١٦١ -جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَت : يا رسولَ اللَّهِ أَنا فُلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ : قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ قالَت : حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ قالَ : قد عرفتُهُ قالت : يخطبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ، وإن لم أُطِق لا أتزوَّجُ قالَ : مِن حقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أن لو سألَ مِنخَراهُ دمًا وقَيحًا وَصديدًا، فلَحستهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ لو كانَ يَنبغي لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا أُدخِلَ علَيها؛ لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليها قالَت : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيتُ في الدُّنيا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٥ نتيجة
١٦٢ -أَهْدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ خفَّينِ ساذَجَينِ أسوَدَينِ
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- ساذَجَينِ:
- أي: غير منقوشين ولا شعر عليهما أو على لون واحد لم يخالطوا سوادهما لون آخر
١٦٣ -جاءَتِ امرأةٌ وَراءَ السِّترِ بِيَدِها كِتابٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَبضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ وقالَ : ما أَدري أيدُ رَجُلٍ أم يدُ امرَأةٍ قالَت : بَل يدُ امرَأةٍ قالَ : لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظافرَكِ بالحنَّاءِ
١٦٤ -دخلَت معَ نسوةٍ من قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ تَنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ فرأيتُهُ يسعَى وإنَّ مئزرَهُ ليَدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأقولُ إنِّي لأرى رُكْبتيهِ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : اسعَوا؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
١٦٥ -نظرتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا في غُرفةٍ لي بينَ الصَّفا والمروةِ وَهوَ يقولُ : أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ فاسعَوا
- غُرفةٍ:
- حجرة
