٢٠١ -مَن أدَّى فَريضةً في رمَضانَ فذلك يُعادِلُ سَبعينَ فَريضةً، ومَن أدَّى نافلةً كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ، ومَن أفطَرَ يَومًا مِن رَمَضانَ مُتعمِّدًا لم يُقبَلْ منه القَضاءُ، ولو صامَ الدَّهرَ كلَّه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٣ نتيجة
٢٠٢ -مَن شَرِب الخمْرَ فقدْ كَفَر بما أنْزَلَ اللهُ تعالَى على أنبيائِه، ومَن سلَّم على شاربِ الخمرِ أو صافَحَه، أحبَطَ اللهُ تعالَى عمَلَه أربعينَ سَنةً.
٢٠٣ -مَن باع دارًا ولم يَجعَلْ ثمَنَها في مِثلِها، لم يُبارَكْ له فيها، أو لم يُبارَكْ له فيه.
٢٠٤ -ما أسْكَرَ مِنه الفَرَقُ -أي: الإناءُ الواسعُ الكبيرُ- فمِلْءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٢٠٥ -أنَّ أسماءَ رَضِي اللهُ عنها دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَرْتَدي مَلابسَ خَفيفةً، فأشاحَ عنها بوَجْهِه، وقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أسماءُ، إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَت المَحِيضَ يَجِبُ ألَّا يَظهَرَ منها إلَّا الوجْهُ والكفَّانِ.
٢٠٦ -قَلْبُ القرآنِ (يس) ، ما قَرَأها رجُلٌ يُريدُ اللهَ والدَّارَ الآخرةَ؛ إلَّا غَفَرَ اللهُ له، اقْرَؤوها على مَوتاكم.
- قَلْبُ القرآنِ (يس):
- أي: لبه وخالصه
٢٠٧ -إذا خرَجْتَ مِن مَنزلِك، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمْنعانِكَ مِن مَخرَجِ السَّوءِ، وإذا دخَلْتَ إلى مَنزلِكَ، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمنعانِك مَدخَلَ السَّوءِ.
٢٠٨ -مَن صلَّى علَيَّ في يوْمٍ ألْفَ مرَّةٍ، لم يَمُتْ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِن الجنَّةِ.
٢٠٩ -أحاديثُ إحياءِ لَيْلَتَي العيدينِ بالقِيامِ أو قِراءةِ القرآنِ.
٢١٠ -أنَّ خَيرَ الأسماءِ ما حُمِّدَ وعُبِّدَ.
٢١١ -ما أسْكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٢١٢ -مَن شَغَله ذِكري عن مَسْألتي أعْطَيْتُه أفضَلَ ما أُعْطِي السَّائلينَ.
٢١٣ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مِن قلْبِه خالصًا صافيًا، ومدَّه بالتَّعظيمِ؛ كفَّرَ اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ذنْبٍ مِن الكبائرِ.
٢١٤ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
٢١٥ -... وأُخرى يَقولونها لمَن قُتِلَ في مَغازِيكم، أو ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، أو ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قدْ أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتَه ذَهَبًا، أو وَرِقًا، يَطلُبُ التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكمْ، ولكنْ قُولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، أو ماتَ فهو في الجنَّةِ.
٢١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ.
٢١٧ -والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُكْلَمُ أحدٌ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاء يوْمَ القيامةِ، واللَّونُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ.
- لا يُكْلَمُ:
- الكلم: الجرح
٢١٨ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٢١٩ -مِن بِرِّ الوالدينِ بعْدَ مَماتِهما أنْ تُصلِّيَ لهما مع صَلاتِك، وأنْ تَصومَ لهما مع صِيامِك.
٢٢٠ -فيما سَقَتِ السَّماءُ أو كان عَثَريًّا العُشرُ، وفيما سَقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ.
- أو كان عَثَريًّا:
- هو الشجر الذي يشرب بعروقه من غير سقي
- بالنَّضحِ:
- النضح هنا، أراد به: الاستقاء
