١٠١ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أُتِيَ بالنَّجاشيِّ [وهو شاعِرٌ اسمُه قيسُ بنُ عمرٍو] قد شَرِبَ الخَمرَ في رَمَضانَ؛ فضَرَبَه ثَمانينَ، ثم ضرَبه من الغَدِ عِشرينَ، وقال: ضَرَبْناك العِشرينَ لجُرأتِك على اللهِ، وإفطارِك في رَمَضانَ.
خلاصة حكم المحدث : [ورد] بإسنادين صحيحين
الراوي : أبو مروان الأسلمي|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/184|التخريج :أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (6/ 184)، وعبد الرزاق (17042)، وابن أبي شيبة (29218)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (4895) جميعهم بلفظه.
١٠٤ -عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح جداً
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/35|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (6795) باختلاف يسير، وابن الحداد في ((جامع الصحيحين)) (3133) بنحوه، والبخاري (3111) مختصرًا.
١٠٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقنُتُ بعدَ الرَّكعةِ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، حتى كان عثمانُ قَنَتَ قبلَ الرَّكعةِ لِيُدرِكَ الناسَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 4/141|التخريج :أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل)) (ص317) واللفظ له، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (554)، والبيهقي (3262) باختلاف يسير.
١٠٧ -اشتَكَتْ بِنتٌ لي، فنَبَذتُ لها في كوزٍ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغْلي، فقال: ما هذا؟ فأخبَرتُه فقال: إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شِفاءَكم فيما حرَّم عليكم.
خلاصة حكم المحدث : تصحيح ابن حبان للحديث وإقرار ابن حجر عليه أوثق في نفوسنا من تعليل ابن حزم إياه
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 1/176|التخريج :أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1912)، وأبو يعلى (6966)، وابن حبان (1391) باختلاف يسير.
١٠٩ -أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن ثابت وهو لا بأس به على ضعف في روايته
الراوي : أبو موسى الأشعري وحذيفة|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 5/84|التخريج :أخرجه أبو داود (1153)، وأحمد (19734)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7274)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (193) واللفظ لهم.
١١٠ -عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم.
غريب المفردات :
الجِزيَةِ:
هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
خلاصة حكم المحدث : خبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده].
الراوي : زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/112|التخريج :أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (71)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (113)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (484) بنحوه.
١١١ -صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم.
خلاصة حكم المحدث : خبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده]
الراوي : داود بن كردوس|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/112|التخريج :أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (36/ 70) بلفظه، وأورده : ابن زنجويه في ((الأموال)) (111)، وابن القيم في ((أحكام أهل الذمة))(1/ 207) وعزاه لأبي عبيد .
١١٢ -كُنا في سَريَّةٍ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ، فلمْ نَعرِفِ القِبلَةَ، فذَكَرَ أنَّهم خَطَّوْا خُطوطَهم في جِهاتِ اختِلافِهم، فلمَّا أصبَحوا أصَبْنا تلك الخُطوطَ لغيرِ القِبلَةِ، فسَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: 115].
خلاصة حكم المحدث : لم نعلم لهذا الحديث إسناداً صحيحاً قويا
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/231|التخريج :أخرجه الحارث في ((المسند)) (136)، والدارقطني (1/271) باختلاف يسير، وأخرجه ابن حزم معلقاً في ((المحلى)) (3/231) واللفظ له
١١٦ -التَّسبيحُ للرِّجالِ -يعنى: في الصَّلاةِ- والتَّصفيقُ للنِّساءِ؛ مَن أشارَ في صلاتِه إشارةً تُفهَمُ عنه، فلْيُعِدْها. يعني: في الصَّلاةِ.
خلاصة حكم المحدث : دعوى أبي بكر بن أبي داود أن أبا غطفان مجهول دعوى مردودة فإنه ثقة معروف، وثقه النسائي وابن معين وروى له مسلم في صحيحه ولعل في الحديث وهما.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/97|التخريج :أخرجه أبو داود(944 )، والدارقطني في ((السنن)) (1866 )، وأخرج البخاري(1203 )،ومسلم(422)لفظ( التَّسبيحُ للرجالِ ، والتَّصفيقُ للنساءِ)