٢٠١ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَيْهِ في الصَّلاةِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ حينَ يفتَتِحُ الصَّلاةَ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤١ نتيجة
٢٠٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.
٢٠٣ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٢٠٤ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أقرأُ خلف الإمامِ أو أنصتُ؟ فقال: بل أنصِتْ فإنه يكفيكَ.
٢٠٥ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كان جهَر بهؤلاءِ الكلماتِ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٢٠٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٢٠٧ -عن وائلِ بنِ حُجْرٍ في وصفِه صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثمَّ وضَع يدَه اليُمْنى على ظَهرِ كفِّه اليُسْرى، والرُّصْغِ والسَّاعدِ، وذكَر تمامَه.
٢٠٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه العَراجينُ أن يُمسِكَها بيَدِه، فدَخَل المسجِدَ ذاتَ يومٍ، وفي يَدِه واحِدةٌ منها، فرأى نُخاماتٍ في قِبلةِ المسجِدِ فحَتَّهُنَّ به حتى أنقاهنَّ، ثمَّ أقبل على النَّاسِ مُغضَبًا فقال: أيحِبُّ أحَدُكم أن يَستَقبِلَه رَجُلٌ فيَبصُقَ في وَجْهِه؟! إنَّ أحَدَكم إذا قام إلى الصَّلاةِ فإنَّما يَستَقبِلُ رَبَّه عزَّ وجَلَّ، والمَلَكُ عن يمينِه؛ فلا يَبصُقْ بين يَدَيه ولا عن يمينِه، ولْيَبصُقْ تحتَ قَدَمِه اليُسرى، أو عن يَسارِه، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فلْيَقُلْ هكذا، ورَدَّ بَعضَه على بَعضٍ، وتَفَل يحيى في ثَوبِه ودَلَكه.
٢٠٩ -أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
- حفزه النفس:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
- مباركاً فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
٢١٠ -أنَّ بلالًا أذَّن قَبلَ الفَجرِ فأمَرَه رَسولُ اللهِ أن يَصعَدَ فينادِيَ: إنَّ العبدَ نام، ففَعَل وقال: ليت بلالًا لم تَلِدْه أمُّه، وابتَلَّ مِن نَضحِ جَبينِه .
- جَبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٢١١ -عن ابنِ عباسٍ في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قال: فاتحةُ الكتابِ. قيل لابنِ عبَّاسٍ: فأين السابعةُ؟ قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
٢١٢ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
٢١٣ -لمَّا بنى داودُ عليه السَّلامُ، يعني: بيتَ المقدِسِ، بنى المِحرابَ أعلى مِن بُنيانِ المسجدِ، فأوحى اللهُ إليه: يا داودُ، بنَيْتَ بيتَكَ فوقَ بيتي، ولكِنْ مَن ملَك استأثَر.
٢١٤ -أذَّنَ بِلالٌ قَبلَ الفَجرِ، قال: فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَرجِعَ، فيقولُ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ، فرَقِيَ بلالٌ لنا وهو يقولُ: ليت بلالًا ثَكِلَتْه أُمُّه وابتَلَّ من نَضْحِ دَمِ جَبينِه .
- ثَكِلَتْه أُمُّه:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- جَبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٢١٥ -قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}.
- سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢١٦ -عن نُعَيمِ بنِ النَّخَّامِ قال: نُودِيَ للصُّبحِ في يَومٍ بارِدٍ وأنا في مِرطِ امرَأتي، فقُلتُ: ليت المناديَ قال: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه، فنادَى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ أذانِه: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه.
٢١٧ -سببُ نزولِ قولِه تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ كان يُصلِّي، فمرَّ به سائلٌ وهو راكعٌ، فأعطاه خاتَمَه، فنزَلَتْ هذه الآيةُ.
٢١٨ -أنَّ عَلِيًّا مَرَّ ببابِلَ وهو يَسيرُ، فجاءه المُؤَذِّن وهو يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المُؤَذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فلَمَّا فَرَغ قال: إنَّ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابِلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ.
- يُؤذِنُه:
- أي: يخبره
٢١٩ -إنَّ كلَّ جاريةٍ بها حَبَلٌ، حرامٌ على صاحبِها حتَّى تضَعَ ما في بطنِها، وإنَّ كلَّ حمارٍ يُعتَمَلُ عليه حرامٌ لحمُه، وإنَّ الثُّومَ حرامٌ، ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَلَّ الثُّومَ، وأمَر مَن أكَلَه ألَّا يخرُجَ إلى المسجدِ؛ حتَّى يذهَبَ رِيحُه، إنَّه أذًى فلا يقرَبُ مَن أكَلَه المسجدَ.
- يُعتَمَلُ:
- يكتسب
٢٢٠ -حديث: أنَّ الَّذي جدَّد بناءَه إنَّما هو سُلَيمانُ بنُ داودَ. [يعني حديث: قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأرْضِ أوَّلَ؟ قالَ: المَسْجِدُ الحَرَامُ قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ المَسْجِدُ الأقْصَى قُلتُ: كَمْ كانَ بيْنَهُمَا؟ قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أيْنَما أدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فإنَّ الفَضْلَ فِيهِ.]
