي يريده
- من غَشيانِهنَّ:
- جماعهن لأجل الزواج، الغشيان: إتيان النساء ومجامعتهن
- إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
٧١٧ -عنْ عَائِشَةَ قالتْ لَمَّا أُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ وَجيءَ بِأُسامَةَ بنِ زَيدٍ وأُوقِفَ بينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فَدمَعَتْ عينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فَأَخَّرَ ثمَّ عادَ منَ الغدِ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ أُلاقي منكَ اليومَ ما لقِيتُ منكَ أمسِ
٧١٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ عُمَرُ وهوَ على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جنبهِ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ لوِ اتَّخذتَ فراشًا أوثرَ من هذا فقالَ مالي وللدُّنيا ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثمَّ راحَ وتَرَكها
٧١٩ -أنَّ عليًّا على المنبرِ ناشد أصحابَ رسولِ اللهِ من سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ فقام اثنا عشر رجلًا منهم أبو هريرةُ وأبو سعيدٍ وأنسُ بنُ مالكٍ فشهِدوا أنهم سمعوا رسولَ اللهِ يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه
٧٢٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخْسَأْ:
- أي: ابعد واطرد
