١ -أنزل اللهُ عليَّ أمانينِ لأمَّتي وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفارَ إلى يومِ القيامةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨ نتيجة
٢ -يقبلُ اللهُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ
- ما لم يُغَرْغِرْ:
- ما لم يبلغ الروح إلى الحلقوم، والغرغرة: تردد الروح في الحلق
٣ -قال حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ : أعطاني ابنُ عبَّاس ٍ مصحفًا وقال : هذه قراءةُ أُبيٍّ ومصحفُه، فقرأتُ : فَما استمتعتم به منهنَّ إلى أجلٍ فآتوهنَّ أجورَهنَّ فريضةً
٤ -لا صمتَ يومٍ إلى اللَّيلِ [يعني حديث: لا يُتْمَ بعدَ حُلُمٍ ولا رضاعَ بعدَ فصالٍ ولا صمتَ يومٍ إلى الليلِ ولا وصالَ في الصيامِ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا يمينَ في قطيعةٍ ولا تغرًّبَ بعدَ الهجرةِ ولا هجرةَ بعدَ الفتحِ، ولا يمينَ لزوجةٍ معَ زوجٍ، ولا يمينَ لولدٍ مع والدٍ، ولا يمينَ لمملوكٍ مع سيدِه، ولا طلاقَ قبلَ نكاحٍ، ولا عتقَ قبلَ مِلكٍ]
٥ -قدم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ وأبو سفيانََ بنُ حربٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فنزلوا على عبدِ اللهِ بنِ أبي سرْحٍ، وقد أعطاهم النبيُّ الأمانَ على أنْ يُكلِّمُوه ويتكلموا معَه، وساعدهم ابنُ أبيرقَ فقال له : اتركْ ذكرَ آلهتِنا اللاتَ والعُزَّى، وقلْ إن لها شفاعةً، وندعُك وربَّك، فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عمرُ : دعْني أضربُ أعناقَهم، فقال النبيُّ : قد أعطيتُهم الأمانَ. وذكر الحديثَ
- اللاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه رجلٌ من قريشٍ فحوَّل قفاه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن إستِه في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلعنه ودعا عليه فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
٧ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ } إلى { فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ } قال : نسَخت هذه الَّتي قبلها
٨ -الحديثُ في تقديرِ آمادِ التَّوبةِ من سنةٍ إلى ساعةٍ
