١٤١ -حَدَّثَني العَلاءُ قال: قُلتُ لابنِ الحَنَفيَّةِ: كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّ الأذانَ رُؤْيا رآها رجلٌ مِن الأنصارِ، ففَزِعَ ثمَّ قال: عَمَدتُم إلى أحسَنِ دِينِكم، فزعَمْتُم أنَّه كان رؤيا؟! هذا -واللهِ- الباطِلُ! ولكِنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا عُرِجَ به انتهى إلى مكانٍ مِنَ السَّماءِ وبَعَث اللهُ إليه مَلَكًا ما رآه أحَدٌ في السَّماءِ قَبلَ ذلك اليَومِ، فعَلَّمَه الأذانَ... وذكَرَ تمامَ الحديثِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤١ نتيجة
١٤٢ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَح الصَّلاةَ رفَع يدَيْهِ، قال سُفْيانُ: ثمَّ قدِمْتُ الكوفةَ فلقِيتُ يَزيدَ، فسمِعْتُه يُحدِّثُ بهذا، فزاد فيه: ثمَّ لا يعودُ، فظنَنْتُ أنَّهم لقَّنوه.
١٤٣ -كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكتتان سكتةٌ إذا قرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وسكتةٌ إذا فرغ من القراءةِ. فأنكر ذلك عمرانُ بنُ حُصينٍ فكتبوا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ فكتب: أن قد صدَقَ سَمُرةُ
١٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتهى بهم إلى مَضِيقٍ، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، السَّماءُ مِن فوقِهم، واللَّيلُ مِن أسفَلَ، فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن، ثمَّ أقام، فصلَّى بهم وهو على الرَّاحلةِ
- الرَّاحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٤٥ -المُؤذِّنُ يُغفَرُ له مَدَّ صَوتِه، ويَشهَدُ له كُلُّ رَطْبٍ ويابِسٍ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الإمامُ ضامِنٌ ، والمُؤذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أرشِدِ الأئِمَّةَ ، واغْفِرْ للمُؤذِّنينَ.
- الإمامُ ضامِنٌ:
- متكفل لصلاة المؤتمين
- اللَّهُمَّ أرشِدِ الأئِمَّةَ:
- الرشد صفة لله عز وجل، فهو سبحانه قوله رشد وفعله رشد، وهو مرشد الحيران الضال، فيهديه إلى الصراط المستقيم بيانا وتعليما وتوفيقا
١٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ: إذا أذَّنتَ فتَرسَّلْ في أذانِك، وإذا أقَمتَ فاحْدِرْ، واجْعَلْ بيْنَ أذانِكَ وإقامَتِكَ قَدْرَ ما يَفرُغُ الآكِلُ من أكْلِه، والشَّارِبُ من شُربِه، والمُعتَصِرُ إذا دَخَلَ لقَضاءِ حاجَتِه.
١٤٧ -سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ قال نعم قال رجلٌ من الأنصارِ وجبتْ هذه فالتفتَ إليه وكنتُ أقربَ القومِ منه فقال: ما أرى الإمامَ - إذا أمَّ القومَ – إلا قد كفاهم
١٤٨ -أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ ... الحَديثَ.
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٤٩ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ – وفي روايةٍ: وعثمانَ – كانوا يستفتحون الصلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قراءةٍ ولا آخرِها – وفي روايةٍ: لا يجهَرونَ بها.
١٥٠ -لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ.
١٥١ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فبايعه، ثمَّ انصَرَف فقام ففَحَجَ ثمَّ بال، فهَمَّ النَّاسُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقْطَعوا على الرَّجُلِ بَولَه، ثمَّ قال: ألَسْتَ بمُسلمٍ؟ قال: بلى قال: ما حمَلَك على أن بُلْتَ في مَسجِدِنا؟ قال: والذي بعَثَك بالحَقِّ، ما ظَنَنْتُه إلَّا صعيدًا من الصُّعُداتِ فبُلْتُ فيه، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنُوبٍ مِن ماءٍ، فصُبَّ على بَولِه.
١٥٢ -أنَّ رَجُلًا قال يومَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذرتُ إنْ فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ أن أصَلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ؟ فقال: صَلِّ هاهنا، فسأله فقال: صَلِّ هاهنا، فسأله فقال: شأنُك إذَنْ!
١٥٣ -خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نقترِئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابٌ واحدٌ وفيكم الأحمرُ ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسودُ، اقرَؤُوه قبْلَ أن يقرَأَه أقوامٌ يُقِيمونَه كما يُقوَّمُ السَّهمُ، يتعجَّلُ أجرَه ولا يتأجَّلُه.
- الأحمرُ:
- كناية عن الأبيض وهم العجم، لأن الغالب على ألوانهم البياض والحمرة
١٥٤ -عن عَرْفَجةَ قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتِيَ الطُّورَ ، قال: إنَّما تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسجِدِ الأقصى، ودَعِ الطُّورَ فلا تَأتِه.
- الطُّورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- الطُّورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
١٥٥ -إنَّ سِينَ بلالٍ عندَ اللهِ شِينٌ.
١٥٦ -أن عثمان كان إذا سمع المؤذن يقول كما يقول في التشهد والتكبير كله فإذا قال: حي على الصلاة؛ قال: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فإذا قال: قد قامت الصلاة قال: مرحبا بالقائلين عدلاً وبالصلاة مرحباً وأهلاً ثم ينهض إلى الصلاة.
- مرحبا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٥٧ -سَمِعتُ مُؤذِّنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيْلةٍ بارِدةٍ وأنا في لِحافي، فتَمَنَّيتُ أنْ يقولَ: صَلُّوا في رِحالِكم، فلمَّا بَلَغَ حَيَّ على الفلاحِ ، قال: صَلُّوا في رِحالِكم. ثم سَأَلتُه عنها، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَه بذلك.
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
١٥٨ -مَن صلَّى في بيتِ المقدِسِ خمسَ صلواتٍ نافلةً، كلُّ صلاةٍ أربعُ ركعاتٍ، يقرَأُ في الخَمسِ صلواتٍ عَشَرةَ آلافِ مرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] - فقدِ اشترى نفسَه مِن اللهِ، ليس للنَّارِ عليه سُلطانٌ.
١٥٩ -من بنى لله مَسجِدًا بنى اللهُ له بيتًا أوسَعَ منه في الجَنَّةِ.
١٦٠ -أقامَها اللهُ وأدامَها. وزادَ [البعضُ:] ما دامتِ السَّمَواتُ والأرضُ.
