١ -يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا ربَّه عَشِيَّةَ عرفةَ بالمغفرةِ لأُمَّتِه وأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى أجابه بالمغفرةِ لأُمَّتِه إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضًا فإنه يأخذُ للمظلومِ من الظالمِ؛ قال : فأعاد الدعاءَ، فقال : أَيْ ربِّ ! إنك قادرٌ على أن تُثِيبَ المظلومَ خيرًا من مَظْلَمَتِه وتَغْفِرَ لهذا الظالمَ، قال : فلم يُجِبْه تلك العَشِيَّةَ شيئًا، فلما أصبح بالمزدلفةِ أعاد الدعاءَ. فأجابه اللهُ عز وجل : إني قد فعلتُ، قال : فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّم، فقال أبو بكرٍ وعمرُ : واللهِ ! لقد ضَحِكْتَ في ساعةٍ ما كنتَ تضحكُ فيها، فما أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك ! فقال ضَحِكْتُ أنَّ الخبيثَ إبليسَ حين عَلِمَ أن اللهَ عز وجل قد غفر لأُمَّتي واستجاب دعائي أَهْوَى يَحْثِي الترابَ على رأسِه ويدعو بالوَيْلِ والثُّبُورِ، فضَحِكْتُ من الخبيثِ من جَزَعِهِ
- أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك:
- أدام فرحك وسرورك
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٣ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكنْ أُذِنَ لأحدٍ أن يمرّ في المسجدِ ولا يجلسَ فيهِ وهو جنبٌ إلا عليّ بن أبي طالبٍ لأن بيتهُ كان في المسجدِ
٤ -يكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرَطٌ يغدونَ في غضبِ اللَّهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللَّهِ, فإيَّاكَ أن تكونَ منهُم
٥ -عنِ العلاءِ بنِ عَرارٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أخبِرني عن عليٍّ وعثمانَ فقالَ أمَّا عليٌّ فلا تسألْ عنْهُ أحدًا وانظُر إلى منزلتِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ سدَّ أبوابَنا في المسجِدِ وأقرَّ بابَه
٦ -عَسقلانُ أحدُ العروسَينِ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شُهَداءُ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وبها صفوفُ الشهداءِ رؤوسُهم مُقَطَّعَةٌ في أيديهم تثجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ : رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فيقولُ : صدَق عبادي، اغسِلوهم في نهرِ القبضةِ. فيخرجونَ منها نقاءً بيضًا، فيسرَحونَ في الجنةِ حيثُ شاءوا
٧ -مَن سُئِلَ عِلْمًا فكتَمه، ألجَمه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ.
٨ -أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سألَ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها. ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
٩ -ستَكونُ بعدي بُعوثً كثيرةٌ، فَكونوا في بَعثِ خراسانَ، ثمَّ انزلوا بمدينةِ مَرْوَ بناها ذو القَرنَينِ ودعا لَها بالبرَكةِ ولا يَضيرُ أَهلُها سوءٌ
- في بَعثِ:
- أي: في جيش
١٠ -أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسدّ الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ وتركَ بابَ عليّ
١١ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مجتمعونَ فقال : يا معشرَ المسلمينَ ! إنَّ في الجنةِ لسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرى إلا الصُّوَرُ. فمن أحَبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخلَ فيها
١٢ -ما آمَنَ بي مَن بات شَبْعانًا وجارُه جائِعٌ إلى جَنبِه وهو يعلَمُ.
١٣ -من احتكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَه اللهُ بالجذامِ والإفلاسِ
١٤ -من احتكرَ طعامًا أربعينَ ليلةً فقد بَرِئَ من اللهِ عزَّ وجلَّ وبَرِئَ اللهُ منهُ
١٥ -ما آتَى اللهُ عالِمًا علمًا إلا أخذَ عليهِ الميثاقَ أن لا يَكْتُمَهُ
١٦ -درهمٌ ربًا يأكلُهُ الرَّجلُ وهوَ يعلمُ أشدُّ من ستَّةٍ وثلاثينَ زَنْيَةً
١٧ -ألا أنبِّئُكم بشرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الفظُ المستَكبرُ. ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الضَّعيفُ المستضعِفُ ذو الطِّمرينِ، لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسَمَهُ
- الفظُ:
- القاسي القلب، الغليظ الجانب، السيئ الخلق
١٨ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
١٩ -أنَّ آدَمَ لمَّا أُهْبِطَ إلى الأرضِ، قالتِ الملائكةُ: أيْ ربُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]، قالوا: ربَّنا، نحنُ أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ، قال اللهُ لملائكتِهِ: هَلُمُّوا ملكَيْنِ مِنَ الملائكةِ؛ فننظُرَ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال: فاهبِطَا إلى الأرضِ، فتمثَّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً مِن أحسنِ البشرِ؛ فجاءاها، فسألاها نفْسَها؛ فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ، قالا: لا واللهِ، لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تقتُلَا هذا الصبيَّ، فقالا: لا واللهِ، لا نقتُلُه أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تشرَبَا هذا الخمرَ؛ فشرِبَا فسكِرَا، ووقَعَا عليها، وقتَلَا الصبيَّ، فلمَّا أفاقَا قالتِ المرأةُ: واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أبيْتُماهُ عليَّ إلَّا فعلْتُماهُ حينَ سكِرْتُما؛ فخُيِّرَا عِندَ ذلك بينَ عذابِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَا عذابَ الدُّنيا.
- أُهْبِطَ:
- الهبوط: النزول
٢٠ -إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا ما فيها بَيْعٌ ولا شراءٌ، إلَّا الصُّوَرُ مِن النِّساءِ والرِّجال، إذا اشتهى الرَّجُلُ صورةً دخَل فيها، وإنَّ فيها لَمَجْمعًا للحُورِ العِينِ يرفَعْنَ أصواتًا لم يَرَ الخلائقُ مِثْلَها، يقُلْنَ: نحنُ الخالداتُ فلا نَبِيدُ ، ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ، ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبأَسُ أبدًا، طوبى لِمَن كان لنا وكنَّا له.
- نَبِيدُ:
- باد الشيء يبيد: إذا هلك وتلف
- فلا نبأَسُ:
- أي: لا نفتقر ولا نحتاج
