١٢١ -عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ قال: إذا تشهَّدَ الرَّجُلُ وخافَ أن يُحدِثَ قبلَ أنْ يُسلِّمَ الإمامُ، فلْيُسَلِّمْ وقد تمَّتْ صلاتُه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٤ نتيجة
١٢٢ -عن أبي هُرَيرَةَ أنَّه قال في الآبِقِ: لا تُقبَلُ له صَلاةٌ.
١٢٣ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهن عن القُفازينِ، والنِّقابِ، وما مسَّ الوَرْسُ والزَّعفرانُ من الثِّيابِ، ولْتَلبَسْ بعدَ ذلك ما أحَبَّتْ من ألْوانِ الثيابِ من مُعَصفَرٍ أو خَزٍّ أو حُلِيٍّ أو سَراويلَ أو قَميصٍ أو خُفٍّ.
١٢٤ -مَن أسبَلَ إزارَه في صَلاتِه خُيَلاءَ .
- خُيَلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
١٢٥ -بينما رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إزارَه إذ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فتوضَّأْ، فذهَبَ فتوَضَّأَ ثمَّ جاء، ثمَّ قال: اذهَبْ فتوَضَّأْ، فذهب فتوَضَّأَ ثمَّ جاء، فقال له رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك أمَرْتَه أن يتوضَّأَ، ثمَّ سَكَتَّ عنه؟ قال: إنَّه كان يُصَلِّي وهو مُسْبِلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يَقبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
- مُسْبِلًا إزارَه:
- مرسلا إزاره تحت الكعبين وإرخاؤه على القدم لينال الأرض، وهو من زي المتكبرين
١٢٦ -حَديثُ النَّهيِ عن الصَّلاةِ في المَجزَرةِ ، وظَهرِ بَيتِ اللهِ الحَرامِ.
- المَجزَرةِ:
- الموضع الذي ينحر فيه الإبل ويذبح البقر والشاة
١٢٧ -حَديثُ النَّهيِ عن الصَّلاةِ في المَجزَرةِ ، وظَهرِ بَيتِ اللهِ الحَرامِ.
- المَجزَرةِ:
- الموضع الذي ينحر فيه الإبل ويذبح البقر والشاة
١٢٨ -أَلَا أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَفَعَ يديْهِ في أوَّلِ تَكبيرةٍ ثم لم يُعِدْ.
١٢٩ -أحاديثُ إثباتِ رَفعِ اليديْنِ.
١٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يديْهِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٣١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كَبَّرَ استفتَحَ، ثمَّ قال:... -واتَّفَق أحمدُ وزُهَيرٌ في روايتِهما جميعًا- وجَّهْتُ وَجْهيَ للذي فَطَر السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أول المسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنت الملِكُ لا إله إلَّا أنت، أنت رَبِّي وأنا عَبدُك، ظَلَمْتُ نفسي واعتَرَفْتُ بذنبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، واهْدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنت، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنت، لَبَّيك وسَعْدَيك والخَيرُ كُلُّه في يديك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركْتَ وتعالَيتَ، وأستَغفِرُك وأتوبُ إليك.
- وجَّهْتُ وَجْهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- ونُسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- يَهْدي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٣٢ -عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان إذا طَوَّل قيامَه في الصَّلاةِ يُمسِكُ بيَدِه اليُمنى ذِراعَه اليُسرَى في أصلِ الكَفِّ، إلَّا أن يُسَوِّيَ ثَوبًا، أو يَحُكَّ جِلْدًا.
١٣٣ -عن أبي هُرَيرةَ قال: وضْعُ الكفِّ على الكفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
١٣٤ -إذا سَجَدَ أحدُكم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يديْهِ قبلَ رُكبتيْهِ.
١٣٥ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
١٣٦ -علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وِتري إذا رَفَعتُ رأْسي، ولم يَبْقَ إلَّا السُّجودُ فذَكَرَه.
١٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَعَفَ في الصَّلاةِ توضَّأَ وبَنى على ما مَضَى من صَلاتِه.
١٣٨ -صَلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثنَى مَثنَى.
١٣٩ -صَلاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ بواحدةٍ.
١٤٠ -إذا شَكَّ أحَدُكم في صلاتِه فلْيُلْغِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ على اليقينِ ، فإذا استيقَنَ التَّمامَ سَجَد سَجدَتَينِ، فإن كانت صلاتُه تامَّةً كانت الرَّكعةُ نافِلةً والسَّجْدتانِ، وإن كانت ناقِصةً كانت الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِه، وكانت السَّجدتانِ تَرغيمًا للشَّيطانِ.
- ولْيَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
- تَرغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
