٢١ -حَديثُ: مَن صلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ، ثمَّ جَلَسَ يَذكُرُ اللهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ بعْدَ ارْتفاعِها قِيدَ رُمحٍ؛ فهو كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٣ نتيجة
٢٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لَعَن المُتَشبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ، ولَعَنَ المُتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ.
٢٣ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا فرَغَ مِن دفْنِ الميِّتِ، وَقَفَ عليه، وقال: استَغفِروا لِأخيكُم، وسَلُوا له بالتَّثبيتِ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ.
٢٥ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ويقولُ: لا تُسافِرِ امرأةٌ إلَّا مع ذي مَحْرَمٍ.
٢٦ -الحديثُ الَّذي كَتَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حَزمٍ: ألَّا يَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ.
٢٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الصَّلاةَ في المسجِدِ النَّبويِّ خيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلَّا المسجِدَ الحرامَ.
٢٨ -صَلاةٌ في مَسْجدي هذا أفضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلَّا مَسجِدَ الكعبةِ.
٢٩ -أنَّ الرَّجلَ إذا وَقَفَ على قَبرِ الرَّجلِ، فسَلَّم عليه وهو يَعرِفُه في الدُّنيا؛ فإنَّ اللهَ يَرُدُّ عليه رُوحَه، فيَرُدُّ عليه السَّلامَ.
٣٠ -المَعِدةُ بَيتُ الدَّاءِ، والحِمْيةُ رأْسُ الدَّواءِ.
٣١ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّدَ وعُبِّدَ.
٣٢ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٣٣ -طَهورُ إناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلْبُ: أنْ يَغسِلَه سَبْعَ مرَّاتٍ، أُولاهنَّ بالتُّرابِ.
- إذا وَلَغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
٣٤ -إذا ماتَ الإنْسَانُ انقَطَعَ عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جارِيةٍ ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أوْ وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له.
- صَدَقةٍ جارِيةٍ:
- هي الدارة المتصلة، كالوقف وما يجري مجراه
٣٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن النَّذرِ وقال: إنَّه لا يَأْتي بخَيرٍ، وإنَّما يُسْتخرَجُ به مِن البَخيلِ.
٣٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن النَّذرِ وقال: إنَّه لا يَأتي بخَيرٍ، وإنَّما يُستخرَجُ به مِن البَخيلِ.
٣٧ -لَعَن اللهُ اليهودَ والنَّصارى؛ اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ.
٣٨ -مَن نذَرَ أنْ يُطِيعَ اللهَ فلْيُطِعْه.
٣٩ -كَفَّارةُ النَّذرِ كَفَّارةُ اليمينِ.
٤٠ -خالِفوا المجوسَ: وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
