٤١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتتحون القراءةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ}.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٣ نتيجة
٤٢ -حَديثُ دُعائِه عندَ نُزولِ المَطَرِ في شِدَّةِ الصَّيفِ في غَزْوةِ تَبوكَ، وتَكثيرِه الطَّعامَ: أشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ.
٤٣ -سَبعُ مَواطِنَ لا تَجوزُ فيها الصَّلاةُ: ظاهِرُ بَيتِ اللهِ، والمَقْبَرةُ، والمَزْبَلةُ، والمَجْزَرةُ، والحَمَّامُ، وأعْطانُ الإبِلِ، ومَحَجَّةُ الطَّريقِ.
٤٤ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ المؤذِّنينَ يَفضُلونَنا بأذانِهم، فقال: قُلْ كما يقولونَ، ثمَّ سَلْ تُعْطَه.
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحلتِه في التَّطوُّعِ حيثما توجَّهَتْ به، يُومِئُ إيماءً، ويجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ.
٤٦ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٤٧ -عن وائلِ بنِ حُجْرٍ في وصفِه صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثمَّ وضَع يدَه اليُمْنى على ظَهرِ كفِّه اليُسْرى، والرُّصْغِ والسَّاعدِ، وذكَر تمامَه.
٤٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه العَراجينُ أن يُمسِكَها بيَدِه، فدَخَل المسجِدَ ذاتَ يومٍ، وفي يَدِه واحِدةٌ منها، فرأى نُخاماتٍ في قِبلةِ المسجِدِ فحَتَّهُنَّ به حتى أنقاهنَّ، ثمَّ أقبل على النَّاسِ مُغضَبًا فقال: أيحِبُّ أحَدُكم أن يَستَقبِلَه رَجُلٌ فيَبصُقَ في وَجْهِه؟! إنَّ أحَدَكم إذا قام إلى الصَّلاةِ فإنَّما يَستَقبِلُ رَبَّه عزَّ وجَلَّ، والمَلَكُ عن يمينِه؛ فلا يَبصُقْ بين يَدَيه ولا عن يمينِه، ولْيَبصُقْ تحتَ قَدَمِه اليُسرى، أو عن يَسارِه، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فلْيَقُلْ هكذا، ورَدَّ بَعضَه على بَعضٍ، وتَفَل يحيى في ثَوبِه ودَلَكه.
٤٩ -أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
- حفزه النفس:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
- مباركاً فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
٥٠ -عن ابنِ عباسٍ في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قال: فاتحةُ الكتابِ. قيل لابنِ عبَّاسٍ: فأين السابعةُ؟ قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
٥١ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
٥٢ -قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}.
- سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٥٣ -حديث: أنَّ الَّذي جدَّد بناءَه إنَّما هو سُلَيمانُ بنُ داودَ. [يعني حديث: قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأرْضِ أوَّلَ؟ قالَ: المَسْجِدُ الحَرَامُ قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ المَسْجِدُ الأقْصَى قُلتُ: كَمْ كانَ بيْنَهُمَا؟ قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أيْنَما أدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فإنَّ الفَضْلَ فِيهِ.]
٥٤ -أنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بلَيلٍ؛ لِيَرجِعَ قائِمَكم، ويُوقَظَ نائِمُكم، فكُلوا واشْرَبوا حتى تَسمَعوا أذانَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ.
٥٥ -زيِّنوا القُرْآنَ بأصواتِكم .
- زيِّنوا القُرْآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٥٦ -من أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبدٍ.
- غَضًّا:
- الغض: هو الطري الذي لم يتغير
٥٧ -أنَّه قال في الحَجِّ: لَبَّيك اللَّهُمَّ حَجًّا وعُمرةً معًا.
٥٨ -ثمَّ كبَّر وهما كذلكَ [يعني رفَع يدَيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ].
٥٩ -إنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بليلٍ فكُلوا واشْرَبوا حتى يؤَذِّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ.
٦٠ -قال أبو هُرَيرةَ: لا يُنادي بالصَّلاةِ إلَّا مُتوضِّئٌ.
