٨١ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تجعلُ لي إن أرويتَ حائطَك هذا قال إني أجهدُ أن أرويَه فما أطيقُ ذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تجعل لي مائةَ تمرةٍ أختارها من تمرِك قال نعم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَرْبَ فما لبث أن أرواه حتى قال الرجلُ غرقتْ حائطي فاختار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من تمرِه مائةَ تمرةٍ قال فأكل هو وأصحابُه حتى شبِعوا ثم ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخذها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦١ نتيجة
٨٢ -عن ابنِ عباسٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ في سريَّةٍ فوافق ذلك يومَ الجمعةِ قال فقدَّمَ أصحابُه وقال أتخلَّفُ فأصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجمعةَ ثم ألحَقُهم قال فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رآه فقال ما منعَك أن تغدو مع أصحابِك فقال أردتُ أن أصلي معَك الجمعةَ ثم ألحَقُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدركتَ غَدْوَتَهُمْ
٨٣ -عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يخرُجُ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مَخدوجُ اليَدِ، ولولا أنْ تَبطَروا لَأنبأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذينَ يَقتُلونَهم على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ.
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليَدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
٨٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ من خرَجَ إلينا مِنَ العَبيدِ فَهوَ حُرٌّ فخرجَ عَبيدٌ مِنَ العَبيدِ فيهِمْ أبو بَكْرَةَ فأعتَقهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ
٨٥ -عن بعضِ رجالِ بني عبدِ الأشهلِ قال لما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكاءَهنَّ على حمزةَ خرج عليهنّ وهنَّ في بابِ المسجدِ يبكِين فقال ارجِعْن يرحمْكنَّ اللهُ فقد آسَيتُنَّ بأنفسِكنَّ قال ونهى رسولُ اللهِ يومئذٍ عن النَّوحِ
٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ الأجلَينَ قضى موسى قال أوفاهما وأبرُّهما قال وإن سئلتَ أيُّ المرأتَينِ تزوَّج فقلِ الصُّغرى منهما
٨٧ -أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
٨٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ كذب من زعمَ أنه يُحبُّني ويبغضُكَ
٨٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال لما نَزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُعيَتْ إليَّ نَفْسي بَأنهُ مقبوضٌ في تلكَ السَّنَةِ
٩٠ -عن أنسٍ قال لما حُمِلتْ جنازةُ سعدٍ قال المنافقون ما أَخَفَّ جنازتَه وذلك لحُكمِه في بني قُرَيظةَ فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا ولكنَّ الملائكةَ تحمَّلَتْه
٩١ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال بُعِثَ رسولُ اللهِ يومَ الإثنينِ وصُلِّيَ علي يومَ الثُّلاثاءِ
٩٢ -عن عليٍّ قال عبَدتُ اللهَ مَعَ رسولِ اللهِ سَبعَ سِنينَ قَبْلَ أنْ يعْبدَهُ أحدٌ
٩٣ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٩٤ -عَنْ عُروَةَ قال خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُدَيبِيَةِ في رَمضانَ وكانتِ الحدَيبِيَةُ في شَوَّالٍ
٩٥ -عَن سفِينَةَ قال لمَّا بَنَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم المسجِدَ وضَع حجرًا ثمَّ قال لِيضَعْ أبو بكرٍ حجرًا إلى جنبِ حَجَرِي ثمَّ لِيضَعْ عمرُ حَجَرَهُ إلى جنبِ حَجَرِ أبِي بكرٍ ثمَّ ليَضَعْ عُثمانُ حَجرَهُ إلى جَنْبِ حجَرِ عُمرَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم هؤلاءِ الخُلفَاءُ مِنْ بعدي
٩٦ -عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ النساءَ كن يومَ أحدٍ خلف المسلمينَ يجْهِزْنَ على جرحى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أبَرَّ أن ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةُ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خلفَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعصوْا ما أُمِرُوا بهِ أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةً من الأنصارِ واثنينِ من قريشٍ وهو عاشِرُهم فلما رهقوهُ قال رحم اللهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبيْهِ ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقالوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقال أبو سفيانَ لنا العُزَّى ولا عِزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُسَاءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةٍ وفلانُ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا سواءَ أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزقون وقتلاكم في النارِ يعذَّبونَ قال أبو سفيانَ قد كانت في القومِ مُثْلَةٌ وإن كانت لعَنْ غيرِ ملإٍ منا ما أمرتُ ولا نهيتُ ولا أحببتُ ولا كرهتُ ولا ساءني ولا سرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأخذَتْ هندٌ كبدَه فلاكتْها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأكلتْ شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ ليُدْخِلَ شيئًا من حمزةَ في النارِ قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلى عليهِ وجيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه فصلى عليهِ فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ وجيءَ بآخرَ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلى عليهِ ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلى عليهِ يومئذٍ سبعين صلاةً
- اعْلُ هُبَلْ:
- أي: زاد علوا وظهر
٩٧ -عنْ سعدٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا فقال أَتُخَلِّفُني قال أمَا ترضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ موسى غَيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بَعدِي
٩٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشهد مع المشركين مشاهدَهم قال فسمع ملَكينِ خلفَه وأحدُهما يقول لصاحبِه اذهبْ بنا حتى نقوم خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كيف نقول خلفَه وإنما عهده باستلامِ الأصنامِ قال فلم يَعُدْ بعد ذلك أن يشهدَ مع المشركين مشاهدَهم
٩٩ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال كفَّنتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ في ثوبَينِ سَحُولِيَّينِ وبُردٌ حِبَرةٌ
١٠٠ -عن عثمانَ بنِ عفانٍ قال قال له عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ حين حُصِرَ إنَّ عندي نجائبَ قد أعددتُها لك فهل لك أن تتحوَّلَ إلى مكةَ فيأتيك من أراد أن يأتيَك قال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يلحدُ كبشٌ من قريشٍ اسمُه عبدُ اللهِ عليه أوزارُ الناسِ
- نجائبَ:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
