٢١ -صَلَّى صَلاةً قال: أظُنُّها الصُّبحَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل قَرَأ أحَدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: فإنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما يجهَرُ فيه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦ نتيجة
٢٢ -كان نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى قَرَأ أصحابُه أجمَعونَ خَلفَهُ حَتَّى أُنزِلَت: {وإذا قُرِئَ القُرآنُ فاستَمِعوا له وأنصِتوا لعَلَّكُم تُرحَمونَ} فسَكَتَ القَومُ، وقَرَأ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما جَهَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٤ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ.
٢٥ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ على أهلِ بَدرٍ سَبعَ تَكبيراتٍ، وعَلى بَني هاشِمٍ سَبعَ تَكبيراتٍ، وكان آخِرُ صَلاتِه أربَعًا حَتَّى خَرَجَ مِن الدُّنيا.
٢٦ -عَن مَسروقٍ قال: صَلَّى عُمَرُ على بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يَقولُ: لأُصَلِّيَنَّ عليها مِثلَ آخِرِ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِثلِها، فكَبَّرَ عليها أربَعًا.
٢٧ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الجِنازةِ حَتَّى توضَعَ في اللَّحدِ، فمَرَّ بحَبرٍ مِن اليَهودِ، فقال: هَكَذا نَفعَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا وخالِفوهُم.
٢٨ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ فقال: أما تُريدينَ الحَجَّ؟ فقالت: إنِّي شاكيةٌ. فقال لها: حُجِّي واشتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني.
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن الصَّرفِ قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ.
٣٠ -أنَّ رَجُلًا توفِّيَ وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا وأَمَةً وناضِحًا وأرضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكَ؟ فأخبِروه، فقال: لا تَأكُلوا مِن كَسبِ الأمةِ، فإنِّي أخشى أن تَسرِقَ، ولا الحَجَّامِ، وإن كان لا بُدَّ فأطعِموهُ النَّاضِحَ، وأمَّا الأرضُ فازرَعوها أو امنَحوها.
٣١ -نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن المُتعةِ، قال: وإنَّما كانت لمَن لم يَجِدْ، فلَمَّا أُنزِلَ النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والميراثُ بَينَ الزَّوجِ والمَرأةِ نُسِخَت.
٣٢ -كان قد نَهى الرِّجالَ عَن ضَربِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكاهُنَّ الرِّجالُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَّى بَينَهُم وبَينَ ضَربِهنَّ، ثُمَّ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد طافَ بآلِ مُحَمَّدٍ سَبعونَ امرَأةً كُلُّهنَّ قد ضُرِبَت، ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجُلَ ثائِرًا، تَرفَضُّ عَصَبُ رَقَبَتِه على مُرَيَّتِه.
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٤ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجلِه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. فأقادَهُ، ثُمَّ عَرِجَ، فجاءَ المُستَقيدُ فقال: حَقِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَقَّ لكَ.
٣٥ -نَحوُ [إنَّ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما غَنِمتُمُ الخُمُسَ، وذلك قَبلَ أن يَفرِضَ اللَّهُ الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، فعَزَلَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُمُسَ العيرِ، وقَسَمَ سائِرَها بَينَ أصحابِه، فلَمَّا قدِموا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: ما أمَرتُكُم بقِتالٍ في الشَّهرِ الحَرامِ، فوقَفَ العِيرَ والأسيرَينِ، وأبى أن يَأخُذَ مِن ذلك شَيئًا، فلَمَّا قال ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسقِطَ في أيدي القَومِ، فظَنُّوا أنَّهُم قد هَلَكوا، وعَنَّفَهُم إخوانُهم مِنَ المُسلِمينَ فيما صَنَعوا، وقالت قُرَيشٌ: قدِ استَحَلَّ مُحَمَّدٌ وأصحابُه الشَّهرَ الحَرامَ، وسَفَكوا فيه الدَّمَ وأخَذوا فيه المالَ، وأسَروا فيه الرِّجالَ. فقال: مَن يَرُدُّ عليهم مِنَ المُسلِمينَ مِمَّن كانوا بمَكَّةَ: إنَّما أصابوا ما أصابوا في شَعبانَ، قالت يَهودُ: تَفاءل بذلك على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمرٌو عُمِّرَتِ الحَربُ، الحَضرَميُّ حَضَرَتِ الحَربُ، واقِدٌ وقدَتِ الحَربُ، فجَعَلَ اللَّهُ ذلك عليهم وبِهم، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ في ذلك أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه: {يَسألونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيه قُل قِتالٌ فيه كَبيرٌ وصَدٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ وكُفرٌ بهِ والمَسجِدِ الحَرامِ وإخراجُ أهلِه مِنهُ أكبر عند الله} مِن قَتلِ من قتلتم منهم، {والفِتنةُ أكبَرُ مِنَ القَتلِ} أي: قد كانوا يَفتِنونَ المُسلِمَ في دينِه حَتَّى يَرُدُّوهُ إلى الكُفرِ بَعدَ إيمانِه، وذلك أكبَرُ عِندَ اللَّهِ مِنَ القَتلِ {ولا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دينِكُم إنِ استَطاعوا}، أي: ثُمَّ هُم مُقيمونَ على أخبَثِ ذلك وأعظَمِه غَيرُ تائِبينَ ولا نازِعينَ، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ بهذا الأمرِ، وفَرَّجَ اللَّهُ عَنِ المُسلِمينَ ما كانوا فيه مِنَ الشَّفَقِ، قَبَضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيرَ والأسيرَينِ، وبَعَثَت إلَيه قُرَيشٌ فِداءَ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ والحَكَمِ بنِ كَيسانَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفديكُموهُما حَتَّى يَقدَمَ صاحِبانا: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعُتبةُ بنُ غَزوانَ، فإنَّا نَخشاكُم عليهما، فإن قَتَلتُموهُما نَقتُل صاحِبَيكُم، فقدِمَ سَعدٌ وعُتبةُ، ففَداهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنهُم، فأمَّا الحَكَمُ بنُ كَيسانَ فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، وأقامَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُتِلَ يَومَ بئرِ مَعونةَ شَهيدًا، وأمَّا عُثمانُ بنُ عَبدِ اللَّهِ فلَحِقَ بمَكَّةَ، فماتَ بها كافِرًا].
٣٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٧ -كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها.
٣٨ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحلِفُ زَمَنًا، فيَقولُ: لا وأبيكَ. حَتَّى نُهيَ عَن ذلك، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحلِفْ أحَدُكُم بالكَعبةِ؛ فإنَّ ذلك إشراكٌ، وليَقُلْ: ورَبِّ الكَعبةِ.
٣٩ -عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ.
٤٠ -نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَمَّامِ للرِّجالِ والنِّساءِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلوها بالمَآزِرِ، ولَم يُرَخِّصْ للنِّساءِ.
