٦١ -قَولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عشْرَ مرَّاتٍ بعْدَ صَلاةِ الفجْرِ، وبعْدَ صَلاةِ المغرِبِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٣ نتيجة
٦٢ -لَعَن المُتَشبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ، ولَعَنَ المُتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ.
٦٣ -قَولُ: إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ، في الدُّعاءِ الَّذي يُقالُ بعْدَ الأذانِ.
٦٤ -لا تُصَلُّوا إلى القُبورِ، ولا تَجلِسوا عليها.
٦٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
٦٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أمَرَ باتِّخاذِ السُّترةِ، وقال: فإنْ لم يَجِدْ فلْيَخُطَّ خَطًّا.
٦٧ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
- الجِمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٦٨ -رَحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْل العصرِ أربعًا.
٦٩ -أنَّ امرأةً أتتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالت: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٧٠ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
٧١ -مَن استطاعَ الحجَّ ولم يَحُجَّ، فلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهوديًّا، وإنْ شاء نَصْرانيًّا.
٧٢ -أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالت: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٧٣ -فضْلُ العالِمِ على الجاهلِ يوْمَ القيامةِ كفَضْلِي على سائرِ النَّاسِ.
٧٤ -مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَل اللهُ له مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا ، ورَزَقَه مِن حَيث لا يَحتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مَخْرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٧٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَه رجُلٌ فقال: سَعَيْتُ قبْلَ أنْ أطُوفَ، فقال: لا حَرَجَ.
٧٦ -الطَّوافُ بالبيتِ صَلاةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ أباحَ فيه الكلامَ.
٧٧ -أحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصْدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
٧٨ -أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالت: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٧٩ -أبْغِضْ بَغيضَك هَوْنًا ما؛ عَسى أنْ يكونَ حَبيبَك يوْمًا ما، وأحْبِبْ حَبيبَك هَونًا ما؛ عَسى أنْ يكونَ بَغيضَك يَومًا ما.
٨٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَضى بالدَّينِ قبْلَ الوَصيَّةِ.
