١٠١ -صَلاةُ الجماعةِ أفضَلُ مِن صَلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعِشرينَ دَرَجةً.
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
بحث
١٥٨ نتيجة
١٠١ -صَلاةُ الجماعةِ أفضَلُ مِن صَلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعِشرينَ دَرَجةً.
١٠٢ -بيْن الرَّجلِ وبيْن الشِّركِ والكفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ.
١٠٣ -أنَّه قَرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العِشاءِ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسَجَدَ فيها.
١٠٤ -إذا دَخَل أحدُكم المسجدَ، فلا يَجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ رَكعتينِ.
١٠٥ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
١٠٦ -ما أسْكَرَ مِنه الفَرَقُ -أي: الإناءُ الواسعُ الكبيرُ- فمِلْءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
١٠٧ -ما أسْكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
١٠٨ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
١٠٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ.
١١٠ -والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُكْلَمُ أحدٌ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاء يوْمَ القيامةِ، واللَّونُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ.
١١١ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١١٢ -فيما سَقَتِ السَّماءُ أو كان عَثَريًّا العُشرُ، وفيما سَقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ.
١١٣ -الذَّهبُ بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلحُ بالمِلحِ؛ مِثلٌ بمِثلٌ، سَواءٌ بسَواءٍ، يدًا بيَدٍ ، فإذا اختَلَفَت هذه الأصنافُ فَبِيعوا كيْف شِئتُم، إذا كان يَدًا بيَدٍ .
١١٤ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١١٥ -لا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عليه.
١١٦ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١١٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ على كلِّ أحيانِه .
١١٨ -حديث بأنَّ الصِّراطَ طُولُه ثَلاثةُ آلافِ سَنةٍ. [يعني حديث: [قال] ابن السماك، الواعظ الزاهد: بلغني أن الصراط ثلاثة آلاف سنة؟ ألف سنة يصعد الناس عليه، وألف يستوي الناس على ظهره، وألف سنة يهبط الناس.]
١١٩ -حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.]
١٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ.