١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن في صلاةِ الفجرِ بعد الرُّكوعِ فقال : اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا ناسًا من المنافقين، فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧ نتيجة
٢ -عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه : آخرُ آيةٍ نزلت : الربَا
- الربَا:
- الزيادة والارتفاع
٣ -عنِ ابنِ عباسٍ أنهُ قال : كان الطلاقُ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرٍ مِنْ خلافةِ عمرَ واحدةً، فلما تتابعَ الناسُ في الطلاقِ قال عمرُ : لا أرى هؤلاءِ إلا وقدْ استعجلوا في أمرٍ كانتْ لهمْ فيهمْ أناةٌ، فلوْ أمضيناهُ عليهمْ، فأمضاهُ
٤ -قال ابنُ مسعودٍ في قولِه { حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسَى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَرُ
٥ -سألت عليًّا رضِيَ اللهُ عنه : بأيِّ شيءٍ بُعِثت في الحجةِ ؟ قال : بعثتُ بأربعٍ : ألَّا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ، ومن كان بينَه وبينَ النبيِّ عهدٌ فعهدُه إلى مدَّتِه، ومَن لم يكنْ له عهدُه فأجلُه أربعةَ أشهرٍ، ولا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ، ولا يجتمعُ المشركون والمسلمون بعدَ عامِهم هذا
٦ -لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لي النبيُّ : ما ترَى ؟ دينارًا ؟ قلت : لا يُطيقونه، قال : فنصفَ دينارٍ، قلت : لا يطيقونه، قال : فكم ؟ قلت : شعيرةً، قال : إنك لزهيدٌ. قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ
٧ -عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنه : آخرُ سورةٍ نزلت : الفتحُ
