١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لعَنَ النَّائحةَ والمُسْتمِعةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٨ نتيجة
٢ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
- الجِمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٣ -إذا صلَّى أحدُكم الجُمعةَ فلْيُصَلِّ بعْدَها أربعًا.
٤ -يَحرُمُ مِن الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِن الوِلادةِ.
٥ -ما رَأيتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ الحازمِ مِن إحْداكُنَّ.
٦ -مَن قال حِين يُمْسي وحِين يُصبِحُ: اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلَّا أنت، خَلَقْتَني وأنا عَبْدُك، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطَعْتُ ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوءُ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، إنْ ماتَ مِن لَيلَتِه أو نَهارِه دَخَلَ الجَنَّةَ.
- وأنا علَى عَهْدِكَ:
- على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد
- ما استَطَعْتُ:
- ما أمكنه
- وأبُوءُ بذَنْبِي:
- أي: أحتمله برغمي ولا أستطيع صرفه ودفعه عني
٧ -ثَلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وهَزْلُهنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجعةُ.
٨ -مَن تَشبَّهَ بقومٍ فهو منْهم.
٩ -مَن حلَفَ على يَمينٍ فَقال: إنْ شاء اللهُ؛ لم يَحنَثْ .
- لم يَحنَثْ:
- أي: في حلفه
١٠ -إذا جاءكُم مَن تَرْضَون دِينَه وخُلقَه فأنْكِحُوه.
- مَن تَرْضَون:
- تستحسنون
١١ -ما تَركْتُ بعْدي فِتنةً أضَرَّ على الرِّجالِ مِن النِّساءِ.
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لَعَن المُتَشبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ، ولَعَنَ المُتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ.
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا فرَغَ مِن دفْنِ الميِّتِ، وَقَفَ عليه، وقال: استَغفِروا لِأخيكُم، وسَلُوا له بالتَّثبيتِ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ.
١٤ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ويقولُ: لا تُسافِرِ امرأةٌ إلَّا مع ذي مَحْرَمٍ.
١٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الصَّلاةَ في المسجِدِ النَّبويِّ خيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلَّا المسجِدَ الحرامَ.
١٦ -صَلاةٌ في مَسْجدي هذا أفضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلَّا مَسجِدَ الكعبةِ.
١٧ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
١٨ -طَهورُ إناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلْبُ: أنْ يَغسِلَه سَبْعَ مرَّاتٍ، أُولاهنَّ بالتُّرابِ.
- إذا وَلَغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
١٩ -إذا ماتَ الإنْسَانُ انقَطَعَ عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جارِيةٍ ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أوْ وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له.
- صَدَقةٍ جارِيةٍ:
- هي الدارة المتصلة، كالوقف وما يجري مجراه
٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن النَّذرِ وقال: إنَّه لا يَأْتي بخَيرٍ، وإنَّما يُسْتخرَجُ به مِن البَخيلِ.
