١ -آخرُ سورةٍ نزلت : براءةُ، وآخرُ آيةٍ نزلت : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ
- الْكَلَالَةِ:
- من لا ولد له ولا والد
بحث
٧ نتيجة
١ -آخرُ سورةٍ نزلت : براءةُ، وآخرُ آيةٍ نزلت : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ
٢ -أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ، فانطلق مع جاريتِها، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا، فسقته فقال : زيدوني، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ. فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه
٣ -عن البراءِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : كانوا لا يقربونَ النساءَ رمضانَ كلَّه، وكان رجالٌ يخونون أنفسَهم، فأنزل اللهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ
٤ -بعثني أبو بكرٍ في تلك الحجةِ في مؤذنينَ بعثهم يومَ النحرِ يؤذنون بمنًى : ألا لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ، ثم أردف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يُؤذِّنَ ببراءةَ، فأذَّن عليٌّ معَنا يومَ النحرِ في أهلِ منًى ألَّا يَحُجَّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ. وروَى الناسُ عن أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ أنه قال : لما نزلت براءةُ على رسولِ اللهِ عليه السلامُ كان بعث أبا بكرٍ ليقيمَ للناسِ الحجَّ، قيل له : يا رسولَ اللهِ لو بعثت به إلى أبي بكرٍ ؟ فقال : لا يؤدِّي عني إلا رجلٌ من أهلِ بيتي، ثم دعا عليًّا فقال له : اخرجْ بهذه القصةِ من صدرِ براءةَ، وأذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بمنًى أنه لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ، ومَن كان له عندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِه، فخرج على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أدركَ أبا بكرٍ، فقال له أبو بكرٍ حينَ رآه : أميرٌ أم مأمورٌ ؟ فقال : بل مأمورٌ، ثم مضَى
٥ -عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ حديثُه في المسحِ على الخُفَّيْن والهوَى قال زِرٌّ : فما زال يُحدِّثُني حتَّى حدَّثني أنَّ اللهَ تعالَى جعل بابًا بالمغربِ عَرضُه مسيرةُ سبعين عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ من قِبَلِه، وذلك قولُه { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا }
٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه أنَّه قال الكهفُ وبنو إسرائيلَ وطه وسورةُ الأنبياءِ من تلادي الأولِ
٧ -عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضوانُ اللهِ عليه أنَّه قال : أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤُون هذه الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا ظالمًا فلم يأخُذوا على يدَيْه أوشك أن يعُمَّهم اللهُ بعقابٍ