١ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤ نتيجة
٢ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
٣ -لا مَهديَّ إلَّا عيسى
٤ -مَن كَذَّبَ بالمَهديِّ فقد كَفرَ، ومَن كَذَّبَ بالدَّجَّالِ فقد كَذَبَ
٥ -يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أُمَّتي يَقولُ بسُنَّتي، فيَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له القَطرَ مِنَ السَّماءِ وتُخرِجُ له الأرضُ مِن بركَتِها، ويَملَأُ الأرضَ مِنه قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، يَعمَلُ على هذه الأُمَّةِ سَبعَ سِنينَ، ويَنزِلُ بَيتَ المَقدِسِ».
٦ -ليقومَنَّ على أُمَّتَي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يوسِعُ الأرضَ عَدلًا كما وسِعَت ظُلمًا، يَملكُ سَبعَ سِنينَ
٧ -يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
٨ -نِعمَ صَوامِعُ المُؤمِنينَ بُيوتُهم
٩ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.
١٠ -أحاديثُ: مَوتِ السُّنَنِ
١١ -يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يُسَمَّونَ الرَّافِضةَ، يَرفُضونَ الإسلامَ، فإذا رَأيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّهم مُشرِكونَ
١٢ -سَيَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ، وقُرَّاءٌ فَسَقةٌ
١٣ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ المَهديَّ فقال: هو حَقٌّ، وهو مِن بَني فاطِمةَ
١٤ -إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه، فلا يُنكِرونَه، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّب اللَّهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ
١٥ -لا مَهديَّ إلَّا عيسى
١٦ -لا تَذهَبُ الدُّنيا ولا تَنقَضي حتى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهل بَيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي.
١٧ -«يَلي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يواطِئُ اسمُه اسمي، ولو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلَّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذلك اليَومَ حَتَّى يَليَ» [وفي لَفظٍ] وزاد: حَتَّى يَبعَثَ اللهُ فيه رَجُلًا مِن أُمَّتي أو مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي
١٨ -... ثُمَّ يَظهَرُ الهاشِميُّ، فيَرُدُّ اللهُ النَّاسَ إلى ألفَتِهم
١٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في نَفرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَن يَسارِه، والعَبَّاسُ عَن يَمينِه، إذ تَلاحى العَبَّاسُ ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فأغلَظ الأنصاريُّ للعَبَّاسِ فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِ العَبَّاسِ ويَدِ عليٍّ، فقال: سَيَخرُجُ من صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، وسَيَخرُجُ مِن صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، فإذا رَأيتُم ذلك فعليكُم بالفتى التَّميميِّ؛ فإنَّه يُقبِلُ مِنَ المَشرِقِ، وهو صاحِبُ رايةِ المَهديِّ
٢٠ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
