٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ بَعدَ الرُّكوعِ ثُمَّ تَرَكَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧ نتيجة
٢٢ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ في الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ.
٢٣ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا بَعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءِ العَرَبِ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
٢٤ -أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ سُئِلَ عَن القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: أقَبلَ الرُّكوعِ أم بَعدَهُ؟ فقال: كُلًّا، قد يُفعَلُ قَبلُ وبَعدُ.
٢٥ -كان زَيدُ بنُ أرقَمَ يُصَلِّي على جَنائِزِنا، فيُكَبِّرُ أربَعًا، ثُمَّ إنَّهُ كَبَّرَ يَومًا على جِنازةٍ خَمسًا، فسَألوهُ فقال: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ هَكَذا، أو كَبَّرَ هَكَذا.
٢٦ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليَومَ الذي ماتَ فيه، وخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهِم وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ.
٢٧ -أيُّما رَجُلٍ مَسَّ فرجَهُ فليَتَوضَّأْ، وأيُّما امرَأةٍ مَسَّت فرجَها فلتَتَوضَّأْ.
٢٨ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ كَتِفَ شاةٍ، ثُمَّ صَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ.
٢٩ -لمَّا ماتَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطِني قَميصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَه فيه، وأُصَلِّيَ عليه، وأستَغفِرَ لهُ. فأعطاهُ قَميصَهُ، ثُمَّ قال: إذا فرَغتُم فآذِنوني أُصَلِّي عليه. فجَذَبَهُ عُمَرُ، وقال: قد نَهاكَ اللَّهُ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ. فقال: أنا بَينَ خيرَتَينِ: قال: {استَغفِرْ لهُم أو لا تَستَغفِرْ لهُم} فصَلَّى عليه، فأنزَلَ اللَّهُ {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهُم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه}، فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم.
٣٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ.
٣١ -دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللَّهِ يَومًا وهو يَتَغَذَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ اُدنُ الغَداءَ. فقال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: إنَّما كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَ.
٣٢ -قالت لي عائِشةُ: هَل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقُلتُ لها: ماذا أقولُ؟ فقالت: قُل: اللَّهُمَّ الحَجَّ أرَدتُ، ولَهُ عَمَدتُ، فإن يَسَّرتَهُ فهو الحَجُّ، وإن حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ.
٣٣ -كُنَّا لا نَأكُلُ مِن البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فأرخَصَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوا، وتَزَوَّدوا. قال: فأكَلنا وتَزَوَّدنا.
٣٤ -كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس مَعَنا نِساءٌ، فأرَدنا أن نَختَصيَ، فنَهانا عَن ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَخَّصَ لنا أن نَنكِحَ المَرأةَ إلى أجَلٍ بالشَّيءِ.
٣٥ -أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ تَبَنَّى سالِمًا وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِن الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إلَيه، وورِثَ مالَهُ، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ في ذلك {ادعوهُم لآبائِهم} إلى قَولِه: {فإخوانُكُم في الدِّينِ ومَواليكُم} فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ أنَّ له أبًا كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيُّ ثُمَّ العامِريُّ، وهيَ امرَأةُ أبي حُذَيفةَ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأوي مَعي ومَعَ أبي حُذَيفةَ في بَيتٍ واحِدٍ، ويَراني فُضلًا، وقد أنزَلَ اللَّهُ فيهم ما قد عَلِمتَ، فكَيفَ تَرى فيه؟ فقال لها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه. فأرضَعَتهُ خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ ولَدِها مِن الرَّضاعةِ؛ فلِذلك كانت عائِشةُ تَأمُرُ بَناتِ أخَواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ مَن أحَبَّت عائِشةُ أن يَراها ويَدخُلَ عليها، وإن كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثُمَّ يَدخُلُ عليها، وأبَت أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن النَّاسِ حَتَّى يَرضَعَ مِن المَهدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللَّهِ ما نَدري لعَلَّها كانت رُخصةً مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ دونَ النَّاسِ.
٣٦ -قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ.
٣٧ -خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللَّهُ لهُنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِائةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِائةٍ ونَفيُ سَنةٍ.
٣٨ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ بتَقوى اللَّهِ في خاصَّةِ نَفسِه وبِمَن مَعَهُ مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ، تُقاتِلونَ مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا أنتَ لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهُم، وكُفَّ عَنهُم، ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن قَبِلوا كُفَّ عَنهُم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم إن فعَلوا فإنَّ لهُم ما للمُهاجِرينَ وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ فأخبِرْهُم أنَّهُم كَأعرابِ المُسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ.
٣٩ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ قال يَومَ الفَتحِ: لا هِجرةَ ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا.
٤٠ -قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ فتحِ مَكَّةَ: لا هِجرةَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا.
