١ -أفضَلُ الإيمانِ أنْ تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيثُما كُنتَ.
خلاصة حكم المحدث : فيه نظر
الصفحة أو الرقم : 160|التخريج : أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (8796)، والبيهقي في ((الآداب)) (825)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (6/ 124) واللفظ لهم.
بحث
٤ نتيجة
١ -أفضَلُ الإيمانِ أنْ تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيثُما كُنتَ.
٢ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أصحابِه، فقَرَأَ عليهم سُورةَ الرَّحمَنِ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فسَكَتوا، فقالَ: لَقَد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردودًا مِنكم؛ كُنتُ كُلَّما أتَيتُ على قَولِه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، قالوا: لا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فلَكَ الحَمدُ.
٣ -لا فَضلَ لِعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ إلَّا بالتَّقوَى.
٤ -أحاديثُ خُروجِ الدَّابَّةِ مِن مَكَّةَ مِن أجيادٍ ، أو مِنَ الصَّفا.