١ -دخلَ زيدُ بنُ ثابتٍ على معاويةَ فسألَهُ عن حديثٍ وأمرَ إنسانًا أن يكتبَهُ فقال له زيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَنا أن لا نكتبَ شيئًا من حديثِهِ فمحاهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩ نتيجة
٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكتابٍ أصابَه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأَهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فغَضِبَ وقال : أمُتَهَوِّكونَ فيها يا ابنَ الخطَّابِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسَى كان حيًّا ما وسِعَهُ إلَّا أن يتَّبعَني. وفي روايةٍ فغَضِبَ وقالَ : جئتُكم بِها بَيضاءَ نَقيَّةً. لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ، فيُخبروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا بهِ أو بباطلٍ فتصدِّقوا بهِ.
٣ -عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجْنا نريدُ العراقَ، فمشى معَنا عمرُ إلى صِرارَ ثُمَّ قالَ لنا : أتَدرُونَ لِمَا مَشَيتُ معَكُم ؟ قلنا أردتَ أن تُشَيِّعَنا وتُكرِمَنا، قال : إنَّ مع ذلكَ لَحاجَةً خرجتُ لها، إنَّكُم لتأتونَ بلدَةٌ لأهلِها دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ، فلا تَصدُّوهُم بالحديثِ عن رسولِ اللَّهِ وأنا شريكُكُمْ, قال قَرَظَةُ : فما حدَّثتُ بعدَهُ حديثًا عن رسولِ اللَّهِ … وفي روايةٍ أُخرى : إنَّكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لها دَوِيٌّ بالقرآنِ كدَوِيِّ النَّحلِ، فلا تصُدُّوهُم بالأحاديثِ لتَشغَلوهُم، جرِّدوا القُرآنَ، وأقلُّوا الرِّوايَةَ عن رسولِ اللَّهِ.
- دَوِيٌّ:
- هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء، شبيها بصوت النحل
- دَوِيٌّ:
- هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء، شبيها بصوت النحل
٤ -قيلَ لأبي سعيدٍ الخُدِريِّ: لوِ اكتتَبنا الحديثَ؟ فقالَ: لا نُكتِبُكم خذوا عنَّا كما أخَذْنا عن نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
٥ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدي فقالَ يا أبا هُرَيْرةَ إنَّ اللَّهَ خلقَ السَّماواتِ والأرضِ وما بينَهُما في ستَّةِ أيَّامٍ ثمَّ استوى على العرشِ يومَ السَّابعِ وخلقَ التُّربةَ يومَ السَّبتِ
٦ -بلغَ عمرَ حديثي فأرسَلَ إليَّ فقال : كنتَ معَنا يومًا كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ فلانٍ ؟ قال قلتُ : نعَم، وقد علمتُ لِمَ تسألُني عن ذلكَ. قال : ولِمَ سألتُكَ ؟ قلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومئذٍ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النَّارِ. قال أمَّا إذًا فاذهَب فحدِّثْ.
٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ.
٨ -لمَّا فَتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ جعلَ أَهْلُ مَكَّةَ يأتونَهُم بِصبيانِهِم فيَمسحُ على رؤوسِهِم ويَدعو لَهُم، فجيءَ بي إليهِ وأنا مطيَّبٌ بالخَلوقِ، فلم يمسَحْ رَأسي، ولم يمنعهُ ذلِكَ إلَّا أنَّ أمِّي خلَّقَتني بالخَلوقِ فلم يمسَّني مِن أجلِ الخلوقِ
- الخلوقِ:
- هو نوع من الطيب مركب فيه زعفران
٩ -خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يطوفُ في السُّوقِ فلقيَهُ أبو لؤلؤةَ... قال أبو لؤلؤةَ : لئِنْ سلِمتُ لأعمَلنَّ لكَ رحًى يتحَدَّثُ بها مَن بالمشرِقِ والمغرِبِ، ثمَّ انصرَفَ. فقال عُمرَ : لقَد توَعَّدنيَ العَبدُ آنفًا . قال : ثمَّ انصرفَ عُمرُ إلى منزلِهِ فلمَّا كان منَ الغدِ جاءَ كعبُ الأحبارِ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ اعهَد فإنَّكَ مَيِّتٌ في ثلاثَةِ أيَّامٍ. قال وما يُدريكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ التَّوراةَ. قال عُمرُ : آللَّهِ أنَّكَ لتَجدُ عمرَ بنَ الخطَّابِ في التَّوراةِ ؟ قال : اللهُمَّ لا، ولكن أجِدُ صفتَكَ وحِليَتَكَ... فلمَّا كانَ منَ الغدِ جاءَ كعبٌ فقالَ... بقى يومانِ. قال : ثمَّ جاءَ من غدِ الغَدِ فقالَ :... بقى يومٌ وليلَةٌ وهي لكَ إلى صبيحَتِها... وقالَ فيهِ : فضُرِبَ عُمرُ سِتَّ ضَرباتٍ، وفي آخرِها ثمَّ تُوفِّيَ ليلةَ الأربعاءِ لثلاثٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِ.
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
١٠ -صدَّقَ أميَّةَ ابنِ أبي الصَّلتِ... في قولِهِ والشَّمسُ تطلُعُ....
١١ -أنَّ عمرَ استعملَ أبا هريرةَ على البَحرَينِ فقدمَ بعشرةِ آلافٍ فقالَ لَه عمرُ : استأثرتَ بِهذِه الأموالِ أي عدوَّ اللَّهِ وعدوَّ كتابِهِ فقالَ أبو هريرةَ : لستُ بعدوٍّ اللَّهِ ولا عدوَّ كتابِه ؟ ولَكِن عدوُّ من عاداهما فقالَ فمِن أينَ هيَ لَك ؟ قالَ : خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقةٌ وأعطيةٌ تتابعَت عليَّ فنظروا فوجدوهُ كما قالَ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك دعاهُ عمرُ ليستعمِلَه فأبى أن يعملَ لَه فقالَ لَه : تَكرَه العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منكَ طلبَه يوسفُ عليه السَّلامُ فقالَ : إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ ابنُ أمَيمةَ وأخشى ثلاثًا واثنتينِ فقالَ عمرُ : فَهلَّا قلتَ خمسةً ؟ قالَ أخشى أن أقولَ بغيرِ علمٍ وأقضيَ بغيرِ حِلم أوَ يُضرَبَ ظَهري ويُنتزَعَ مالي ويُشتَمَ عِرضي.
- نتجَت:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
١٢ -عن عَمرِو بنِ ميمونٍ، قال: اختَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَنَةً، فما سمِعْتُهُ فيها يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا أنَّه حَدَّثَ ذاتَ يومٍ بحديثٍ، فجَرَى على لسانِهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلاهُ الكربُ حتَّى رأيْتُ العَرَقَ يَتحدَّرُ عن جَبينِهِ ، ثُمَّ قال: إنْ شاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذاكَ، أوْ قريبٌ مِن ذاكَ، وإمَّا دونَ ذاكَ. وفي روايةٍ عندَ ابنِ سعدٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، أنَّه كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشِيَّةِ خميسٍ، فما سمِعْتُهُ في عَشِيَّةٍ مِنها يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، فنظرْتُ إليه وهو يَعتمِدُ على عَصًا، فنظرْتُ إلى العَصَا تَزَعْزَعُ.
- جَبينِهِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٣ -أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها.
- سِدرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
١٤ -أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ. فقال عمرُ : ما شاء اللهُ. ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها، فإذا مُتَّ اقتحموا. وقد صدقتْ يمينُه... فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
١٥ -عن ابنِ مسعودٍ قال : لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا : إما أن تكذبوا بحقٍّ أو تصدقوا بباطلٍ.
١٦ -نشَأتُ يتيمًا، وهاجَرتُ مِسكينًا، وكنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بنتِ غَزْوانَ بطعامِ بطني وعَقَبةِ رِجلي، فكنتُ أخدُمُ إذا نزَلُوا وأَحْدُو إذا رَكِبُوا، وكُنِّيتُ بأبي هُرَيرةَ بهِرَّةٍ صغيرةٍ كنتُ ألعَبُ بها.
١٧ -وكان عمرُ يقولُ : أقلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ إلَّا فيما يعملُ بهِ.
١٨ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
١٩ -لتتركن الحديثَ عن رسولِ اللهِ أو لألحقنك بأرضِ دوسٍ أو بأرضِ القردةِ.
