٨٢١ -عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيرٍ أنَّ أمَّهُ وخالتَهُ دخلَتا على عائشةَ فقالتا يا أمَّ المؤمنينَ أخبرينا عن عليٍّ قالت أيُّ شيءٍ تسألْنَ عن رجُلٍ وضعَ يدَهُ من رسول الله مَوْضعًا فسالت نفسُهُ في يدهِ فمسحَ بها وجهَهُ ثمَّ اختلفوا في دَفنهِ فقالَ إنَّ أحبَّ الأماكنِ إلى اللَّهِ مكانٌ قبضَ فيهِ نبيُّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالتا فَلِمَ خرجْتِ عليهِ قالتْ أمرٌ قُضِيَ لوَدِدتُّ أنِّي أفديهِ بما على الأرض
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١١٤ نتيجة
٨٢٢ -عنْ عَبدِ اللَّهِ بن عمرٍو سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ خَرَجنَا معهُ إلى الطَّائفِ فمررنا بِقبْرٍ فقال إنَّ هذا قَبرُ أبي رِغَالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وكان من ثَمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفَعُ عنهُ فلمَّا خَرجَ منه أصَابَتهُ النِّقمَةُ الَّتي أصابَتْ قومَه بهذا المكانِ فَدُفِنَ فيهِ وآيةُ ذلِكَ أنَّهُ دُفِنَ معهُ غُصنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِن أنتُمْ نَبشْتُمْ عنهُ أصبتُموهُ معهُ فابتدَرَهُ النَّاسُ فاستخرجوا منهُ الغُصنَ
- فابتدَرَهُ النَّاسُ:
- أي: أسرعوا إليه
٨٢٣ -أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ
٨٢٤ -جاءَ رجُلٌ مِن كِندةَ يُقالُ له [الجُفْشِيشُ] إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نزعُمُ أنَّ عبدَ منافٍ منَّا. فأعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ، ثمَّ أعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ. فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نَقْفو أُمَّنا ، ولا نَنْتَفي مِن أَبينا. فقال الأشعَثُ: ألَا كنتَ سكَتَّ مِن المرَّةِ الأُولى. فأبطَلَ ذلكَ قولَهم على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- لا نَقْفو أُمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
٨٢٥ -إن عمرَ عسَّ المدينةَ ذاتَ ليلةٍ عامَ الرمادةِ فلم يجدْ أحدًا يضحكُ ولا يتحدثُ الناسُ في منازلِهم على العادةِ ولم يرَ سائلًا يسألُ فسألَ عن سببِ ذلك فقيلَ له يا أميرَ المؤمنين إن السؤَّالَ سألوا فلم يعطوْا فقطعوا السؤالَ والناسُ في همٍّ وضيقٍ فهم لا يتحدثون ولا يضحكون فكتبَ عمرُ إلى أبي موسى بالبصرةِ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ وكتبَ إلى عمروِ بنِ العاصِ بمصرَ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ فبعثَ إليه كلُ واحدٍ منهما بقافلةٍ عظيمةٍ تحملُ البُرَّ وسائرَ الأطعماتِ ووصلتْ ميرةُ عمروٍ في البحرِ إلى جدةَ ومن جدةَ إلى مكةَ
٨٢٦ -عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
- يودُّ:
- أحببنا وتمنينا
٨٢٧ -لما ذكرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ عكاشةُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ اللهمَّ اجعلْه منهم ثم قامَ رجلٌ آخرٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ سبقَك بها عكاشةُ
٨٢٨ -لما خلق اللهُ آدمَ عطِس فقال الحمدُ لله فقال له ربُّه رحِمَك ربُّك يا آدمُ
٨٢٩ -فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ
٨٣٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صدَّقَ أميَّةَ يعني ابن أبي الصلت في بيتين من شعرهِ فقال : رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجلِ يمينِهِ ** والنَّسرُ للأُخرى وليثٌ مُرْصَدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق. فقال : والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حمراءَ مطلِعَ لونِها متورِّدُ. تأبى فلا تبدو لنا في رِسلِها ** إلَّا معذَّبةً وإلَّا تجلدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : صدق.
٨٣١ -لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
٨٣٢ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ فخُنْدِقَ على المدينةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا وجدنا صفاةً لا نستطيعُ حفرها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا معَه فلما أتاها أخذَ المِعْوَلَ فضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتْ فارسٌ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتِ الرومُ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال جاء اللهُ بحِمْيَرَ أعوانًا وأنصارًا
٨٣٣ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن سُطَيحٍ فقالَ نبيٌّ ضيعَه قومُه
٨٣٤ -عن أبي هريرةَ يصف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال كان شديدَ البياضِ
٨٣٥ -أُتِي خالدٌ برجُلٍ معه زِقُّ خمرٍ، فقال: اللهم اجعَلْه عَسلًا، فصار عَسلًا.
٨٣٦ -أَنَّ النَّبِيَّ عاد من جِنازَةِ أبي طالبٍ فقال وصلَتْكَ رَحِمٌ وجُزِيتَ خيرًا يا عَمُّ
٨٣٧ -ذُكِرَ حاتِمٌ عندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذاكَ أراد أمْرًا فأدْرَكَهُ
٨٣٨ -ذُكِرَتْ بِلقيسُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا يُفلِحُ قومٌ وكَّلوا أمرَهم امرأةً
٨٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِه معاويةَ فقال استَكْتِبْه فإنه أمينٌ
٨٤٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكَر سُهَيْلًا فقال كان عشَّارًا ظَلومًا فمسَخَهُ اللَّهُ شِهابًا
