١ -حديث إقامةِ أبي مَحْذورةَ.[يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٣ نتيجة
٢ -كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله.
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٣ -عن ابن عمر: أنه كان يكبر في أول الأذان ثلاثاً، ثم يقول: شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٤ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القرآنَ، فعَلِّمْني ما يُجزِئُني من القرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: هذا لله، فما لي؟ قال: قُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهْدِني وعافِني وارزُقْني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد مَلأَ يَدَيه خَيرًا.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَمِعَ المؤذِّنَ يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال مِثْلَ مَقالتِه، وإذا قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال مِثلَ ما يقولُ، وإذا قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال مِثلَ قَولِه.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ.
٧ -عن عقبةَ بنِ عامرٍ: أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُعوِّذتين. قال عقبةُ: فأمَّنا بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصبحِ.
٨ -دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ!
- احتظَرْتَ:
- امتنعت
- فَشَجَ:
- معناه: فرق بين رجليه ليبول
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني.
١٠ -حَديثُ أبي مَحْذورةَ، وأنَّه قال له: حيَّ على الفلاحِ ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
١١ -كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ.
١٢ -أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المَنحَرِ ، هو ورَجُلٌ من الأنصارِ، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شَيءٌ، وحَلَقَ رسولُ اللهِ رأسَه في ثَوبِه، فأعْطاه، وقَسَمَ منه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه فأعْطاه صاحِبَه، فإنَّ شَعَرَه عندَنا لَمَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ.
- المَنحَرِ:
- الذي نحرت فيه
١٣ -عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم كانوا يستفتحون القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
١٥ -أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نقرأَ بـ فاتحةِ الكتابِ وما تيسرَ.
١٦ -كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةُ مَرَّةً مَرَّةً.
١٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، استقبَل القِبْلةَ، ورفَع يدَيْهِ، وقال: اللهُ أكبَرُ.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في صلاةِ المغربِ بسورةِ آلِ عمرانَ فقرأ فيها في ركعتينِ.
١٩ -صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ المغربَ قرأ المرسلات ما صلَّى بعدها صلاةً حتى قُبض.
٢٠ -[أثَرُ:] أنَّ عمرَو بنَ سَلِمةَ كان إمامَ الحَيِّ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُمرُه سَبْعُ سِنينَ.
