٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلحَظُ في صلاتِه مِن غيرِ أن يَلْوِيَ عُنقَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤١ نتيجة
٤٢ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمُؤذِّنينَ، مَرَّتينِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَرَكتَنا ونحن نَختَلِفُ على الأذانِ بالسُّيوفِ، قال: كَلَّا يا عُمَرُ، إنَّه سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَترُكون الأذانَ على ضُعَفائِهم، وتلك لُحومٌ حَرَّمَها اللهُ على النَّارِ –يَعْني: لُحومَ المُؤذِّنينَ-. قالت عائشةُ: وفيهم نَزَلَ قَولُه تَعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] الآيةَ.
٤٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في كِساءٍ يَتَّقي بفُضولِه حَرَّ الأرضِ وبَرْدَها.
٤٤ -عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
٤٥ -كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ.
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقلِّبُ بصرَه في السَّماءِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] فطَأْطَأَ رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ مُحمَّدِ بنِ نصرٍ: فحنَى رأسَه إلى صدرِه.
٤٧ -كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم.
- نحواً:
- أي: قريبا
٤٨ -لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي أُريدُ أن أَزِيدَ في قِبلتِنا ما زِدْتُ.
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَره أن يُناديَ: إنَّه لا صلاةَ إلَّا بقراءةِ فاتحةِ الكتابِ فما زاد.
٥٠ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن قد صَلَّينا إلى غيرِ القبلةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّينا إلى غيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
٥١ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ يعُودُه ، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ، يجُرُّها ولَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ، وزاد بعضُ الرُّواةِ: وسادِنُ بيتِ المقدِسِ، والحرقُ والسَّيلُ.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
٥٢ -كان بِلالٌ يقولُ إذا أَذَّن: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قُلْ في إِثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أَمَرَك عُمَرُ.
٥٣ -كان أبونا إذَا سَمِع أحدًا مِنَّا يقولُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ: أهي أهي! صلَّيتُ خلفَ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلم أسمعْ أحدًا منهُمْ يقولُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ، سَأَلَ أهْلُ قُباءَ: ما هذا الطُّهورُ الذي أثْنى اللهُ عليكم؟ فذَكَروا أنَّهم يَستَنجُونَ بالماءِ.
٥٥ -رَأيتُ بلالًا يُؤذِّنُ ويَدورُ، ويَتبَعُ فاه هاهُنا وهاهُنا، وإصبَعاهُ في أُذُنيهِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ حَمْراءَ من أُدْمٍ، فخَرَجَ بلالٌ بيْنَ يَدَيهِ بعَنَزةٍ، فرَكَزَها بالبَطْحاءِ، فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ، والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- فرَكَزَها:
- غرزها
- بَريقِ ساقَيهِ:
- أي: لمعانها، والبريق اللمعان
٥٦ -سمعني أبي وأنا أقرَأُ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } فلمَّا انصرف قال يا بُنيَّ إيَّاك والحدَثَ في الإسلامِ فإني صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم وخلفَ أبي بكرٍ وخلف عمرَ وعثمانَ رضي اللَّهُ عنهم فكانوا لا يستفتحون القِراءةَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولم أرَ رجلًا قطُّ أبغضَ إليه الحدَثُ منه [وفي رِواية] فإنِّي قد صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم ومع أبي بكرٍ وعمرَ ومع عثمانَ فلم أسمعْ أحدًا منهم يقولُها فلا تقلْها إذا أنت قرأتَ فقلِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
- إيَّاك والحدَثَ:
- إياك والبدع
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم كانوا يستفتحون القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
٥٨ -بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذنَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأَذِنَ له فقال: السَّامُ عليك! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. فذكَرْتُ سَبًّا لهم، وقَوله عليهم السَّلامُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التفَحُّشَ، قالوا قولًا فردَدْناه عليهم فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يومِ القيامةِ، إنَّهم لا يَحسُدونا على شَيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجُمُعةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمِينَ.
- السَّامُ عليك!:
- الموت العاجل عليك
- الفُحشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٥٩ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ أن يوجَدَ منه رِيحٌ يُتأذَّى منها.
٦٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يختمُ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ.
