١٤١ -مَن حلَفَ فقال في حَلِفِه: واللَّاتِ والعُزَّى، فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٥ نتيجة
١٤٢ -العينُ حقٌّ.
١٤٣ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْيُكرِمْ جارَه.
١٤٤ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجصَّصَ القبْرُ، وأنْ يُقعَدَ عليه، وأنْ يُبْنى عليه.
١٤٥ -نَهى رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجصَّصَ القبْرُ، وأنْ يُقعَدَ عليه، وأنْ يُبْنى عليه.
١٤٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى الصَّحابةَ عن القِراءةِ فيما يَجهَرُ فيه الإمامُ، إلَّا بأُمِّ القرآنِ .
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٤٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه لمْ يَنهَضْ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
١٤٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه فإنَّه لا يَنهَضُ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
١٤٩ -إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له ما كان يَعمَلُ صَحيحًا مُقِيمًا.
١٥٠ -مَن تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنًا طُبِعَ على قَلْبِه.
١٥١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى بهم صَلاةَ الظُّهرِ، فقام مِن الرَّكعتينِ ولم يَجلِسْ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ وانتَظَرَ النَّاسَ تَسْليمَه سَجَد سَجدتَينِ للسَّهوِ، ثمَّ سلَّمَ.
١٥٢ -لا صَلاةَ لجارِ المسجِدِ إلَّا في المسجِدِ.
١٥٣ -يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ، أنْ أُصلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ رَكعتَينِ، قال: صلِّ هاهنا. ثمَّ أعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا. ثمَّ أعاد عليه فقال: شأْنَك إذنْ.
١٥٤ -مَن قرَأَ {حم} الدُّخَانَ في لَيلةٍ، أصبَحَ يَستغفِرُ له سَبْعون ألْفَ مَلَكٍ.
١٥٥ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
١٥٦ -عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أَوى إلى فِراشِه كلَّ لَيلةٍ جمَعَ كَفَّيْه، ثمَّ نَفَثَ فيهما ، فقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، ثمَّ يَمسَحُ بِهما ما اسْتطاعَ مِن جَسدِه، يَبدَأُ بهما على رَأْسِه ووَجْهِه وما أقْبَلَ مِن جَسدِه.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- ثمَّ نَفَثَ فيهما:
- النفث: نفخ لطيف بلا ريق، وهو إخراج الريح من الفم
- ما اسْتطاعَ:
- ما أمكنه
١٥٧ -اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي، وتَوفَّنِي إذا عَلِمتَ الوفاةَ خيرًا لي.
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
١٥٨ -اللَّهمَّ بعِلمِك الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أحْيِنِي ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي.
- أحْيِنِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
١٥٩ -عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ.
- لم يَفرِضْ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
١٦٠ -اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، تَباركْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ.
- اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
- تَباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
