١ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦ نتيجة
٢ -عن ابنِ عباسٍ قال : طلقَ رُكانةُ بنُ عبدِ يزيدَ أخو المطَّلبِ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزن عليها حزنًا شديدًا، فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف طلقها قال : طلقتُها ثلاثًا قال : في مجلسٍ واحدٍ، قال : نعم، قال : فإنما تلك واحدةٌ فأرجعها إنْ شئتَ قال : فرجعها
- فأرجعها:
- ارددها
٣ -أخبرَني أبو الزُّبَيرِ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ، يسألُ ابنَ عمرَ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ، قال عبدُ اللهِ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
٤ -عن ابنِ عمرَ أنه قال في الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه وهي حائضٌ، لا تعتَدُّ بذلك
٥ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا وعِيالًا وإنَّ لأَبي مالًا وعِيالًا، يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي فيُطْعِمَه عِيالَه فقال: أنتَ ومالُكَ لِأبِيكَ
٦ -ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
- أو استأثرت به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قلبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٧ -أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى بيدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ورقَةً فيها شيءٌ من التَّوراةِ فقال : كفى بقومٍ ضلالَةً أن يتَّبِعوا كتابًا غير كتابِهم. أُنزِلَ على نَبِيٍّ غير نَبيِّهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
٨ -أنَّ الملائكةَ قالوا : يا ربِّ خلقتَ بني آدمَ يأكلونَ، ويشربونَ، وينكِحونَ ويركبونَ، فاجعلْ لهم الدُّنيا، ولنا الآخرةَ، فقال اللهُ تعالَى : ( لا أجعلُ صالحَ ذرِّيَّةِ من خلقتُ بيديَّ ونفختُ فيه من رُوحي كمنْ قلتُ له كنْ فكان )
٩ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتحدثُ مع أبي بكرٍ وكنتُ كالزنجِيّ بينهما
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أفتى بأنَّها واحدةٌ طلاقُ الثَّلاثِ
١١ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
١٢ -قول النصارى : إنه اتخذ مريمَ زوجةً وأولدها عيسى، فهي صاحبتُه، وعيسى ابنُه
١٣ -توريثُهُ ( المعتَقُ بعضُهُ ) عن عليٍّ، وابنِ مسعودٍ
١٤ -قولُ مُشركي العَرَبِ : إنَّهُ صاهَرَ الجِنَّ. فولدَت لهُ الملائكَةَ
١٥ -حديثُ ( نزولُه عشيةَ عرفةَ على جملٍ أورقٍ يصافحُ الركبانَ ويعانقُ المشاةَ )
١٦ -إنَّ اللَّهَ لَمَّا أرادَ أن يخلُقَ نفسَهُ خلقَ خيلًا فأجراها فعَرِقتْ فخلق نَفسَهُ من ذلِكَ العَرقِ
